Pdf copy 1

أنهى رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الثلاثاء، اعتصاما أستمر لعدة اسابيع لانصاره أمام مبنى مجلس النواب، وفيما رحبت الكتل السياسية بهذه الخطوة التي جاءت بعد يوم عصيب عاشه العراقيين نتيجة الاشتباكات في الخضراء، فان الأمانة العامة لمجلس النواب بدأت في ترتيب الاوضاع استعدادا لاستئناف جلسات المجلس.
وانسحب انصار التيار الصدري من المنطقة الخضراء ومحيط البرلمان وبدأت حملة لتنظيف المكان وتقييم الاضرار في مبنى مجلس النواب في حال وجودها، بحسب مصدر أمني.
ويضيف المصدر، أن «القوة المسؤولة عن حماية مجلس النواب عادت الى طبيعة عملها لما قبل الاعتصام وستعاود ملاكات المجلس الدوام بصورة طبيعية».
إلى ذلك أوضح مسؤول ان»الكتل السياسية سلمت رئاسة مجلس النواب نحو 180 توقيعا نيابيا، لاستئناف الجلسات ومن المتوقع ان تنظر الرئاسة بهذا الطلب على ان يكون استئناف الجلسات دون التطرق الى موضوع انتخاب رئيس الجمهورية او البدء بإجراءات تشكيل الحكومة».
وأشار الى انه «خلال الساعات المقبلة ستصدر رئاسة مجلس النواب قرارا باستئناف جلسات المجلس، ومن المتوقع ان تعقد جلسة في الأسبوع المقبل».
ووجه زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر المتظاهرين بالانسحاب الكامل من البرلمان خلال ساعة واحدة، مؤكدا في مؤتمر صحفي، أنه يعتذر للشعب العراقي، المتضرر الوحيد مما يحدث، مضيفا: «كنا نأمل أن تكون هناك احتجاجات سلمية لا بالسلاح».
وتابع: «هذه الثورة ما دام شابها العنف فهي ليست بثورة وأنا الآن أنتقد ثورة التيار الصدري»، مجددا اعتزاله الحياة السياسة، الذي أعلن عنه أمس الاثنين، قائلا: «لن أعود إليها نهائيا».
واقتحم العشرات من أنصار مقتدى الصدر، المنطقة الخضراء في بغداد، أمس الاثنين، بعد وقت قصير من إعلانه اعتزال السياسة، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه ضد المتظاهرين، حيث يقع المبنى الحكومي والسفارات الأجنبية.
وفي وقت سابق أمس الاثنين، أعلن زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، اعتزاله العمل السياسي نهائيا، وإغلاق جميع المؤسسات الصدرية إلا «المرقد الشريف» وهيئة تراث آل الصدر.

التعليقات معطلة