Pdf copy 1

عزيز الخيكاني
تتطلع الاسرة الصحفية العراقية الى يوم الجمعة الخامس عشر من شهر نيسان الحالي الى عرس انتخابي عراقي تمتزج فيه الروح الوطنية العراقية والمباديء الاصيلة التي يتمتع فيها الصحفيون العراقيون وهم على موعد مع هذه الممارسة الديمقراطية التي تعبر عن الوعي الخلاق والفاعل لهذه الفئة المثقفة التي ساهمت بكل ماتملك من ارادة وقوة في الدفع باتجاه بناء البلد نحو السكة الصحيحة ولتكون منطلقا مهما وحيويا في تعزيز النهج الديمقراطي البعيد عن التكتلات والاختلافات التي يمكن عن تعصف وتسبب اهتزازا في بنية الاسرة الصحفية العراقية. 
لقد كانت نقابة الصحفيين العراقيين منذ تأسيسها ومازالت نقطة ضوء في النفق المظلم الذي عاشه البلد ويعيش بعضه حاليا، ووقفت على مسافة واحدة من الجميع وازداد هذا العمق المهني والفاعل بين اوساط المجتمع بعد تولي الزميل العزيز الاستاذ مؤيد اللامي دفة القيادة للاسرة الصحفية العراقية وتمثل في اهمها قيادته الرائعة وادارته لملف الصحفيين العرب ومكانته المرموقة بين زملائه على المستوى الدولي واصبح العراق مرتكزا حقيقيا تمثل في تلك المكانة المرموقة .لايخفى على احد في ان الزملاء المرشحين للمناصب في النقابة هم اهل للثقة دون استثناء وهم رجال مارسوا مهنة الصحافة في اوضاع خطرة مر بها البلد ، فكانت لهم مواقف مشهودة , ولذلك انا على يقين ان جميع الاسماء المطروحة والمرشحة امام زملائهم هم اسماء محترمة وتستحق شغل المناصب بكل تفان واخلاص الا ان الواقع يقتضي المنافسة الشريفة واختيار العدد المطلوب لتمثيل الصحفيين في نقابتهم العتيدة ، كما انني اجد من الواجب على الاسرة الصحفية العراقية المشاركة الفاعلة في هذا الحدث الانتخابي المهم , لكي نعكس الصورة المشرقة لعراقنا الحبيب ولمهنتنا التي افنينا عمرنا فيها ، واطالب جميع الزملاء المرشحين ان يتفهموا ان الانتخابات هي ممارسة  عملية لاختيار الشخصيات التي تمثل هذه الشريحة والفوز والخسارة لا تعني التقليل ممن لا يحالفه الحظ او القدح بشخصيته ومكانته وعليه اطالب الجميع بتقبل نتائج الانتخابات بكل رحابة صدر ويهنئ من لم تتح الفرصة له بالفوز ، زميله الفائز دون ان يكون هناك لغط او تسقيط لا سمح الله وبذلك نضرب مثلا عظيما في الوعي والثقافة والدور المحوري المهم للزملاء الصحفيين جميعا 
في النهاية لا اسعى الى ان اروج لاي شخص كان من الزملاء المرشحين فهم جميعا في القلب ولكن لابد ان اذكر وللتأريخ المكانة المرموقة والمواقف المشهودة التي يحضى بها زميلنا الاستاذ مؤيد اللامي وقيادته الحكيمة على مدى السنين الماضية التي تولى فيها دفة القيادة لنقابتنا العزيزة.. 
ابارك لكل الزملاء المرشحين جهودهم في الترويج لانفسهم ولمن يحقق الفوز منهم متمنيا لاسرتنا الصحفية المزيد من الابداع والتطور خدمة لبلدنا الحبيب ولكي تكون الاسرة الصحفية في هذه الممارسة القادمة الايقونة التي يحتذى بها من قبل الجميع.

التعليقات معطلة