رئيس التحرير
مساء اليوم الاثنين تخفق القلوب وتصدح الحناجر وتصفق الايدي للجيش الأبيض. هؤلاء هم أبطال المواجهة واصحاب المروءة والغيرة العراقية الخالصة، وهؤلاء الذين تفننوا بالتضحية والايثار، وجعلوا من مخافة الله والتقرب اليه سبيلاً لخدمة الشعب العراقي بكل اطيافه.
لم يمنع الجيش الأبيض ولن يمنعه مذهباً أو ديناً أو توجهاً حزبياً أو سياسياً من ان يكون سبباً في شفاء مريض داهمه خطر «كورونا».
واجه الجيش الأبيض المتكّون من فيالق من الأطباء والممرضين وعاملي الخدمة والإداريين أحد أبشع الفايروسات التي تفتك بالبشرية بإمكانات محدودة وببنى تحتية لا توازي مثيلاتها في دول العالم.
لقد تسابق الجيش الأبيض مع الزمن، وعانق الانسانية بأسمى معانيها لتتجلى اوسمة فخر واعتزاز زينت صدور اعضاءه ورسمت ملامح الايمان على وجوههم البيضاء بحب الله سبحانه وتعالى وحب الناس لهم..
انهم اطباء العراق وممرضو الوطن وممرضات الشعب وكوادر الصحة المجاهدين الذين سطروا ملحمة الوفاء الانساني بأجمل صورها وأرقى معانيها، فلكم منا مع خفقة كل قلب عراقي ألف تحية ومع نسمة كل صباح دعاء خالص بالتوفيق ونيل رضا الله وحب الناس.. وها هي قلوبنا تصفق قبل ايدينا لكم مثلما صفقت لقواتنا الامنية من جيش وحشد وقوى امن داخلي ولكل شريف صهرته محنة «كورونا» بحب الناس ورضا الله.

