ماجد الحسناوي
منذ أن خلق الله تبارك وتعالى الأنسان على هذه الأرض فقد وفر له خيارات كثيره وبدائل عديده يتمكن من اتباعها في شؤون حياته وفي كل موقف يتعرض له أو مشكله تجابهه ومن هنا ظهرت أهمية التفكير في حياة الأنسان لاختيار الطريق الصحيح الذي يسلكه فكيف في حاله الحرب بتهديد مصير الألاف من الأرواح وأحيانا» كرامه الأنسان فالصراع في الحرب على شقين الأول صراع يدخل فيه العلم والمعرفة والثاني صراع المادة تحكمه النيران والدمار ويقول القائد الألماني// مولتكه// أن القائد يهزم عدوه مرتين مره بفكره وعلمه وأخرى بالقتال وهنا يبرز دور التنظيم والاستحضار في المعركة ومرحله الفكر تقود إلى النصر أو الهزيمة من خلال عمق التفكير قبل اطلاق القذائف والمدفع كما يشمل التخطيط وحشد القوه الرئيسية وزجها في المعركة والتعاون بين القطاعات والقيادات والقوات والسيطرة عليها وتامين الأسنادالإداري والهندسي والتهيأللمعركة لا يختلف من دوله إلىأخرى من حيث الجوهر ولكن يختلف بالمضمون وأسلوب التدريب والخبرة وأتحاد القرار أضافه إلى المستوى الثقافي وتحديد الواجبات والاختصارات لعمل متكامل فالعلم والثقةأساس اختيار القائد وتحليل المهمة يعني دراستها وشمولها على أدق التفاصيل لتحقيق الهدف وتوفير المعلومات الدقيقةقبل المعركة لأهميتها والتدريب يعزز من ثقه المقاتل ويصقل من شخصيته وخلق أجواء نفسيه ملائمه ويجعل من القوات الأمنية قوه متلاحمه يؤدي أفرادها واجباتهم بأمانه وإخلاصطواعيةلاقسرا» والروح المعنوية من العوامل الأساسيةفي النصر وربح المعركة واستمرار التدريب بسبب مشكلات كثيره في زياده الخسائر وجوهر الموضوع مهمه الدفاع عن الوطن حينما يكون مهددا» ومعرضا» لخطر جسيم يعد أحد الخيارات الحاسمة لتنفيذ الضرورات لهزيمه الإرهاب وتامين القدرةالعسكريةالكفيلة بصد الأخطار التي تهدد الوطن المبتلى بفواحش الداعش المدعوم من الجرذان بعض الدول وتطهير الأمه من هذا الوباء بتعميق الإحساس الوطني وتأمين الفكر لتحقيق النصر وترسيخ الأيمان التي تمكن المقاتل بتأدية الواجب الكفيل بتنظيف الأرض من رذائل الداعش وحمايه العرض من الفواحش.

