Pdf copy 1

المستقبل العراقي/سعاد التميمي 
دأبت وزيرة الصحة والبيئة الدكتورة عديلة حمود حسين على أستقبال المواطنين يوم السبت من كل أسبوع ، في أطار سعيها المستمر لتذليل العقبات أمام المواطن العراقي الكريم ، والاستماع الى مشاكلهم ومتطلباتهم وحلها بصورة مباشرة . 
وأكدت أن أبواب مكتبها مفتوحة أمام المواطنين للاستماع الى طلباتهم وارائهم ومقترحاتهم وشكواهم ، وأضافت خلال لقاءها مجموعة من المواطنين بمكتبها في مركز الوزارة ( السبت ) أن التواصل مع المواطن والاستماع الى مايطرحه من طلبات واراء وافكار من شأنه ان يعزز الثقة بين المواطن والمسؤول ويخفف عن كاهله ومعاناته ،كما انه يعكس صورة التلاحم والتكاتف التي تعزز روح العزيمة والاصرار والتفاني لخدمة وطن يستحق مواطنيه التضحية والوفاء ليرتقي قمم المجد  والشموخ كما نوهت السيدة الوزيرة بأن جميع رسائل المواطنين تحظى بأهتمام كبير وعناية شديدة من قبلها ،واتخاذ الاجراءات اللازمة لحل جميع مشاكل المواطنين وفق القوانين المعمول بها ، كما وجهت الدوائر الصحية في بغداد والمحافظات كافة تذليل جميع العقبات امام المواطنين ، فضلاً عن ايعازها للدوائر المعنية بضرورة تحقيق العدالة بين جميع المتقدمين للتعيين مع مراعاة الاولوية بتثبيت العقود وقبول ذوي الشهداء كونها شريحة مهمة ويجب علينا انصافهم .
وفي لقائها مع كوكبة من المواطنين وكانت ام لاربعة شهداء اذ شكرت وزيرة الصحة والبيئة على الخدمات الجليلة التي تقدمها السيدة الوزيرة الى قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي المقدس .
وذكرت الدكتورة عديلة بأن المواطنة كانت ام لاربعة شهداء ونحن نفتخر بها واصفة أياها  «انها ام تستحق تقيم الخدمة ويجب علينا وضعها فوق رؤوسنا لان الام التي تعطي اربعة شهداء لهذا البلد تستحق منا كل العطاء» وكانت تشتكي هذه الام من تساقط جميع اسنانها ونظرها الضعيف وخدر في جهتها اليمنى فوجهت السيدة الوزيرة الى علاجها على حساب الوزارة كونها ام للشهداء بأن تعمل لها عملية زرع الاسنان وحسب احدث الطرق الطبية التي توصل اليها العلم الحديث كما وجهت بأرسالها الى مستشفى ابن الهيثم للعيون لاجراء الكشف عليها وتزويدها بالتقرير لاتخاذ اللازم كما وجهت الاخلاء الطبي بمتابعة حالتها الصحية وان لزم الامر بالسفر الى خارج العراق او عرضها على الفرق الطبية والصحية المستقدمة الى العراق من خلال قسم الاستقدام الطبي.
وفي مقابلة اخرى مع موظفة اذ قدمت احدى الموظفات السابقات في الوزارة اثناء المقابلة كتاباً وشرحت حالتها بانها كانت تعمل في احد اقسام وزارة الصحة العراقية ، وذلك في عام 1990 مما اضطرها في ذلك الوقت الى ترك وظيفتها لظروفها العائلية الصعبة بسبب مرض ابنتها مما استدعى ترك العمل وادى ذلك الى غيابها واستقالتها ولكن قد توفت ابنتها بعد ذلك ، وفي عام 2011 حصلت الموافقة مع القسم على اعادتها للوظيفة ولكن دون جدوى مما حدى بها الى مقابلة السيدة الوزيرة وشرح حالتها الاجتماعية والالتماس بأعادتها للتعيين للظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها ، وحصلت الموافقة من جانب الدكتورة عديلة على اعادتها للوظيفة من درحات الحذف والاستحداث وحسب الضوابط .
ومن جانب اخر كان الطبيب علي ناظم قد شكر الدكتورة عديلة وزيرة الصحة والبيئة عبر صفحات جريدة الشرق لسرعة الاستجابة على الطلب المقدم في البريد الالكتروني لصفحتها الذي جاء فيه « قال رسول الله (صل الله عليه وسلم) من صنع اليكم معروفاً فكافئوه فأن لم تجدوا ما تكافئونه فأدعو له حتى تروا انكم كافئتموه» أني الطبيب علي ناظم علواش اتقدم بوافر الشكر والتقدير للجهود الكبيرة التي تبذل من قبل معاليكم في المتابعة الحثيثة والجدية لشكاوي ومشاكل المواطنين وقد لمست هذا في الشكوى التي قدمتها بالبريد الالكتروني وجريدة الشرق بخصوص الانفكاك من مستشفى الزهراوي فكانت الاستجابة سريعة في اتخاذ مايلزم .
كما وعرب المواطنون عن امتنانهم للدكتورة عديلة حمو وزيرة الصحة والبيئة وحسن استجابتها لطلباتهم وتفهمها لمعاناتهم وتخصيص يوم السبت وهو عطلة رسمية في استقبال المواطنين وحل مشاكلهم .

التعليقات معطلة