بغداد / المستقبل العراقي
ردّت وزارة الصحة في كتاب رسمي على خبر نشرته المستقبل العراقي يتعلّق بتصريح لمحافظ بغداد علي التميمي بشأن وجود نقص كبير في الأدوية، فضلاً عن تراجع إجراء العمليات الجراحية.
واكدت الوزارة، بحسب الكتاب، على حرصها على توفير كافة الادوية والمستلزمات الطبية للمواطنين وبمتابعة من وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين بالرغم من الازمة المالية التي يعاني منها البلد والظروف التي يمر بها من محاربة عصابات داعش الارهابية.
ومن جانبه، أكد الدكتور احمد حميد يوسف، مدير عام الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية وكالة، بان الادوية والمستلزمات الاخرى التي ذكرت في تصريح السيد محافظ بغداد يتم تزويد المستشفيات بها.
واضاف يوسف بالنسبة لمادة المغذيات فيه متوفرة ودائرة صحة بغداد الكرخ والرصافة تستلم حصتها، مبينا ان «دواء الاتروبين فقد تم توفيره وهو قيد الفحص وسيتم اطلاقه خلال (4) ايام وبالنسبة الى مادة المخدر فان عقودها موجودة وجاهزة وننتظر التخصيصات المالية لها من وزارة المالية علما ان مادة التخدير يتم التعاقد من الشركات العالمية الرصينة والتي بدورها لا تتعامل الا مع الحكومات وليس المستشفيات والمؤسسات الصحية».
واشار مدير عام الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية (كيماديا) خصوص مطالبة السيد المحافظ باعطاء استثناءات الدوائر الصحية شراء الادوية والمستلزمات الطبية بان الاستثناءات موجودة فعلا ومن صلاحيات الدوائر الشراء بمبلغ (50) خمسين مليون دينار عراقي في الشهر ولكل مادة.
وبين يوسف ان وزارة الصحة تجهز المستشفيات بهذه الادوية والمستلزمات وخاصة المستشفيات التي تستقبل الجرحى من قواتنا الامنية والحشد الشعبي المبارك.

