Pdf copy 1

رانيا دندن الجوري 
أقنعني أن
صدى لهاثك المحموم
 ينفي انتفاض يقيني
 بأني جالسة
هناك 
ما الذي دفعك أن تطبق يدك
على فوهة ماء الحياة؟
يا أيها المعبد!
هاتني بضحيتي واحرق نفسك
بخوراً
هبني ما ينسكب من صدري وزندي
لأمزق شرنقتي إن هو عبر
أراه يقف مشدوهاً 
هاته
قبل أن تستقر تعابيره 
ويتبدى منها حقد انزواءه
أحيل نفسي جارية 
 أجفف قدم العاصفة اليمنى
فور خروجها من قبور سحيقة
عربدت بديدانها وتأججت بعفنها
تسلل إلى عقارب الفُرص 
ضاعف احتمال صبره
نظراته متطفلة كالعلق
تكشيرة مقيتة تمتص وجهه
تتحامل على أنوثتي 
لن يجدي إن قوست أنا أكتافي
إلى الداخل
لن ينجو صدري من لسعات
ترمقني
هاته
الهاً ممسوخ لا يهمني
لأعرض عليه رشاقتي
وأنهب منه منابع الشمس
أنزل لعناتك علينا
نحن الذين
نخلق من الأوهام رجاء
لا يتسع لكلينا 
إلا إذا غرسني فجراً 
بين ركبتيه
خذني
أنطق شعوذتي على جسده
وجه رغبة لا تستحي
تعبد قلبه النازف
تنشد أبخرة شهواته
أخوض في اللجة الفيروزية
تعال
ثبت سحر التحنيط
والفرحة البلهاء 
حين تفيض جوارح عاشق
في كبد المعابد
تلاشى
دعنا
نعيش تياراتنا المتوهجة
من مسام وجه الليل المنفتحة
وأوداجه المتهدجة.

التعليقات معطلة