Pdf copy 1

          يعقوب رائد
في الهوة دمع سارب
ونظرة فالتة من عنق الرؤى
جاء الوحي
فكان العطش لرؤيته يبزغ كل أناة
ناظرًا للشمس المصلوبة على الأفق
أتحرى الغيب الكامن فيَّ
من يخرج من عيني دبابيس العتمة؟
أعمى كلما فتحت عيني
وأكثر عماءً كلما أغلقتها
بين شقوق الذات أتقرّاني
ماءً يتقرّى انخفاضاته
ما الحلم الناضج كالبرهة إلا أنتِ
أطرق الأبواب بأكفّ الصدى
فاتحًا بالغيم متسعًا للتذكر
ضباعُ المساء تمزق لحني
بينما وحده الحزن يعزف من لوني أنهارًا
مشلولة كل عين بكت في الظلام
بلا أمل في الحنو
ويمضي النهار شفيفًا
كهمزةِ وصل على الخاصرة
أرث لبحار على اليابسة
متى يستقيم الأفول؟
فيخلعني النوم فوق الأنا لأراها
كما الشمس واقفةً لا تلوب
ضياء مراق على جبهة الريح
يهدهدني لونها المستباح
فما الوحي بعد احتراف الأنا؟
سوى حفنة من ترابٍ تسد العيون.

التعليقات معطلة