بغداد / المستقبل العراقي
فيما وصفت واشنطن الاعتداء بالرصاص على موظفي القنصلية التركية في أربيل بالبشع فقد طالب إردوغان السلطات العراقية بالكشف عن الجناة سريعا.
فقد وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاعتداء بالرصاص على دبلوماسيي القنصلية الاميركية في أربيل عاصمة اقليم كردستان الشمالي الهجوم بـ»الشنيع»، وقال «نواصل جهودنا مع السلطات العراقية وحكومة الاقليم لضمان العثور بسرعة على منفذي الهجوم».
ومن جهتها دانت واشنطن الهجوم المسلح الذي استهدف موظفي القنصلية التركية وقالت السفارة الاميركية في بغداد في بيان «تُدين بعثة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد الهجوم البشع على موظفين القنصلية التركية في أربيل».
وأضافت «نتقدم بتعازينا القلبية للبعثة الدبلوماسية التركية ونعرب عن تضامننا في الدفاع عن سلامة الدبلوماسيين الأجانب والبعثات الدبلوماسية في العراق».
وأعلنت قيادة أمن أربيل «ألاسايش» مقتل موظف في القنصلية التركية ومواطن بهجوم مسلح داخل المطعم في عاصمة الاقليم. وقالت في بيان «في الوقت ذاته نود ان نطمئن اهالي اربيل وخصوصاً الدبلوماسيين .. اننا لن نمسح لاي احد بزعزعة الأمن والاستقرار في اقليم كردستان وفتحتنا تحقيقاً في الحادث وسينال الجناة عقابهم العادل».
وأمس الأربعاء، قالت مصادر امنية في مدينة اربيل ان موظفين في القنصلية التركية بالمدينة قتلوا جراء اطلاق نار داخل احد مطاعمها من دون الكشف عن هوية القاتلين حتى الان حيث يعتقد انهم ينتمون لحزب العمال التركي الكردستاني الانفصالي المتواجدة قواعده في الاقليم.
ووقع الحادث حين كان عدد من الدبلوماسيين العاملين في القنصلية التركية متواجدين في موقع الحادث وأحد القتلى هو نائب القنصل التركي.

