أسيت يلده خائي
لي في الموصل قلب تشرق عليه الشمس
لكنها شمس الحزن والخراب ضاعت اليد التي تمد إليها
مع الأسف
لنا في الموصل أهل يحبون الحرية
لهم ضمائر مليئة بالكرامة
يبكون ما إصابة الحدباء يبكون لدير مار بهنام ولسانهم ينطق بخراب
كنائسهم المسلوبة ككنيسة الساعة ومار توما ومار افرام ومار كيوركيس وغيرهم من المعابد …
لنا فيها بوابة نركال –ادد-المسقى -الثور المجنح-قلعة باشطايا- سور نينوى-أثار نمرود- جزيرة الموصل- منارة الحدباء- نهر دجلة – كنسية الساعة- الناس الطيبة – الناس الأصيلة وغيرهم من الأبنية والحدائق والآثار الباقية والمحطمة ،أنت أم الربيعين (حسنا عبرايا) كنت محصنة
ومحكمه حولك القلاع ومن هذه القلاع التي أنشئت كخطوط دفاعية ضد الأعداء القلعة التي كانت في الجهة من نهر دجلة مقابل نينوى كانت تدعى الحصن العبوري حسنا عبرايا ومعناها القلعة الموجودة على الضفة الأخرى حيث تعرف بتل قليعات المشرف على السهول التي تواجهة العاصمة
نينوى وهكذا ازداد البناء والعمران حتى أصبحت قرية لها شان يذكر واستمر
التوسع حتى أصبحت تعرف بالموصل وسكنتها جميع الأطياف العراقية على مر السنين محبين موجودة بينهم الألفة واحترام الدين يؤمنون بقصة مريم المسلمين قبل المسيحيون التي والقدرة الإلهية
كانت مريم العذراء تظهر وتصد نيران العدو عن المدينة في زمن نادر شاه عام 1743 م لذلك وليومنا هذا لها احترامها الكبير من قبل أهالي في الموصل …. لنا في الموصل ضمير وحب وعشق التراب أساسها معالمنا الأثرية
ومدارس ضاعوا طلابها تحت علم الحرمان وكراسيهم محطمة بالنفاق ِ وثقافة مرحوم عليها من قبل الإرهابي وسلام الغد الذي أصبح بعيدا حتى تناسوه لي في نينوى حضارة اسمها الكلدان السريان الأشوريون وتناسيتم ماذا صنع أجدادنا وفعلهم من تطور الحضاري أبهر العالم كانوا يأتون ليتعلموا من جميع إنحاء العالم ليتعلموا صنوف العلوم والمعرفة الم يكونوا أجدادنا رواد الطب والهندسة والكيمياء والفيزياء والرياضيات إلى جانب قوانين حمو رابي والتي على أسسها تدرسون الم يكونوا سياسيين وعسكريين وقادة الجيوش العظيمة وتدرس في جامعتكم الأوربية وعلية ومازالت أوروبا ما زالت تحترم علماؤنا وتضع لهم التماثيل في مداخل جامعاتهم تقديرا لهم ولعلمهم أصبحتم تتقدموننا بعدما ابتعدنا عن حياتنا القديمة وحضارتنا وتاريخنا يخجلان من قانونكم الفاشل أيها الأرهابين ماانتم إمام مدينة أشور وإمام كالح وأين انتم بحكم أشور بانيبال وقصور ومعابد سنحاريب الملك وقصوره المزينة بتماثيل لثيران مجنحة وصمم سنحا ريب قنوات لجلب المياه إلى المدينة وتبليط الشوارع بالرخام وجعلها أعظم أكبر مدينة آنذاك وبعدها الفترة الفارسية وبعدها الخلافة العربية الإسلامية ثم الإمارات الموصلية وحكمها المغول والتركمان والصفويون وبعدها الفترة العثمانية ثم الدولة العراقية
ومن ثم الجمهورية العراقية والى سقوط المدينة بيد تنظيم الداعشين وها نحن ننطلق لنستعيدها من جديد من قبضة تنظيم داعش وبعدها كل هذا هل تبقى (موصل الداعشية) بعد ماكان لها عدد أسماء جميلة ومشرفة 1-الحدباء 2-الفيحاء لجمال ربيعها وكثرة إزهارها
3-وسميت أم الربيعين لاعتدال وعذوبة جوها في فصلي الربيع والخريف 4-الخضراء لاخضرار سطح تربتها 5-البيضاء سماها البعض البيضاء لان دورها مبنية بالرخام والجص الأبيض قديما 6-الحصنين 7-حسنا عبرايا 8-نو أردشير اسم أطلقه الساسانين على الموصل بعد إن حصنوها واتخذوها مركزاً حربيا 9-خولان اسم أطلقه العرب 10- مسبيلا أشارة الرحالة اليوناني زينوفون في رحلته عام 401 قبل الميلاد باسم (مسبيلا)المستنبطة من الكلمة الآشورية (مشبالو)التي تعني الأرض السفلى أو الأرض الواطئة ،لا يعرف بالتحديد معنى تسمية نينوى، وهو اسم المدينة في زمن الأكديين غير أنه يرجح أن يكون له علاقة بالآلهة عشتار إله الخصوبة في بلاد الرافدين وكون اسمها القديم كان نينا. وفرضية أخرى ترجع اسم المدينة إلى الآرامية حيث تعني نونا أي السمك بالعربي كل هذه المسميات والألقاب جميلة واسم على المسمى لكن بعد كل هذا هل سيبقى اسمها أم يكون موصل (الداعشية) أو ولاية موصل ،أسم غير مناسب وغير لائق وغير مشرف لتاريخها الجبار التي سقطت عدة مرات ونهضت برأس مرفوع بقوة الرب وقوة الشرفاء والمتعلمين والمثقفين الذين حافظوا عليها هل تبقى ثاني اكبرمدن عراقية بعد بغداد ويبقى مظهرها الخلاب على نهر دجلة وتبقى اللغة الموصلية حيا ويرجعون أطفالنا اللعب في شوارعها بألعابهم الشعبية وتدق أجراس الكنائس ونحقق النصر بأروع لوحة من التلاحم والدفاع المشترك بين جميع الأطياف العراقية .

