Pdf copy 1

     المستقبل العراقي / نهاد فالح
أعلنت قيادة الحشد الشعبي في محافظة الانبار مشاركة جميع فصائل الحشد بمعارك تحرير قضاء الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، من تنظيم (داعش)، إلا أن أصوات من داخل الانبار ما تزال تحاول إبعاد الحشد عن المعركة.
وقال آمر الفوج الأول في لواء كرمة الفلوجة العقيد محمود مرضي الجميلي أن «جميع فصائل الحشد الشعبي من جميع المحافظات العراقية ستشارك في معارك تطهير الفلوجة وتحرير مناطق قضاء الكرمة من عصابات تنظيم (داعش) الارهابي».
وأضاف الجميلي أن «جميع فصائل الحشد الشعبي العراقي يمتلك القدرة القتالية والخبرة العسكرية في تطهير المدن من التنظيم الارهابي وقدم الحشد الشعبي عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى خلال معارك التحرير».
وأكد الجميلي أن « القوات المشتركة تقصف الآن بالمدفعية والصواريخ والغارات الجوية لطيران الجيش معاقل تنظيم (داعش) ضمن اهداف منتخبة لتدمير مراكز تواجد التنظيم تمهيداً لاقتحام الفلوجة من جميع المحاور».
بدوره، أعلن مجلس محافظة الأنبار الانتهاء من تحرير الشريط الحدودي الرابط بين العراق وسوريّة والأردن، مؤكّداً أنّ القوات الأمنيّة أكملت الآن استعداداتها للتحرّك نحو مدينة الفلوجة وأنّها بانتظار ساعة الصفر.
وقال عضو مجلس محافظة الأنبار راجع بركات إنّ «القوات العراقيّة انتهت بشكل كامل من تحرير الشريط الحدودي بين العراق وسوريّة والأردن، وإنّه أصبح مؤمناً، ولا تواجد لعناصر تنظيم (داعش) فيه، فقد انسحبوا وقتل منهم من قتل خلال المعركة».
وأشار إلى أنّ «العمل العسكري انتهى في هذا الشريط»، وأنّ «قسما من القوات سيبقى منتشرا فيه لتأمينه، فيما ننتظر المباشرة بالعمل الإداري وتسلم الجهات المسؤولة للمنافذ الحدودية وعودة إحيائها من جديد، وهذا الأمر بحاجة الى وقت بسبب الخراب الكبير فيها الذي خلّفه داعش».
واكد المسؤول العراقي المحلي أنّ «المعركة المقبلة ستكون في الفلوجة، وأنّ القوات تنتظر ساعة الصفر لبدئها»، مبيّناً أنّ «القوات الأمنية والعشائريّة أكملت استعداداتها لإطلاق المعركة» وأنّ القرار سيصدر من قيادة العمليّات المشتركة حصرا».
ورجّح، قرب إصدار «قرار الهجوم على الفلوجة»، مشيرا الى أنّ «قوات جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة المحافظة والفرقة الثامنة من الجيش العراقي وقوات العشائر، هي الجهات الوحيدة التي ستشارك في المعركة».
إلى ذلك، أعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية اللواء رائد شاكر جاهزية قواته لخوض معركة «كسر الارهاب» في الفلوجة.
وقال جودت في بيان تلقت «المستقبل العراقي» نسخة منه، إن «اللواء 17 اعتقل اربعة دواعش ينتمون لما تسمى بولاية صلاح الدين خلال عملية استخبارية غرب سامراء».
وأضاف جودت، أن «قوات المغاوير والالوية الالية ومدفعية ميدان باعلى درجات الجهوزية لخوض معركة كسر الارهاب في الفلوجة».
يشار الى أن القوات الأمنية وبعض تشكيلات وفصائل الحشد الشعبي عززت من تواجدها خلال الأيام القليلة الماضية قرب أطراف مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار، وذلك استعداداً للمشاركة في اقتحامها وتطهيرها، وتضمنت التحركات التمهيدية لتحرير المدينة قطع عدد من طرق الإمداد التي كان يستخدمها التنظيم، وتكثيف الضربات الجوية على معاقله ونقاطه الدفاعية.
إلى ذلك، أكدت مصادر أمنية أن القوّات الأمنية تستخدم أسلحة مهمّة في معركة تحرير الفلوجة، لافتة إلى ان الأسلحة تستخدم لأول مرّة في العراق.
ووفقاً للمصادر، فإن المعركة هذه المرّة ستكون حاسمة في القضاء على داعش بسبب الاستعداد الكبير للقوات الأمنية.

التعليقات معطلة