مرفت غطاس
أفكاري حبلى باحتمالات المطر ،لكل فصل رواية , ها أنا أكتب نفسي فصلا خامسا , استثني , أوراقي من التعب ..ادعي انني أبحرت في محيط حضوره , ذاك الرجل الاستثنائي ..
الذي لا يؤمن بحرية المرأة , ذاك الرجل الذي جعلته احلامي يطرق بابي يسحبني من خصلات شعري , لاكون تحت كتفه , هو , وانا أسير في شوارع الفرح , معه
الذي وضع ضحكتي في قفص , وجسدي منحوته غالية الثمن , يضمها تحت قميصه الأبيض.
ماذا يحدث لروايتي , لو تفردت في العزف , وجعلته يؤمن بي أنا … ماذا يحدث حين أروض عشبه ليتعرق على جسدي, و اعلم شفاهه لغة شقائق النعمان وهو يداعب الوتر …. كيف يداعب الندى الباقي على حافة ليلتنا باصابعه , فكم احتمال سيكون بيننا حين يفتح الباب على مصرعيه ويقول اؤمن بك أنت …
.ارتعش جسدي حينها نظرت من الشرفة للحديقة العامة في حينا كان الشجر والكنار , الفراش , في مهرجان , أتوج فيه أنا أنثى ….!

