Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
أقدم عناصر «داعش» على اختطاف أكثر من 100 شخص بينهم إعلاميون وناشطون وموظفون حكوميون, أمس السبت, بتهمة نشر معلومات عن مواقع التنظيم وخسائره في المحافظة.
وجاء عملية الاختطاف بعد يوما واحدا من  الاستعراض «العسكري» الذي نظمه «داعش» بالموصل, بمجموعة من الدبابات والمدرعات والعربات المصفحة وكاسحات الألغام.وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع التوقعات والترجيحات التي تشير قرب  انطلاق عملية تحرير المدينة من عصابات «داعش» لاسيما وان البعض راح إلى ابعد من ذلك, بتأكيده أن حسم المعركة قبل نهاية العام الجاري.   
ووفقا لشهود عيان, ، فإن «إرهابيي تنظيم داعش أقدموا، على اختطاف أكثر من 100 شخص بينهم إعلاميون، وناشطون، وموظفون حكوميون في أحياء الجامعة، والزهور، والتأميم، والنبي يونس، ومناطق في الساحل الأيمن والأيسر».
 وأضافوا ، أن «حملة الاعتقالات نفذت على خلفية اتهامات أطلقها التنظيم بحق المعتقلين بتهمة تسريب معلومات أمنية واستخبارية عن مواقع التنظيم في فيس بوك».
وتخضع مدينة الموصل وأجزاء واسعة من محافظة نينوى تخضع منذ العاشر من حزيران العام الماضي إلى سيطرة تنظيم «داعش» عقب اجتياح المدينة.
من جانب أخر, أجرى تنظيم (داعش) ، أمس الأول الجمعة، استعراضا عسكريا بمجموعة من الدبابات والمدرعات والعربات المصفحة وكاسحات الالغام التي استولى عليها من قوات الجيش التي انسحبت من الموصل، وأطلق عليها تسمية «لواء الفاروق المدرع»، في ضواحي شرقي مدينة الموصل», بحسب مصادر امنية.
وقالت المصادر، ان «الاستعراض تضمن انتشار المدرعات والدبابات ومعهم عشرات العناصر الإرهابيين من التنظيم».
واستولى تنظيم داعش بعد سيطرته على مدينة الموصل في 10 حزيران 2014 ، اثر انسحاب القوات الأمنية من المدينة، على كميات كبيرة من مختلف أنواع الأسلحة ومئات العجلات المدنية والعسكرية الصغيرة ورباعية الدفع والهمرات والمدرعات والدبابات والمدافع مختلفة الأنواع.
وفي السياق ذاته, قتلت قوات البيشمركة الكردية 15 عنصراً من تنظيم «داعش» ، بصد هجوم ارهابي غربي الموصل.
وتمكنت قوة من البيشمركة ، صباح امس، من صد هجوم لعناصر من تنظيم « داعش»، بالاسلحة المتوسطة والخفيفة والثقيلة على مواقع للبيشمركة في قرية بشاري».
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل وإصابة 15 عنصراً من «داعش», وايقاف تقدمهم باتجاه المواقع فيما انسحب الباقون إلى خطوطهم الخلفية ، من دون وقوع إصابات بين عناصر اليبشمركة, وفق ما ذكرته مصادر كردية.
وقبل ثلاثة أيام, رجح النائب عن محافظة نينوى علي جاسم المتيوتي، أن يتم تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنــــظيم «داعش» قبل نهاية العـــام الحالي، فيما أشار إلى أن تحرير نينوى مرتبـــــط بتحرير محافظة الانبار.
وقال المتيوتي ، إن «تحرير محافظة نينوى مرتبط بتحرير الانبار»، متوقعا أن «لا يمضي العام الحالي دون تحرير الموصل أو جزء منها».
وأضاف المتيوتي، أن «هناك تواصلا مع وزير الدفاع خالد العبيدي الذي زار مؤخرا فوج المغاوير الذي سيشارك بتحرير نينوى، وأشاد به»، مبينا أن «هناك مقاتلين من عشائر نينوى ضمن الحشد الوطني وسيشاركون بعمليات التحرير، فضلا عن مقاتلين من الجيش والشرطة».
وكان العبيدي أعلن في وقت سابق، أن التخطيط لمعركة الموصل وصل إلى مراحل متقدمة جدا، مشيرا إلى انه بقي القليل من متطلبات المعركة، فيما أكد أن جميع عشائر وأهالي المحافظة ستقاتل مع الجيش والشرطة ضد الإرهاب.
وكان القيادة في الحشد الشعبي كريم النوري أكد في (26 شباط 2015)، أن دخول مدينة الموصل سيكون «بــــدون مقاومة» كما دخلها تنظيم «داعش» وبعد تحرير محافظتي الأنبار وصلاح الدين، فيما نفى وجود «تنازع» مع الكرد بشأن مواجهة التنظيم.

التعليقات معطلة