صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، أمس الاثنين، بأن المفاوضات النووية تشهد «تطورا نسبيا». ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن كنعاني القول «هناك تطور نسبي في مفاوضات فيينا، لكنه لا يحقق جميع مطالبنا، وننتظر إلغاء العقوبات». وكان ميخائيل أوليانوف ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا صرح بأنه قد يتم التوصل إلى اتفاق لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني في غضون أيام قليلة، إذا ما تطورت الأمور بشكل إيجابي. وأضاف أن منسقي الاتحاد الأوروبي أدخلوا عدة تعديلات على النص المطروح حاليا، وأنه «يبدو أن الولايات المتحدة قد وافقت، بينما لم تحدد إيران بعد موقفها من النص».وأعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الماضي أنه ينتظر من طهران وواشنطن ردا «سريعا» على نص «نهائي» يهدف إلى إنقاذ الاتفاق المبرم في 2015 بشأن البرنامج النووي لإيران. وقال المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، بيتر ستانو «لم يعد هناك أي مجال للمفاوضات (..) لدينا نص نهائي. لذا إنها لحظة اتخاذ القرار: نعم أو لا. وننتظر من جميع المشاركين أن يتخذوا هذا القرار بسرعة كبيرة».وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، والذي قام بجهود التنسيق في المفاوضات، قد أعلن عن طرح النص أمام العواصم المعنية، لاتخاذ قرار سياسي بشأن الموافقة عليه.

