اعلن عضو في الاتحاد الوطني الكردستاني، كروان فتحي، بإن لا تفاهمات جديدة مع الحزب الديمقراطي ومقاطعة جلسة غدا الاربعاء مع الإطار التنسيقي.
وقال فتحي ان :»مصير جلسة الاربعاء سيكون نفس السبت الماضي اذا لم يكن هناك استدراك او مفاوضات من قبل التحالف الثلاثي مع الاتحاد الوطني الكردستاني حول مرشح رئاسة الجمهورية».
واضاف «بهذه الحالة ستعمل قوى الاطار والوطني والمستقلين على مقاطعة الجلسة كما حدث في جلسة السبت كثلث ضامن للعملية السياسية».
واشار فتحي الى «وجود قوى سياسية تبحث من المقاطعين لحضور الجلسة؛ لكن باقي من الوقت القليل ونأمل وجود تفاهمات».
واكد «تمسك الجانبين {الديمقراطي والوطني} بموقفها داخل البيت الكردي، وربما نلجأ الى قرار المحكمة الاتحادية المتضمن حل البرلمان والتوجه لانتخابات جديدة».
وبين فتحي «هناك خلافات بين الحزبين الكرديين كبيرة منذ سنوات؛ لكن مشكلة الاستحواذ على منصب رئيس الجمهورية هي الاكبر ولن نتنازل عن المنصب».
وكان مجلس النواب، أخفق السبت، في عقد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، جراء عدم اكتمال النصاب القانوني الذي يتطلب حضور 220 برلمانيا من أصل 329، رغم مرور 5 أشهر على الانتخابات النيابية المبكرة.
وتقرر عقد جلسة أخرى لانتخاب رئيس الجمهورية غدا الأربعاء المقبل.
وقاطع الجلسة الإطار التنسيقي، إضافة إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي رشح مجدداً الرئيس الحالي برهم صالح لشغل منصبه لولاية ثانية.

