ريــاض جـــواد كشكــول
مـا نفع الوقوف على الجبالِ
وأدري مَن بخَلفي لا يبالي
سيدفعُني وما يدري
بأنَ الدفعَ يأتي من خلالي
أما يدري جزاءَ القتلِ قتلاً
وأنَ الذِئبَ يخلو من وصالِ
فلا جنيَ يعلو فوقَ ذَئبٍ
ولا بَيضاً تجِدهُ بلا زَلالِ
كذاكَ الغدرُ أولَهُ نِفاقاً
وآخِرهُ سحلاً بالحِبالِ
فكُنْ شامِخاً لا تَخشَ وادٍ
ففيها القائدونَ هُمُ البِغالِ
وكُنْ عادِلاً لا سَوطَ ظُلمٍ
ففي العَدلِ تعلو للمعالي
أميناً كُنْ لا تَخُنْ عَهداً
ولا تسرُق ثِماراً من سِلالي
و وزِع بيتَ مالِ اللهِ فينا
فيوم الوقفِ تُسألُ عن حلالِ
فكيفَ تَرِدُ لنا حقوقاً
ويومُ النَشْـرِ تأتي بالغِلالِ
بلا مالٍ هُناكَ ولا كراسٍ
ولا بُدَ الجوابَ على سؤالي
سَلبْتَ عُراقُنا قَتَلْتَ شعباً
لا خَرَسـاً هناك ولا موالي
تَذَكر لا يغرُكَ مُستفيداً
أيُعـْرَفُ شهرُنا إلا بالهِلالِ

