Pdf copy 1

       المستقبل العراقي / نهاد فالح
حذرت كتائب حزب الله العراق من ضربة عسكرية اسرائيلية «متوقعة» لمنشأت عراقية، فيما دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية وزارة الخارجية إلى استدعاء السفير الأميركي في بغداد وإبلاغه احتجاج وقلق الحكومة بشان التهديد الصهيوني العسكري
وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق، محمد محيي، في تصريح صحفي إن استهداف القوات الإسرائيلية للعراق ليست مستبعدا، محملا  الحكومة مسؤولية الرد على أي اعتداء إسرائيلي محتمل على سيادة العراق.
وأضاف أن «أي استهداف إسرائيلي للعراق هو استهداف أميركي وهو امر متوقع»، مضيفا «لا نبرأ الولايات المتحدة من أي استهداف محتمل للعراق».
بدوره، دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق اسكندر وتوت وزارة الخارجية إلى استدعاء السفير الأميركي في بغداد وإبلاغه احتجاج وقلق الحكومة بشان التهديد الصهيوني العسكري, مبينا أن إسرائيل استعانت بـ “عملاء محليين” لتحديد مواقعها في داخل العراق.
وقال وتوت في تصريح صحفي إن “الحكومة العراقية مطالبة باستدعاء السفير الأميركي في بغداد وإبلاغها احتجاج العراق الرسمي بشأن المخطط الصهيوني لاستهداف الأراضي العراقية عسكريا ومعرفة موقفها بشان تلك التهديدات”.
 وأضاف أن “إسرائيل تستغل انشغال الأحزاب السياسية في تشكيل الحكومة وضعف القدرة العسكرية للدفاع الجوي لتمرير مخططاتها في المنطقة”، مشيرا إلى أن “الكيان الصهيوني استعان بعملاء محليين في تحديد المواقع المفترضة”. 
وكانت صحيفة «الجريدة» الكويتية زعمت، أنها حصلت على صور جوية حصرية، قالت إنها «أهداف سوف تتعرض للقصف الإسرائيلي داخل دولة عربية، بادعاء أنها مواقع عسكرية إيرانية تستخدم لنقل الأسلحة والعتاد والعناصر إلى سوريا».
وادعت الصحيفة الكويتية، أن «مصادرها أمدتها بصور التقطت في الشهرين الماضيين، لتلك الأهداف التي تنوي إسرائيل ضربها في العراق، وبينها معابر حدودية مع إيران، مثل مهران وباشماق، إلى جانب الشلامجة الحدودي مع البصرة، والقريب من الكويت». ونشر الخبر المحلل السياسي في صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، على حسابه الشخصي على موقع «تويتر». ونقلت الصحيفة عن المصادر زعمها أن «إسرائيل كثيرا ما رصدت، خلال السنوات الأخيرة، المحاولات الإيرانية لخلق ممر بري من طهران، مرورا ببغداد وصولا إلى الأراضي السورية»، مضيفة أن بعض تلك المواقع العراقية التي يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني الآن كانت تحت سيطرة الجيش الأمريكي في العراق مثل مطار H3، وموقع الرطبة العسكري، فضلا عن مواقع على طرق مهمة قرب القرى والمدن، مثل عاشقات وصبا البور، وغيرهما من المواقع العراقية التابعة لإيران عسكريا».
واعتبرت الصحيفة أن قصف إسرائيل، الأسبوع الماضي موقعا للحرس الثوري في سوريا، قرب الحدود العراقية، يعد تطورا لافتا ومن شأنه أن يمثل تغييرا في قواعد اللعبة، وربما يكون محاولة من تل أبيب لتوسيع خريطة المواجهة مع إيران».

التعليقات معطلة