ميسرة هاشم
رؤية عقيمة تسوغها المجتمعات
يكتبها الحبر متشظي قوافي العجب
يصرخ بين أفئدة الصغار
فتشكو تلك المقل هول البلاء
قبل الإفصاح علينا أحراق ملافظ اللفظ
لأفكار وأفعال يعاين بها حجم الثدي
يصلح للإرتباط الشهواني
ويلجمه المفتي بلجام الفتوة
يصح
يصلح
مقبول
مبارك إذن
نحر الخروف
وأعدام الطفولة بقطعة قماش
أستحضار أخر وموت يبشر بالسقوط
لذلك الدين المزيف
الذي كتب مسلتة الهزلية فوق جلد الحمير
لأمة تنهق وتشرب بول البعير
وأول التطوير
يبدأون الإنتحار بين افخاذهم
يحرمون قطف المحصنات
و يقطف التفاح قبل النضوج
لسرعة الشراهة وانتصاب ذلك الأزرق
فكيف لكم قطف الزهور
كيف يضاجع النفط الأسود الثلوج
وليمة تجهز بأسم الخديعة
تلدغ الطريدة قبل الإمساك
فكيف سنعبر ذلك النهر
ونغسل سرب الحمام الأحمر
كيف أجبر ذلك الرماد
أخذ بصمة أقدامها الصغيرة
بعد ما أقحمتها تلك الدمى الحمقاء
داخل غرفة
أنا هنا لا أكتب احتسي حبر الخجل
نكتب بذاءة الكلام ونطلق طبول الحوار
ارسم سلما فتعلق لنا المشانق
كوني أنثى عليها أن لا تجيد غير لغة الصمت
ولكم لغة الحمير
أختلفتم بكل شي وحشرتم انوفكم
بتأويل الأحاديث فقط
شي واحد تركوه إلى الله
الإنسانية وإليه المصير
نحن خراف بشرية جميعكم يلتحي
ساعة التشريع والفتوى والتبجيل
استودعنا الله في رصاصة
ووضعنا المرأة مرمى مدفعية
بعقول هزلية
نحن لا نكتب
بل نقتل المهد الرضيع والنهد الصغير
أنا لا أكتب أنا مشرط الوقت والحرية
أشضي اوداج غشاوة بكارتكم واعلم أن هناك
رؤيا مستقبلية
فهل أحرقتكم قساوة اللفظ ……?
يا قبحكم ووطأة الخبر
سأدعو تنصيب آله جديد
أشد عليه عنق السماء
أن يستمع لصوت الغناء
يضاجع الف وألف صوت من النساء
دون اكتفاء
حامل بيده اليمنى مكنسة الصرير
وفوق لسانه مذياع كبير
يطلق صوت واحدا
لك الحرية أيتها الأنثى

