المستقبل العراقي / عادل اللامي
تطوّرت الأحداث في الانبار مجدداً لصالح القوّات الأمنية والحشد الشعبي وابناء العشائر، إذ أخذ تنظيم «داعش» يواجه خسارات كبيرة، فضلاً عن هروب عدد من «قادته» من بعض المُدن التي يسيطر عليها.
وقد كشف مصدر في قيادة عمليات الانبار عن وصول تعزيزات عسكرية الى المحور الشمالي للرمادي لدعم وإسناد معارك التطهير ضد عناصر تنظيم (داعش).
وقال المصدر إن «تعزيزات عسكرية وقتالية من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب وأفواج من الشرطة الاتحادية وصلت مناطق المحور الشمالي للرمادي في منطقة البو عبيد والبو بالي وجزيرة الانبار لدعم واسناد معارك التطهير ضد عناصر تنظيم (داعش)».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القيادات الامنية أمرت بنشر ثلاث منظومات لإطلاق الصواريخ مع نشر عدد من الدبابات والدروع لإسناد عمليات التطهير والتقدم للقوات البرية في تدمير تجمعات وعجلات عناصر (داعش) في مناطق المحور الشمالي للرمادي». وأكد المصدر أن «سرية من القناصين في الجيش تم نشرها بمناطق مختلفة في المحور الشمالي، ومعالجة تجمعات لتنظيم وقتل عناصرهم في حال تحركهم من منطقة لأخرى وتشتيت جهدهم».
بدورها، أعلنت قيادة الحشد الشعبي اعتقال اربعة من عناصر تنظيم «داعش» خلال معارك تطهير قضاء الكرمة. وقل آمر الفوج الاول في لواء كرمة الفلوجة للحشد الشعبي العقيد محمود مرضي الجميلي إن «القوات الامنية نفذت عملية عسكرية استهدفت تجمعات تنظيم (داعش) في مناطق متفرقة من قضاء الكرمة، وخاصة منطقة الكبيشات، مما أسفر عن اعتقال أربعة من عناصر التنظيم بعد محاصرتهم».
وأضاف الجميلي أن «القوات الأمنية نقلت المعتقلين إلى مركز امني للتحقيق معهم ومعرفة مناطق تمركز عناصر (داعش) وإعدادهم وأنواع الأسلحة التي يمتلكوها».
وأكد الجميلي ان «القوات الامنية من لواء الـ24 في الجيش العراقي وقطعات عسكرية من عمليات بغداد وبدعم من مقاتلي العشائر تتقدم بمعارك تحرير مناطق الكرمة وخصوصا قاطع الكبيشات والصبيحات ومحيطها من عناصر تنظيم (داعش)». إلى ذلك، دعا رئيس مجلس الانبار صباح كرحوت القيادات الأمنية الى إنهاء تحرير قضاءي الفلوجة وهيت وفك الحصار عن أهلها المحاصرين من قبل «داعش». وقال كرحوت إن «أهالي مدينتي الفلوجة وهيت يعيشون أوضاعا إنسانية متدهورة للغاية ويعانون من نفاد الغذاء والدواء ومتطلبات العيش وكافة الاحتياجات اللازمة والضرورية».
ودعا كرحوت، القيادات الأمنية الى «إنهاء تحرير مدينتي الفلوجة وهيت وفك الحصار عن أهلها، المحاصرين من قبل تنظيم داعش الذين يستخدمهم كدروع بشرية، لإنهاء الأزمة التي يعيشونها».
في الغضون، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي عن مقتل 17 عنصرا من «داعش» بإحباط تعرض للتنظيم على مقر للجيش شرق الرمادي.
وقال المحلاوي إن «تنظيم داعش قام بالتعرض على قطعات الجيش التابعة للفوج الثاني باللواء 41 ولواء 40 بالفرقة العاشرة المتواجدة في منطقة الحامضية، شرق الرمادي، على الطريق الدولي السريع».
وأضاف المحلاوي، أن «قوة من حماية المقر صدت التعرض واستطاعت قتل 17 عنصرا من التنظيم وتدمير منزلين يحتويان إرهابيين ومعالجة 12 عبوة ناسفة وإجبار بقية عناصر داعش على الانسحاب».
من جانبه، كشف مصدر عسكري في قيادة الفرقة السابعة بžمحافظة الأنبار عن هروب عناصر تنظيم «داعش» من كبيسة الى مركز قضاء هيت بسبب القصف العنيف لطيران التحالف الدولي.
وقال المصدر إن «غالبية عناصر تنظيم داعش هربوا من ناحية كبيسة الى مركز قضاء هيت بسبب القصف العنيف لطيران التحالف الدولي واندلاع اشتباكات مسلحة فيما بينهم». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «الطيران الحربي للتحالف الدولي وبالتنسيق مع الفرقة السابعة بالجيش قصف حتى الان اكثر من 15 هدفاً لتنظيم داعش في قضاء هيت وناحية كبيسة التابعة لها».

