بغداد / المستقبل العراقي
اعلن النائبان الكرديان المعتصمان في البرلمان، عادل نوري وتافكه أحمد، عن مشروعهما لتشكيل كتلة برلمانية جديدة، مشيرين الى ان الكتلة تتألف من شخصين، وستكون مستقلة بشكل كامل.
وأكد النائبان الكرديان، انهما يعتزمان تشكيل كتلة برلمانية تتمتع بعلاقات واسعة مع الكتل البرلمانية المختلفة الأخرى على مستوى العراق، لافتين الى انهما لن ينضما لركب اي جهة سياسية وانها ممثلان حقيقيان لشعب كردستان.
وقال النائب عادل نوري الذي اعلن استقالته من كتلة الاتحاد الاسلامي الكردستاني، «هناك كتل في البرلمان تتالف من نائب واحد أو نائبين، وهي كثيرة، ونحن سنشكل كتلة جديدة، فكما انه كان هنالك سابقا خمس كتل للكرد فانها ستصبح الان ست كتل، ولن تكون هنالك اي مشكلة، وعلى سبيل المثال قد نسميها كتلة مستقلون لانها ستكون مستقلة تماماً».
واضاف نوري «ازدادت شعبيتي في كردستان عشرين ضعفا»، موضحا «قبل ان يصدر اي قرار بحقي، اعلنت عبر حسابي وكذلك عبر وسائل الاعلام انني قدمت استقالتي من كتلة الاتحاد الاسلامي الكردستاني، جماهير عادل نوري ازدادت الان بعشرة اضعاف او عشرين ضعفا مقارنة بالسابق، كما ان شعبية تافكه أحمد تضاعفت كذلك بكثير، لاننا الان نمثل صوتا، نمثل صوت المعارضين، ولا نمثل العبودية والتعنت». من جانبها قالت النائبة الكردية، تافكة أحمد، التي ابعدت عن كتلة التغيير، «لست نادمة ابدا على قراري، بل على العكس افتخر بنفسي، لانني استطعت المحافظة على حصة الكرد، يغلق باب لكن يفتح بالمقابل سبعة ابواب اخرى، او تغلق سبعة ابواب وتفتح اخرى من قبل الناس، لكن ما اقوله واكرره انه لا يستطيع احد ان يمنعني من القيام بالعمل السياسي». واضافت «لا اخشى أي تهديد حتى لو استشهدت في هذا السبيل»، موضحة «هناك انباء تفيد بمنعي من العودة الى اقليم كردستان، وهذا جانب اخر للتهديد، هذا زمن غير متوقع ليس لنا فقط بل على مستوى الدولة، هذا بالنسبة للكورد خطأ كبير، كمخاوف ليست لدي اي مخاوف من هذا القبيل، واقول انني حرة، حتى اذا استشهدت فانني ساصبح شهيدة في سبيل احدى حقوق الكرد، لانني استطعت حمايته في بغداد».

