أكد ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة السيد أحمد الصافي، ان فتوى الجهاد الكفائي للمرجع الديني الأعلى آية الله العظمى، السيد الإمام علي السيستاني {دام ظله} والملبون لها إعادة لتاريخ فاجعة الطف الاليمة.وقال السيد الصافي، في كلمة القاها خلال مراسم استبدال راية الحزن في الحرمين الشريفين، ان :»الاستعدادات النفسية من قبل المؤمنين واظهار مظاهر الحزن والاسى ولبس السواد هو من المبادئ المهمة والاساسية التي درج عليها المؤمنون في كل عام احياءً لذكرى عاشوراء».
واضاف، ان «واقعة الطف هي فاجعة قبل ان تكون عبرة اذ فيها تجلت الاحقاد الدفينة من قبل العصابات المجرمة التي جثمت على صدر الامة فهم لم يقتلوا الابرياء فقط بل سيدهم ومن به شرفهم ان كانوا يملكون شرفا، ولعل التاريخ قد عاد نفسه اذ شهدنا في السنوات السابقة اولاد السفاح ما كنا نقرأه في التاريخ وإذا بالشيطان يستصرخ اتباعه ليقتل المؤمنين على الهوية والمبادئ فازهقوا الارواح بالقتل المريع من الرجال والنساء والاطفال ووقفت ورائهم شرذمة حاقدة ونفوس مريضة».وتابع السيد الصافي «حيث تكررت فواجع مصغرة لواقعة الطف وكادت الامور تنتهي الى امور لا تحمد عقباها لولا فتوى المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى الامام السيد السيستاني {دام ظله} ومنهجه القويم وطريقته المستقيمة مدافعا عن الارض والعرض والمقدسات، واللذين استجابوا لفتواه المباركة كانوا انصاره بحق وصدق ضد الباطل».واردف، ان «المؤمنين في كل مكان يواصلون احياء الشعائر والمناسبات الحسينية تبعا لوصايا الأئمة اللذين كرسوا جملة من الاحاديث الشريفة بالاهتمام بقضية الحسين لذا نرجو من المؤمنين الاهتمام بهذه الشعائر والمشاركة فيها والتعبير عن فداحة الواقعة للعالم ومبادئ الحسين واهل بيته بالطريقة المتعارفة التي جرى عليها السلف سواء في الكلمات والاشعار والالحان والاطوار الحزينة بعيدا عن الطرق التي لا تتناسب مع عنوان الفاجعة والمصيبة».

