بغداد / المستقبل العراقي
دعت منظمات غير حكومية في محافظة صلاح الدين، أمس الأربعاء، الى إنشاء مركز متخصص لإدارة التفاوض وحل الأزمات في المحافظة، وفيما أبدى مجلس المحافظة استعداده للتعاون من أجل مجتمع خال من «النزاعات والأزمات»، شدد على ضرورة «الابتعاد عن لغة الانتقام وإشاعة روح التسامح».
وقال عضو برنامج المركز العراقي للتفاوض وإدارة النزاع ياسر مطلك، إن «المركز عقد اجتماعا في مبنى مجلس المحافظة، وسط تكريت، بحضور أكثر من ٢٠ شخصية أكاديمية واجتماعية ومنظمات غير حكومية يمثلون خلية أزمة متخصصة ببحث الحلول للمشاكل وبمختلف أنواعها»، مبيناً أن «هذه المجموعة تم تدريبها في ورشات عمل وأصبحت مهيأة للتعاطي مع أي أزمة».من جانبه، قال عضو مجلس محافظة صلاح الدين زياد العجيلي، أن «المجتمعين قدموا دراسة لإنشاء مركز متخصص بإدارة التفاوض وحل الأزمات في صلاح الدين على أن يكون مقره في تكريت»، مبيناً أن «إدارة المحافظة تسعى لاستقطاب قيادات مجتمعية وأخرى أكاديمية وعسكرية للبحث في المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها».
واضاف العجيلي، أن «خلية الأزمة بحاجة الى نوع من الحافز والتشجيع والدعم المعنوي لتكون لهم رمزية في المجتمع».
بدوره، قال رئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد الكريم، إن «جهود خلية الأزمة وعملها مع المركز العراقي للتفاوض وإدارة الأزمات واضح ونحن ندعم الأهداف الرامية الى تحقيق السلم الأهلي والمصالحة الوطنية»، لافتا الى أن «التعاون بين الجميع وبإخلاص سيفضي الى حلول للازمات وعلينا الابتعاد عن لغة الانتقام وإشاعة روح التسامح».
وابدى الكريم استعداده «للتعاون من اجل مجتمع خال من النزاعات والأزمات»، مشدداً على، ضرورة «التواصل وخلق أواصر إدارية لربط الخلية مع الحكومة المحلية».
يذكر أن القوات المشتركة تمكنت من تحرير مدينة تكريت في (الـ31 من آذار 2015)، وتواصل التقدم لطرد (داعش) من باقي مناطق المحافظة، بعد أن حررت بيجي، (40 كم شمال تكريت)، منتصف تشرين الثاني 2015.

