بغداد / المستقبل العراقي
حذر مسؤول محلي في محافظة ديالى، أمس السبت، من محاولة «داعش» فتح جبهة جديدة شرق بعقوبة، مؤكدا أن التنظيم يقف وراء هجوم قرية المسعود الذي أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة اثنين آخرين.وقال مدير ناحية كنعان مهدي عبد الكريم إن «تنظيم داعش يحاول لململة خلاياه النائمة من اجل استهداف قرى زراعية جنوب ناحية كنعان، (20 كم شرق بعقوبة)، قادما من مناطق قريبة ما يزال البعض منها يوفر ملاذات أمنة للفكر المتطرف».وحذر عبد الكريم «من فتح تنظيم داعش جبهة دامية ضمن قاطع شرق بعقوبة لاستهداف عشائر مناوئة لأفكاره، ومنها قبيلة سكوك (شمر) التي قدمت أكثر من 1500 قتيل وجريح في الحرب على القاعدة بين عامي 2006-2007».
وأكد مدير ناحية كنعان، أن «داعش يقف وراء هجوم قرية المسعود الذي، أسفر عنه مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين في ساعة متأخرة من مساء أمس»، لافتا الى ضرورة «تقييم الأوضاع الأمنية واتخاذ السبل اللازمة لقطع دابر أي محاولة لداعش لإنشاء جيوب سرية أو معاقل لاستهداف المناطق الآمنة والمستقرة».وكان ثلاثة مدنيين سقطوا بين قتيل وجريج بهجوم شنه مسلحين على محيط قرية المسعود في المحيط الجنوبي لناحية كنعان في ساعة متأخرة من مساء الجمعة.

