Pdf copy 1

  بغداد / المستقبل العراقي
استبعد ائتلاف دولة القانون، أمس السبت، موافقة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي على الاستقالات الفردية التي قدمت له من قبل عدد من أعضاء الحكومة الحالية، وفي حين عد أن تلك الاستقالات «قد تؤثر» في عمل الحكومة في ظل الصعوبات التي تواجهها، رجح كاظم العيساوي المعاون الجهادي لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر تمديد مدة الاعتصامات، فيما دعا المعتصمين إلى أن يكونوا على اهبة الاستعداد.
وقال القيادي في الائتلاف علي العلاق، إن «رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، لن يقبل على الأرجح استقالات الوزراء الحاليين التي قدمت له مؤخراً لأن الحكومة ينبغي أن تكمل دورها حتى يتم تمرير الكابينة الوزارية الجديدة في مجلس النواب»، عاداً أن «الاستقالات الفردية قد تؤثر في عمل الحكومة في ظل وقت بالغ الصعوبة الذي تواجهه حالياً».
ورأى العلاق، أن «أحداً لا يمكن أن يقبل التهديد والضغط سواء كان رئيس مجلس الوزراء أم الكتل السياسية نفسها»، مؤكداً أن «اختيار العبادي لكابينته الوزارية الجديدة لا يمكن أن يُحدد بيوم أو اثنين، لأن ذلك يحتاج إلى جهد تفاوضي للخروج بأفضل النتائج من دون استعجال أو تهديد».
وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمهل الجمعة رئيس الحكومة، حتى (أمس السبت) لإعلان حكومة التكنوقراط، مهددا بوقفة أخرى في حال لم يتم ذلك، فيما قدم المجلس الأعلى استقالة وزرائه الثلاثة لرئيس الحكومة، قبل أيام، في حين وضع وزراء آخرون استقالاتهم بتصرف العبادي، منهم وزراء الخارجية، إبراهيم الجعفري، والتعليم العالي، حسين الشهرستاني، والتخطيط، سلمان الجميلي.
إلى ذلك، رجح كاظم العيساوي المعاون الجهادي لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر تمديد مدة الاعتصامات، فيما دعا المعتصمين إلى أن يكونوا على اهبة الاستعداد.
وقال العيساوي خلال مؤتمر صحافي عقده في احدى خيم الاعتصام امام المنطقة الخضراء وسط بغداد إنه «من المتوقع أن يتم تمديد مهلة الاعتصامات بعدما لمسه من المعتصمين من صبر وانضباط».
ودعا العيساوي المعتصمين إلى أن «يكونوا على اهبة الاستعداد لأي أمر».
وكان العيساوي أعلن عن وصول السيد الصدر الى العاصمة بغداد.

التعليقات معطلة