يارا محمود
دورات وورش تدريبية نجد اعلاناتها على الطرقات والشاشات وفي مواقع التواصل الاجتماعي .قد يكون لدى البعض منا معلومات تكاد تكون بسيطة وسطحيه عنها .
قادني حب المعرفة والبحث الى تلمس واقع إحدى الدورات المقامة في واحدة من مؤسسات التنمية والثقافة ؛ وكان المحاضر أو المدرب د.علاء عبد الخالق المندلاوي استاذ طرائق تدريس في جامعة بغداد دكتوراه في التنمية البشرية ؛ بدأت السؤال بماهو التعريف المختصر للتنمية البشرية ؟
فأوضح أن التنمية البشرية :تعني الزيادة في الشيء ؛ عند الإنسان تنمية مهاراته وخبراته من اجل توظيفها لخدمة المجتمع وخلق انسان يتعامل مع البيئة والاقتصاد والعوامل الاجتماعية والمشكلات بشكل صحيح.حيث اقترحت اليونسكو برنامج خاص بالتربية والتعليم من اجل التنمية المستدامة في الشرق الأوسط والعالم الثالث وعدد من الدول النامية بثلاثة أبعاد ١-بعد بيئي ٢-بعد اقتصادي ٣-بعد اجتماعي.
هذه الأبعاد بمؤشراتها تعمل من رياض الاطفال وصولا إلى الدراسات العليا متسلسلة ؛ فيأخذ الطفل الشيء البسيط ويتدرج بأنشطة وطرائق وأهداف وتطبيقات إلى أن يخلق منه انسان مستدام .اما عن الهدف والغاية من إقامة دورات اعداد المدربين ودورات التنمية البشرية ؟ بين د.علاء هذه الدورات فيها مستويات يقبل عليها شريحة الشباب لإضافة مهارات لشهاداتهم الأكاديمية طموحآ بأيجاد فرصة عمل فضلآ عن التدريسيين من أساتذة جامعيين أو مدرسين ومعلمين لحاجتهم لشهادات هذه الدورات في التقويم السنوي ضمانآ لحصولهم على الترفيعات العلمية والإدارية كما يقبل على الدورات الناشطين المدنيين ومديرين المنظمات المدنية.
طالب الدكتور المندلاوي الحكومة بمتابعة وفرض الرقابة على البرامج التدريبية ومنظمات المجتمع المدني وان تكون تلك المنظمات مجازة لممارسة عملها فبعض البرامج التدريبية تكون عبارة عن فعاليات والعاب ترفيهية خالية من الجانب التدريبي والمهار كما طالب باستحداث وفتح جامعات للتنمية البشرية من أجل اعداد مدربين أكاديميين لديهم الشهادة والمهارة ليتمكنوا من بناء المجتمع .. وعن مدى الاستفادة من دورات التنمية ؟ ذكرَ يوسف عبد الواحد أحد المتدربين ناشط مدني ومدير منظمة شبابية : الاستفادة من هذه الدورات التدريبية تكمن في الجانب العملي لانني سأتمكن بعد تنمية مهاراتي التدريبية من أقامت ورش ودورات تدريبية في منظمتي .
أما المتدرب ليث حمودي ابراهيم أستاذ مناهج وطرائق تدريس في تربية ابن رشد جامعة بغداد أشار إلى أهمية هذه الدورات لأنها تطور معلوماته من خلال تبادل الخبرات وبناء العلاقات مع أنماط مختلفة من الشخصيات وبحسب ما قاله أن دورات التنمية البشرية هدفها تنمية الإنسان من الجوانب كافة لان الانسان رأسمال الدولة الحقيقي كثير من الدول المتقدمة استثمرت ماموجود لديها واستطاعت ايجاد البدائل نحن نملك كل الخيارات والامكانيات ولا ينقصنا سوى الاستثمار ؛ نحتاج إلى تنمية مستدامة لإدارة ثرواتنا ومنها استثمارالعقل البشري.

