كشف قائد شرطة محافظة ميسان والمنشآت، ناصر لطيف الأسدي، أمس الثلاثاء، عن اعتقال 47 مطلوباً للقضاء، ضمن عملية «ثأر الشهداء»، مشيراً إلى حجز عناصر الحراسة المرافقين للقاضي في أثناء اغتياله والمرابطين في القاطع الأمني.
وقال الأسدي في إفادة صحفية، «ألقينا القبض على 47 من المطلوبين للقضاء، وإن العملية مستمرة على مدار الساعة في ملاحقة المتورطين باغتيال القاضي أحمد فيصل الساعدي، ونطلق عليها عملية ثأر الشهداء».
وأكد أن «حادثة الاغتيال لن تمر من دون محاسبة المتورطين، التي على إثرها فتحنا مجلس تحقيقي وتم توقيف عناصر الحراسة المرافقين للساعدي وكذلك الموجودين في القاطع الأمني الذي اغتيل فيه».
وأشار الأسدي، خلال حديثه، إلى «خطة أمنية أخرى معدّة لملاحقة تجار المخدرات التي تفشت في العديد من مناطق المحافظة».
وفي وقتٍ سابق، عقدت قيادة الشرطة اجتماعاً لمناقشة تنفيذ مجريات الخطة الأمنية وكذلك السيطرة على الوضع الراهن داخل المحافظة من خلافات عشائرية والعمليات التي تستهدف الاستقرار الأمني في الشارع الميساني.
وجاء ذلك، فيما أمر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بتشكيل قيادة عمليات ميسان وذلك على خلفية التراجع الامني والاغتيالات الأخيرة في المحافظة.
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني ان «عمليات ميسان تتولى القيادة والسيطرة على الأجهزة الأمنية كافة في محافظة ميسان، ويكلف اللواء الركن محمد الزبيدي قائداً لها».
وكان قائد عمليات سومر الفريق الركن سعد حربية، كشف عن نية لتشكيل قيادة عمليات ميسان وقال حربية لوكالة {الفرات نيوز} ان «التشكيل الجديد سيكون بقيادة اللواء الركن {محمد الزبيدي}».

