علي الزبيدي
لعبت امريكا منذبداية اطماعها في العراق ومنذ مجيء البعث الذي جاء بقطار امريكي الى العراق والايعاز للبعث بالحرب مع الجارة ايران وبعدها وفي التسعينيات بدخول الكويت لكي تدمر الالة العسكرية العراقية وبعد الاحتلال الكامل للعراق ادخلت كل عناصر التخريب للعراق ومن ثم ادخلت داعش للعبث بامن المواطنين العراقيين وكلفت ميزانية العراق مليارات الدولارات وذهب ضحيتها مئات الالاف من شباب ورجال ونساء العراق بين القتل والتهجير
من ثم عاودت ، امريكا الى سيناريو فوضى الدولار في العراق.
وامريكا سعت منذ 2003 الى جعل اقتصاد العراق رهينة سياسات البيت الأبيض، واستخدام ورقة الدولار كأداة ضغط لمواجهة اي تحرك خارج سياقات مصالحها في المنطقة وان ارتفاع سعر الصرف مؤخرا ما هو الا سيناريو للفوضى من خلال الضغط على السوق الموازي ورفع اسعار الصرف”، علما انه “لن يكون اقتصاد العراق بأمان مادامت واشنطن تستغل ايرادات النفط من خلال البنك الفيدرالي الامريكي
ومن الجدير بالاشارة اليه ان تصريحات السفيرة الامريكية الجديدة حملت 3 اجندة واضحة في بغداد وهي استخدام الورقة الاقتصادية، وامدادات بيع النفط، ومحاولة تصعيد الموقف الامني والتدخل في شؤون البلاد بالاضافة الى ان خروج بغداد من ضغط الدولار سيحرر البلد من قيود خطيرة فرضتها ادارة البيت الابيض منذ أكثر من 20 سنة”.
يذكر ان اسعار صرف الدولار شهدت ارتفاعا ملحوظا، اثار الكثير من علامات الاستفهام وهو مايؤدي الى ضغوط على كاهل المواطن وسط اتهامات بان اجندة امريكية وراء ما يحصل.
بقلم علي الزبيدي
لعبت امريكا منذبداية اطماعها في العراق ومنذ مجيء البعث الذي جاء بقطار امريكي الى العراق والايعاز للبعث بالحرب مع الجارة ايران وبعدها وفي التسعينيات بدخول الكويت لكي تدمر الالة العسكرية العراقية وبعد الاحتلال الكامل للعراق ادخلت كل عناصر التخريب للعراق ومن ثم ادخلت داعش للعبث بامن المواطنين العراقيين وكلفت ميزانية العراق مليارات الدولارات وذهب ضحيتها مئات الالاف من شباب ورجال ونساء العراق بين القتل والتهجير
من ثم عاودت ، امريكا الى سيناريو فوضى الدولار في العراق.
وامريكا سعت منذ 2003 الى جعل اقتصاد العراق رهينة سياسات البيت الأبيض، واستخدام ورقة الدولار كأداة ضغط لمواجهة اي تحرك خارج سياقات مصالحها في المنطقة وان ارتفاع سعر الصرف مؤخرا ما هو الا سيناريو للفوضى من خلال الضغط على السوق الموازي ورفع اسعار الصرف”، علما انه “لن يكون اقتصاد العراق بأمان مادامت واشنطن تستغل ايرادات النفط من خلال البنك الفيدرالي الامريكي
ومن الجدير بالاشارة اليه ان تصريحات السفيرة الامريكية الجديدة حملت 3 اجندة واضحة في بغداد وهي استخدام الورقة الاقتصادية، وامدادات بيع النفط، ومحاولة تصعيد الموقف الامني والتدخل في شؤون البلاد بالاضافة الى ان خروج بغداد من ضغط الدولار سيحرر البلد من قيود خطيرة فرضتها ادارة البيت الابيض منذ أكثر من 20 سنة”.
يذكر ان اسعار صرف الدولار شهدت ارتفاعا ملحوظا، اثار الكثير من علامات الاستفهام وهو مايؤدي الى ضغوط على كاهل المواطن وسط اتهامات بان اجندة امريكية وراء ما يحصل.

