حاورها: عزيز البزوني/ البصرة
مروة محمد إبراهيم روائية مصرية , ليسانس آداب مكتبات ووثائق من جامعة القاهرة عام ٢٠٠٣م , لديها العديد من الإصدارات والمؤلفات الإلكترونية منشورة على مدونتها منبت الإبداع ولد مش بنت لا بنت مش ولد, المغناطيس, أوهام , دروس في الحب ,انعكاسات اما المؤلفات المطبوعة ( أقبل الليل ,سجين الأسرار) روايتان في كتاب واحد تم نشره عن دار الياسمين للطباعة والنشر ٢٠١٧, التقينا بها فكان هذا الحوار معها:
* ما هو تقييمك لواقع المرأة الروائية المصرية بالتحديد؟
-ظهور المرأة في مجال الكتابة الروائية ظهور واضح حيث لمعت الكثيرات من الكاتبات الروائية المصرية مثل رضوى عاشور وسلوى بكر وفتحية العسال وميرال الطحاوي ومي التلمساني ولا ينقص المرأة في هذا المجال إلا الوصول الى العالمية مثل الأديب العالمي نجيب محفوظ
* لماذا لا يوجد لدينا تصنيفات للرواية في المكتبات بإقليمنا : رواية تاريخية، رواية سيرة ذاتية، رواية سياسية، رواية رومانسية، رواية فلسفية، رواية من أدب المهجر، رواية أسطورية أو فنتازيا، رواية متخيل علمي، رواية بوليسية،؟
-في رأيي التصنيفات تعتمد على الذوق العام للمجتمع ، فمثلا في الوقت الحالي اتجه الكثير لكتابة قصص الرعب وروايات حيث لاقى هذا النوع قبول واستحسان القراء لأنه نوع جديد وكذلك الروايات الرومانسية تلقى استحسان القراء لأننا نفتقد هذا النوع في حياتنا المليئة بالمشكلات والأعباء
*متى نستطيع أن نصل في إقليمنا إلى هذه المرحلة من التنوع والتطور في الرواية؟
-أرى أن هذا رأي النقد والإعلام لإلقاء الضوء على الأعمال الجيدة ولفت انتباه القراء لهذه التصنيفات
* يفترض بكل روائي ان يبحث عن التميز والمواصلة في العطاء أن يكون له منبع للقوة وهو ما يجمع بين الموهبة والتجربة، والدراسة ربما ما هو تعليقك؟
– هنا أفضل الحديث عن ما يخصني فانا اكتب بشكل متنوع إلى أن تصل إلى نقطة التخصص التي تتميز بها ومع ذلك أسعى إلى التميز في العرض والأسلوب والتناول وأرجو أن ألقى قبول القراء
* لنتكلم عن مؤلفاتك في مجال الرواية من ناحية الفكرة واختيار العنوان وهل للعنوان أهمية لديك ؟ وهل أنصفك النقاد ؟
-على العنوان عامل كبير الجذب واختار العنوان على أساس الجذب وتوافقها مع المحتوى وأحياناً غموضه الذي تفسره الأحداث تم نقد رواية سجين الأسرار من قبل لجنة القراءة في إحدى دور النشر التي تقدمت بها بالعمل وكان نقدا لاذعا وصل الى حد قول أحدهم أن أترك الكتابة
* كيف يخطط الروائي لروايته ؟ هل هنالك روائي ساذج وأخر حساس؟
-عن نفسي الأمر يكون يبدأ بمجرد فكرة أبدأ في ترجمتها إلى شخصيات تتبلور على الورق إلى أن أراها مجسدة أمامي وأبدأ في معايشة الأحداث مرورا بالعقدة ووصولا للنهاية الروائي الساذج وأحياناً أرى نفسي كذلك حين انهي المشكلة بأنها مجرد حلم ، أما الحساسية فلابد من توافرها لدى كل روائي ليشعر بأبطاله يتحدث بلسانهم ويشعر بقلوبهم ويفكر بعقولهم
* لماذا نقرا الروايات ؟ ما مدى تأثير القارئ الحساس والساذج في العمل الروائي؟
-الطبيعة البشرية تميل إلى معرفة الأمور بأسلوب الحكاية فالكثير يمكنه قراءة رواية تاريخية عن قراءة كتاب تاريخ وتلك مشكلة لأن القارئ هنا يأخذ كل ما يذكره الروائي على أنه حقيقة مسلم بها ، ليس ذلك سذاجة من القارئ بقدر ما هو ثقة في الكاتب وذلك يحمل الروائي مسؤولية مراجعة المعلومات التاريخية أو العلمية التي يذكرها وحين يصل إلى ثقة القارئ يصبح كاتب ناجح.

