بغداد / المستقبل العراقي
أعلنت الأمم المتحدة غرق نحو 100 لاجئ في حادثي غرق قاربين مطاطين في البحر الأبيض المتوسط بين إيطاليا وليبيا الخميس، وتجاوز عدد الضحايا في المتوسط العام الحالي 5000 شخص.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عددا قياسيا بلغ 5000 مهاجر يعتقد أنهم غرقوا في البحر المتوسط هذا العام بعد انقلاب قاربين، أمس الخميس، ومخاوف من وفاة نحو 100 شخص كانوا على متنهما. وأضافت إن قاربين مكتظين بالركاب انقلبا في مضيق صقلية بين إيطاليا وليبيا.
وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، جويل ميلمان، في إفادة بجنيف «يبدو أن هذين الحادثين معا سيدفعان بإجمالي الأرقام هذا العام إلى 5000 وفاة، وهو مستوى مرتفع جديد في هذه الأزمة». وقال وليام سبيندلر المتحدث باسم مفوضية اللاجئين «هذا أسوأ إجمالي سنوي لأعداد الوفيات على الإطلاق». وأوضح سبيندلر أنه تم إنقاذ 63 من أحد القاربين الذين غرقا بالقرب من سواحل إيطاليا أمس، ويعتقد أنه كان على متنه مابين 120 و140 لاجئاً، في حين تم إنقاذ 80 شخصاً من القارب الثاني الذي يعتقد أنه كان على متنه 120 شخصاً، ما يعني غرق حوالي 100 شخص. وأضاف سبيندلر، إن 2016 أصبح أكثر الأعوام فتكاً باللاجئين الذين يحاولون عبور المتوسط إلى أوروبا. وأن العام الجاري شهد غرق ما معدله 14 لاجئاً في البحر المتوسط يومياً، وهو أعلى معدل يومي لموت اللاجئين في البحر المتوسط.
ووفقاً للأمم المتحدة وصل 358 ألف لاجئ إلى أوروبا عبر المتوسط خلال العام الجاري، وكان ذلك العدد العام الماضي حوالي مليون، كما غرق في البحر المتوسط 3771 لاجئاً خلال العام الماضي.
وناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول فتح المزيد من مسارات الهجرة الشرعية أمام اللاجئين.

