Pdf copy 1

بغداد / المستقبل العراقي
أكدت هيئة الحشد الشعبي، أمس الاربعاء، أنها تركز حالياً على كيفية انقاذ العوائل المحاصرة في الفلوجة التي تحاصرها من أربع جهات، مبينة أن قواتها تواصل التقدم باتجاه هيت، في حين كشف مقاتلو عشائر الأنبار عن تحقيق القوات الأمنية «تقدماً واضحاً» سيطروا من خلاله على بعض مناطق هيت، وكشفوا عن تعاون الكثير من عوائل القضاء مع تلك القوات ما أدى إلى فرار الكثير من مسلحي (داعش) لمناطق شمالي المحافظة.
وقال المتحدث بإسم الهيئة، كريم النوري، إن «قوات الحشد الشعبي تواصل التقدم باتجاه هيت وتحاصر في الوقت ذاته مدينة الفلوجة،(62 كم غرب العاصمة بغداد)»، مشيراً إلى أن «الحشد الشعبي أكمل السيطرة على منطقة البو شجل من جهة جزيرة الخالدية، غرب الفلوجة».
وأضاف النوري، أن «نتائج تلك العمليات ستتضح لاحقاً عند بدء العمليات الكبرى لتحرير مناطق مهمة من السابق لأوانه الإعلان عنها حالياً كونها بانتظار الاوامر من القيادات العليا»، عاداً أن «التقدم باتجاه هيت،(70 كم غرب الرمادي)، سيقصم ظهر داعش لاسيما أنه بدأ يتراجع ويفقد زمام المبادرة».
وأوضح المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، أن «قوات الحشد الشعبي تحاصر الفلوجة من أربع جهات، هي الجسر الياباني شمال غربها، وشمالها عبر منطقة الصقلاوية، وجنوب شرقها عبر منطقة الكرمة، وجنوب غربها عبر منطقة جزيرة الخالدية»، مستدركاً «لكن من دون تحديد سقف زمني لحسم معركة الفلوجة».
وتابع النوري، أن «الحشد الشعبي يركز حالياً على انقاذ العوائل المتواجدة بالفلوجة من بطش داعش وإجرامه»، مستطرداً أن «داعش يحاول صرف الأنظار عن هزائمه المتلاحقة بالمعارك من خلال إرسال انتحاريين وزرع العبوات الناسفة بطريق تقدم قوات الحشد الشعبي، من دون أن ينجح بالتأثير على معنوياتها».
من جانبه قال المتحدث بإسم مقاتلي عشائر الأنبار، غسان العيثاوي، إن «العمليات العسكرية مستمرة لاقتحام قضاء هيت والمناطق الغربية من الأنبار»، مبيناً أن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة 16 من الجيش العراقي، حققوا تقدماً واضحاً تمكنوا من خلاله السيطرة على بعض مناطق القضاء».
وعد العيثاوي، أن «الملفت هو كثير من العوائل المتواجدة في هيت بدأت برفع الرايات البيض على منازلها، في إشارة لتعاونها مع القوات الأمنية»، مؤكداً أن «الكثير من مسلحي عصابات داعش فروا من هيت نحو مناطق حي البكر وراوة شمال القضاء».
وبشأن المعارك في الفلوجة والكرمة، ذكر المتحدث بإسم مقاتلي عشائر الأنبار، أن هناك «تحشداً كبيراً للقوات الأمنية خاصة على مشارف منطقة الكرمة استعداداً لاقتحامها وتحريرها بالكامل»، مرجحاً أن «تكون الفلوجة الهدف الأهم للقوات الأمنية بعد تحرير هيت».

التعليقات معطلة