Feature

المستقبل العراقي / عادل اللامي
تقف الفلوجة احد ابرز معاقل «داعش» بالانبار, على أعتاب انتفاضة داخلية ضد التنظيم الإرهابي, إذ تكررت العمليات السرية ضد «الدواعش», كما كتبت شعارات مناهضة للإرهاب على احد المدارس داخل المدينة.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع ظهور زعيم ما يسمى بتنظيم «داعش» المجرم أبو بكر البغدادي في أحد مساجد الفلوجة٬ وذلك للمرة الأولى بعد الظهور الشهير له في الموصل من حوالي 18 شهرا.
وبحسب مصدر محلي تحدث لـ»المستقبل العراقي», فان «عمليات استهداف داعش التي يقودها شباب الفلوجة ضمن مجاميع سرية أسفرت عن مقتل نحو 9 إرهابيين لغاية الان».  
وعن الصورة التي تحمل شعار مناهض لداعش والذي كتب على جدران احد المدارس بالفلوجة, وتداولتها  مواقع التوصل الاجتماعي (فيسبوك), قال المصدر إنها «التقطت في حي الجغيفي, وهي لشعار بسقوط داعش ودولته كتب على جدار مدرسة السؤدد».
وعلى خلفية ذلك, اختطف تنظيم «داعش» العشرات من المدنيين في مدينة الفلوجة، على خلفية توزيع مقاتلي العشائر منشورات معادية للتنظيم في مناطق متفرقة من المدينة.
وقال قائد الحشد الشعبي في قضاء الكرمة العقيد جمعة فزع الجميلي  إن «مقاتلي العشائر من داخل الفلوجة قاموا بتوزيع عدد من المنشورات الورقية مع كتابة عبارات على جدران المدارس والمباني التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في الفلوجة كتب عليها تسقط دولة (داعش) وسنسحق رؤوس الإرهاب»، مبيناً أن «عناصر التنظيم قاموا باختطاف العشرات من المدنيين لمعرفة موزعي المنشورات».
وأضاف الجميلي أن «قوة من مقاتلي العشائر في الفلوجة تعمل بسرية تامة في نشر وتوزيع مطبوعات ورقية وكتابة عبارات على الجدران أرعبت تنظيم داعش»، مشيراً الى، أن «هذه المنشورات تسببت بانهيار داخل صفوف التنظيم لعدم معرفتهم من يقوم بهذه العمليات».
وتابع الجميلي، أن «معارك التطهير مستمرة في محور كرمة الفلوجة»، مؤكداً أن «هناك عمليات عسكرية خلال الأيام المقبلة لاستهداف خطوط دفاعات التنظيم في محيط الفلوجة الشرقي والشمالي بدعم من طيران التحالف الدولي في قصف مواقع الإرهاب في داخل الفلوجة».
وقبل يومين, وعلى طريق الدكتاتور صدام حسين, ظهر المجرم أبو بكر البغدادي وهو يتبادل الأحاديث مع بعض الأطفال  ويظهر بقربه شبيه له، أثناء مسابقة دينية في الفلوجة٬ وفقا لصور تناقلها مؤيدو التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونقلا عن صحيفة «التايمز»، فقد تم عرض لقطات الفيديو عبر محطة تلفزيونية محلية، تظهر المجرم وهو يتحدث أمام مجموعة من الصبية، في مدينة الفلوجة، لكن لم يتم التأكد من صحتها بعد.
وأكد محللون أمنيون وخبراء في مكافحة الإرهاب٬ أن أحد الأشخاص الذين ظهروا مع البغدادي٬ هو في الغالب شبيهه٬ حيث ظهر شخص جالس إلى يساره٬ ويضع عمامة خضراء على رأسه٬ بينما كان البغدادي يلقي خطابه.
في الغضون, كشف عضو مجلس انقاذ الفلوجة عبد المنعم حميد الفلوجي ، ان زعيم داعش الارهابي ابو بكر البغدادي لم يصل الى الفلوجة مطلقاً. وقال الفلوجي في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، ان ”عناصر داعش الارهابــية بدأت تهرب من احياء الشهداء وام القرى والصناعي واستعانت باطباء سوريين لمعالجة جرحاها في مستشفى الفلوجة العام”.

التعليقات معطلة