عبد الرحمن عناد وناس
عرف على مستوى بلاده والعالم ، حيث يعد من اشهر ادباء اليابان في القرن العشرين ، وأغزرهم إنتاجا ، مزجت أعماله الطليعية بين القيم الجمالية الحديثة والتقليدية ، وحطمت الحواجز الثقافية ، وكانت الجنسانية والموت والسياسة من اهم محاورها ، وكان يعتبر الكتابة طريقا لتصحيح الأوضاع التي يعيشها وطنه . وتنوع إبداعه بين الرواية والمسرح والسينما ، مارس عدة أنواع من الرياضة منها المصارعة ورفع الأثقال .
يوكو ميشيما ، اسمه الحقيقي كيميتاكي هيرا كاو ١٩٢٥ – ١٩٧٠
روائي ، مسرحي ، ممثل ، مخرج سينمائي ياباني
ولد لعائلة ثرية ، وتربى في بيت جدته ذات الجذور الأرستقراطية
كان يستمع بشغف لقصص فرسان الساموراي التي ترويها له جدته
حرصت والدته المحبة للأدب على تزويده بالكتب وشجعته على الكتابة ،عكس والده الذي كان يمنعه من القراءة والكتابة
درس القانون في جامعة طوكيو
خصصت بأسمه جائزة أدبية للمبدعين تكريما له
كتب ( ١٨ ) مسرحية و ( ٢٠ ) مجموعة قصصية و عدة روايات و ( ٢٠ ) كتابا ضم مقالاته في السينما والصحافة والسيرة الذاتية
أسهم بتأسيس منظمة عسكرية وضع لها نظاما استوحاه من روح وتراث اليابان
جسد في مؤلفاته خاصة الروائية مشاعر القنوط والحيرة التي سادت اليابانيين بعد الحرب
رشح لنيل جائزة نوبل ثلاث مرات
أشرت كتاباته ومسار حياته تصميمه على الموت بطريقة احتفالية
انتحر بعد فشل محاولته لقيادة انقلاب لاستعادة سلطات الإمبراطور التي حد منها الدستور
قال عنه رئيس الوزراء بعد انتحاره : ( لقد كان معتوها ) ، وقال والده : ( لقد سبب لي المتاعب ) ، وقالت زوجته : ( كنت أتوقع ما حدث ) ، أما والدته فقالت : ( لا تشفقوا عليه ، لقد فعل ما كان يرغب فيه )
عثر مطلع عام ٢٠١٧ على تسجيل صوتي له في محطة تلفزيونية قبل انتحاره بأشهر يتحدث فيه عن الموت
من مؤلفاته : خيول هاربة ، اعترافات قناع ، ثلوج الربيع ، سقوط الملاك ، معبد الفجر ، الثلاثية الروائية ( بحر الخصوبة ) من أقواله : تتمكني الدهشة من الفراغ الذي ساد سنواتي الماضية ، ولا استطيع ان أقول أنني عشت
ما أخافه ليس الموت ، بل شرف عائلتي بعد الموت
التاريخ هو الذي يعرف الحقيقة ، وعلينا ان نؤثر فيه حياة البشر قصيرة ، لكني اود ان أحيا الى الأبد
أريد ان اجعل من حياتي قصيدة

