Pdf copy 1

حوار/قاسم وداي الربيعي
من هي راوية الشاعر التي شغلت الكثير من خلال أسلوبها الشعري الجميل هي  راوية جبار حسن شاعرة عراقية دكتوراه فنون مسرحية 2013 في كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد • حاصلة على المركز الثاني في مجال كتابة النص المسرحي من الملتقى الأدبي في جامعة الإمارات 2005 وعن نصها المسرحي(( النوارس (( و جائزة المسابقة العلمية التي إقامتها جامعة ناصر الأممية في مجال الشعر والبحث الأدبي في ليبيا 2005. • حاصلة على المركز الثاني في مسابقة علي الغوار الأولى في مجال الشعر عن قصيدة (( زمن الطحالب ))2013 . • حاصلة على المركز الثاني في مسابقة شبكة الإنباء العراقية في مجال القصة القصيرة 2013 وعن نص القصة القصيرة (( قبلة ونعش بنعلين ((حاصلة على جائزة مجلة معارج الفكر في مجال الشعر عن قصيدة (( سيدة القلق ))2013. • حاصلة على جائزة الإبداع العربية لمنظمة ( ألكسو ) للثقافة والفنون 2014 في مجال التأليف ( الشعر ) عن المجموعة الشعرية (( خيول ناعمة  • شاركت في تمثيل ادوار مختلفة في العديد من المسلسلات العراقية ومنها مسلسل ( أولاد ألحجي ) ومسلسل ( كل هذا الحب ) ومسلسل ( حب وحرب   . قامت بإخراج بعض المسرحيات على صعيد جامعة بغداد ومنها مسرحية .  (جحا والحمار) ومسرحية  ( صوت الصمت )ومسرحية ( لمن..؟ ) ومسرحية ( الفلاح  •( قامت بإخراج مسرحية باللغة الكردية (( ئيتر بسى ، كافي بس )) لفرقة القلعة في كركوك . • حازت على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان منتدى المسرح عن دورها في مسرحية (( دم البرتقال )) للمبدع قاسم حميد فنجان . • حازت على الكثير من المراكز الأولى في مجال الرياضة وعلى صعيد منتخبات جامعة بغداد وأندية ومنتخبات العراق . • عضو في نقابة الفنانين في محافظة كركوك • عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق • لديها ثلاث مجموعات شعرية ( رهان العنب 2013 ) و ( خيول ناعمة 2014 ) و ( أفكار الفراشات 2015..التقيتها في إتحاد الأدباء فكان لي معها هذا الحوار الذي لا خلو من الصراحة التي تمتلكها وهي المعروفة بقلبها النقي وزميلة الجميع بل ويحبها ويحترمها الجميع.. كانت بدايتي معها عن البداية والمشروع الشعري 
•ليس هناك بداية أو فترة زمنية يحصر من خلالها المنجز الأدبي لفرد ما ،،، فالشعر طاقة موجودة لدى كل الناس لكن يبقى الموضوع محصور بين تنمية تلك الطاقة أو وضعها في مكانها الصحيح من خلال المطالعة والتأثر بتجارب الآخرين ومن خلال البيئة التي يخرج منها الشاعر وكذلك من خلال مشاركة الشاعر لحركة التطور التي تمر بها الشعوب ،،، الكتابة نصل في خاصرة كل من يرى العالم بقلبه ويعيه بعقله ويبحث عن طاقة أخرى تطيل بعمر سطوره وأفكاره .. كل ما يحيطنا في هذا الكون هو مادة دسمة للكتابة
_الأدب النسوي كيف تجدينه في شارعنا الثقافي ، وهل هُناك أسماء تتحمل مسؤولية هذا المشهد 
•الأدب النسوي بحاجة الى نهضة المرأة بذاتها والتطلع صوب العالم بطريقة جديدة وحديثة بعيدا عن القهر القبلي والعقائدي وهذا لا يأتي دون مساعدة الرجل لها ،، فعلى الرجل ان يعي وبشكل حديث ومتطور الأسباب الحقيقة التي تساعد في ثورة المرأة على ذاتها . اما عن الشاعرات فالبلد يزخر بأسماء جميلة تحاول جاهدة كسر المألوف والعبور صوب الاختلاف
_ ما لذي تبتغيه الشاعرة راوية الشاعر من تجربتها وماذا تريد إيصاله للمتلقي وهل نجحت أم ما زال الكثير 
•الكتابة هم كبير وقلق جميل وافق واسع ،، ليست الكتابة ابتغاء مرضاة الذات او مرضاة الذات الآخر بقدر ما هي تحاور وتجاذب بين الذوات والكون .. الكتابة هي القدرة على معاقبة الذات وإفراغها من الفراغ . ليس المهم ما أريد إيصاله بقدر ما أريد إثباته من أن الكتابة عالم يخلو تماما من المثالية .. هي الوجع الممزوج بالتناغم بين الأفكار التي تريد إطلاق سراحها داخل النفس البشرية 
_  منْ هو القارئ وهل هُناك منْ يقرأ .. ثم بماذا توصين الشعراء الشباب في زحمة الشعر والشعراء £ القارئ الجيد من يقوض النص ويعيد بناءه وفق آليته الخاصة ،، نعم يحاول الشعراء الشباب القراءة لكنهم يحصرون أنفسهم بقراءة المنجز ويحاولون أن تكون تجاربهم مشابهة له ،، الكثير منهم من وقع في فخ التقليد والتناص دون أن يعي استقلاليته أو خطه المميز الذي يميزه عن اقرأنه . لكن لدينا أسماء جميلة جدا من الشعراء الشباب الذين يعول عليهم في الانفتاح على تجارب جديدة وحديثة ومغايره
_  أنتِ في أغلب نصوصكِ الشعرية جريئة جدا ربما هذا لا يوجد عند البعض هل هذا يسبب لكِ بعض الإحراج والعزلة من زميلات الحرف
•نعم الكثير من الصديقات لا يحبذن الجرأة في الكتابة ولا يحاولن الخوض فيها ،، أتمنى عليهن أن يهتمن بنصوصهن وأتمنى لهن كل المحبة والخير
_ في بداياتكِ شاركتي في  العديد من المسلسلات التلفزيونية ، ترى لماذا أبتعدتي عن المجال الفني
. *  الابتعاد كان بسبب انشغالي بالعمل في جامعة بغداد وكذلك انشغالي الكبير بالدراسة وحملي بطفلي الأول, التمثيل كان من التجارب الجميلة في مسيرة حياتي من خلاله التقيت بفناني العراق الكبار واكتسبت منه  الكثير من العادات الجيدة أهمها كان احترام العمل والخروج به بأفضل شيء ممكن
_  ما يشغل الشارع العراقي هو الوضع السياسي هل عالجتي هذا من خلال الشعر 
•الشعر اليومي هو من يكتبنا الآن ..بهذه العبارة أكتفت الشاعر وكأنها لا تريد الخوض في عالم السياسة 
 _ موضوع النقد والنقاد والمشهد النقدي كيف تراه راوية الشاعر
•بصراحة لست مهتمة بالنقد او ما يقولوه النقاد ،، فالكثير ممن يحسبون على النقد من هم في الساحة ألان لا يعرفون عن النقد شيئا. . _ التمثيل والمسرح هل أضاف اليكِ شيئا في عالم الشعر وأنتِ المعروف عنكِ سيدة الإلقاء الجميل كِ 
• بلا شك ،، المسرح أضاف لي الكثير فقد تتلمذت على أيدي أساتذة كبار كما أن المواد التي درستها في الكلية كانت مواد غنية وحديثة وبصراحة أنا امرأة مثابرة ونشطة ونهمة جدا للقراءة والاطلاع والمشاهدة والمشاركة
_ . كم من المنجز لكِ خلال رحلتك مع الأبجدية الشعرية وأنتِ نشطة في الكتابة كما أعرفكِ
• لدي ثلاث مجاميع شعرية أولها رهان العنب وثانيها خيول ناعمة وثالثها أفكار الفراشات
_ شارع المتنبي وهذه الحركة الثقافية كيف تراها راويه وهل هي حالة صحية جيدة أم ضجة كما يصفها البعض 
•شارع المتنبي شارع المثقف العراقي ،، شارع يحمل هموم المثقف العراقي .. طبعا نذهب هناك لنلتقي ،، لنسمع بَعضنَا ،، لنتشارك نشاطاتنا ،، لكن هذا لا يعني خلوه من بعض السلبيات التي بدأت تظهر جليا في كمية الناس التي تذهب والتي لا دخل لها بالأدب أو السياسة أو بالمشهد الثقافي ككل .. بل أصبح الذهاب من اجل التقاط الصور والعبث
_ هل هناك مشروع قادم تعكف عليه راوية
• نعم انا حاليا اعتكف على كتابة روايتي الأولى (( حاسة الرمل )) وهي في مراحلها الأخيرة .
راوية الشاعر حين ودعتها قلت لها شكرا أيتها الرائعة لترحل وسط زحام الأدباء , إلا أنا عبرت مع حقيبتي شوارع الشمس ورحلت عنها بهدوء خافقي الشارع الثقافي العراقي ومحنة الكتابة في ضجة لا تغتفر

التعليقات معطلة