Pdf copy 1

أشرف محمد قاسم

تَمُرُّ القوافلُ
لا تستريحُ على كتِفِ الوقتِ
أغنيتي المُستَريبةْ
تمُرُّ القوافلُ
لا تحمل الريحُ
حين تهُبُّ على خيمتي
غير خوفٍ 
و ريبةْ !
تمُرُّ القوافلُ
تعلن كل المواسم غيبتَها
غير هذا الخريفِ
الذي أسقط الغصنَ
غصنَ الأماني الرطيبةْ !
و ألقى به
بين أرض ٍ…جديبةْ
أُسافرُ
في فَلَكِ المُحْبَطينَ
أُرَتِّلُ وِرْدَ الضياعِ 
الطويـ…….ـلَ
تراودني الأحرفُ 
المُسْتَحِمَّةُ في وَجَعِ العمرِ
عن بيتِ شِعْرٍ بهيج ٍ
تحاصرني الأغنياتُ
الكئيــبةْ !.!
– بلادُكَ أينَ ؟
– وهل للغريب_ الذي تنظرين له _
موطنٌ غير هذي
الحقيبةْ ؟.!
– بلادكَ أينَ ؟
– سؤالكِ مطرقةٌ زَلْزَلَتْنِي
و هل للغريب….سوى أن يعيش
على أملٍ أنْ يُلاقي الحبيبةْ ؟!
وهل للغريب سوى أنْ يَظَلَّ
على خَجَلِ المُبعَدينَ
و أنْ يَسْتَظِلَّ
بما بين أعطافِهِ
من نقاءٍ و طِيِبَةْ ؟!
تَمُرُّ القوافلُ ….لاهيةً عن لهيبِ اغترابي
تُدَوِّنُ في دفترِ العابرينَ
تفاصيلَ رحلتِها
دونَ ذِكْرٍ 
لقلبي الذي….رغم أحزانه
يحاول إرجاعَ
قدسي …..السليبةْ !

التعليقات معطلة