Pdf copy 1

مرام عطية

ما هَمَسَ 
حريرُ يديكَ في يدي ؟!
حينَ مرَّ نسيمَاً على جَسَدِي 
حتَّى سالَ غديراً 
وراءه دَمِي
وفاحَ عِطرُ وردي
مسلِماً سَاقَيهِ للرِّيح وعدي ؟!
وما أهدى توتُ أشجاركَ
ثَغرِي 
حينَ صبَّ عَصيرهُ 
دافقا في فمي 
حتَّى أثلَجَ بالنبيذِ شَفَتِي ؟!
يامَطَرِي قُلْ لِنُجومِكَ 
أن ترفُلَ بالضِّياءِ فارِهَةً
فالثُّريا حبيبةُ القَمَرِ

التعليقات معطلة