تثير الشيخوخة رعب النساء والرجال على حد السواء، وتجعلهم يتمنون لو يدلهم العلماء إلى إكسير الشباب، الذي يعيد إليهم ربيع العمر أو يجعلهم يعمرون.
ويحرص الكثيرون على إتباع نمط حياتي صحي للحفاظ على مظهر فتيّ، فيما ينفق آخرون ثروات طائلة على مراهم وعمليات التجميل من أجل تغطية التجاعيد وعلامات التقدم في السن التي قد تظهر على وجوههم، أما البعض الآخر من الناس فينكرون أعمارهم الحقيقية ويتهربون من كل سؤال يذكرهم بسنهم.
ويرى باحثون أن المخاوف من الشيخوخة قد وجدت طريقها هذه الأيام حتى إلى الفتيات الأصغر سنا،.وهي مثل شبح يرعب النساء ويؤرق الرجال ولذلك نرى ان شركات التجميل تصطف من أجل تحويل رغبة الناس الجامحة في الاحتفاظ بالشباب إلى عائدات مالية لها، فتغدق عليهم منتجات عديدة للوقاية من التجاعيد، وتروج لوصفات مختلفة للإبقاء على نضارة البشرة، ولكن الساعة البيولوجية وسرعة شيخوخة الخلايا من المسائل المرتبطة أيضا بالجينات، وبالتالي قد لا تجدي مختلف الوصفات ومــراهم التـــجميل في السيطرة عليها.

