أردوغان يبني «جمهورية الخوف»: اعتقال 62 طفلاً بتهمة «الانقلاب»

         بغداد / المستقبل العراقي
ذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمر بإغلاق أكثر من 1000 مدرسة خاصة وتمديد الفترة المسموح بها لاحتجاز المشتبه بهم دون اتهامات في أول مرسوم يوقعه منذ إعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر.
وكان أردوغان قد أعلن حالة الطوارئ في وقت متأخر، الأربعاء، قائلا إنها ستتيح للسلطات القضاء على أنصار محاولة الانقلاب الفاشلة بسرعة وفعالية.
وأول مرسوم يوقعه أردوغان كان بإغلاق 1043مدرسة خاصة و1229 جمعية ومؤسسة خيرية و19 نقابة عمالية و15 جامعة و35 مؤسسة طبية.
وفي السياق، قرر المدعي العام الجمهوري في أنقرة إطلاق سراح 1200 جندي شاركوا في محاولة الانقلاب التي وقعت الأسبوع الماضي، وقتل خلالها 246 شخصا على الأقل.
إلى ذلك، نشرت صحيفة «صنداي تايمز» في عددها الصادر، أمس الأحد، تقريرا تحت عنوان «حملة التطهير التي يقوم بها أردوغان تبني إمبراطورية خوف».
وشبه التقرير حملة الاعتقالات التي شنتها الحكومة التركية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة بما قام به ماو تسي تونغ إبان الثورة الثقافية في الصين خلال الستينيات والسبعينيات.
واعتقل الآلاف في تركيا منذ فشل محاولة الانقلاب منتصف الشهر الحالي، فيما قالت الصحيفة إنه قد ألقي القبض على أعداد كبيرة لدرجة أن السلطات استعانت بأندية رياضية لاحتجازهم.
ولفتت إلى أن الحكومة أوضحت أنه كان لديها بالفعل قوائم معدة مسبقا. وفي نفس السياق، نشرت صحيفة صنداي تليغراف تقريرا حول «احتجاز 62 طفلا في سجن تركي بعد محاولة الانقلاب».
ونقلت الصحيفة عن محامين قولهم إن طلبة متهمين بالخيانة أجبرهم ضباط شاركوا في محاولة الانقلاب على الوقوف للدفاع عن مدارسهم.
وأوضح المحامون أن 62 طالبا، تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما، في مدرسة عسكرية بžاسطنبول أجبروا على ارتداء ملابس مموهة وأعطوا أسلحة دون أن يكون بها ذخيرة.
وبحسب صنداي تليغراف، فقد احتجز الطلبة في سجن منذ ليلة 15 تموز ويواجهون تهما بالخيانة.
ونقلت الصحيفة عن والدة أحد الطلبة، يُدعى امري، قولها، «أطفالنا لم يحملوا سلاحا من قبل، لكنهم استغلوا وأجبروا على فعل ذلك»، مبينة أن «أخذ الأطفال وإجبارهم على تنفيذ الأوامر أسوأ من أي هجوم إرهابي».

الحرس الثوري يقضي على «23» ارهابياً في شمال غربي إيران

        بغداد / المستقبل العراقي
أعلن نائب قائد مقر «حمزة سيد الشهداء (ع)» التابع لحرس الثورة الاسلامية العميد مجيد ارجمندفر، عن القضاء على خليتين ارهابيتين في شمال غربي البلاد بصورة كاملة، لافتا الى مقتل 23 ارهابيا خلال الاشتباكات الاخيرة في هذه المنطقة.وقال العميد ارجمندفر في تصريح للصحفيين على هامش مراسم تكريم ذكرى الشهيد «برويز عطائي»، ان عملية تدمير الجماعات الارهابية جارية في شمال غربي البلاد.واشار الى تفاصيل القضاء على الجماعات الارهابية في شمال غربي البلاد واضاف، انه ومنذ العام الماضي وضعت شبكة الاستخبارات السعودية والامريكية مخططا بصورة مركزة لزعزعة الامن في ايران. وتابع قائلا، ان هذين البلدين كانت لهما اتصالات مع جماعات ارهابية ومنها بيجاك بحيث ان شبكة الاستخبارات السعودية عقدت اجتماعا مع «حاج احمدي» في المانيا.

الخارجية البريطانية تصف أوضاع حقوق الإنسان في السعودية بـ «المقلقة»

        بغداد / المستقبل العراقي
أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تقريرها السنوي حول اوضاع حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية خلال العام المنصرم.وأكدت الوزارة فيه على أن أوضاع حقوق الإنسان ظلّت في السعودية طوال عام 2015 مصدرا للقلق بالرغم من إدعائها “تحقيق تقدّم” على صعيد حقوق المرأة, في اشارة الى مشاركة المرأة في أول إنتخابات بلدية جرت العام لماضي.لكن الوزراة أعربت عن قلقها إزاء “عدم قدرة المرأة على المشاركة على قدم المساواة في المجتمع”.وقالت الوزارة بأن المملكة المتحدة “واصلت العمل مع الإتحاد الأوروبي طوال العام الماضي لدعم حرية التعبير في المملكة وخاصة فيما يتعلق بقضايا رائف بدوي وأشرف فياض وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان”.واوضحت الوزارة بان هناك تدهور على صعيد تنفيذ عقوبة الإعدام خلال العام الماضي مشيرة الى اعدام 158 شخصا مقارنة ب 90 شخصا تم اعدامهم في العام 2014.وأشارت الوزراة في تقريرها الى اعدام السعودية ل 47 شخصا مطلع هذا العام, وأكّدت على إثارتها لقضية ثلاثة من المحكومين بالإعدام حاليا وهم كل من داود المرهون وعبدالله الزاهر وعلي النمر. وقالت في هذا الخصوص ” لقد أدينوا بارتكاب جرائم قاموا بها عندما كانوا قاصرين”.وأكّدت الوزارة عزمها التركيز في هذا العام على تطبيق عقوبة الإعدام التي ” لا تتفق مع ادنى المعايير الدولية “. وأضافت ” سوف نستمر في إثارة حالات محددة على مستوى رفيع مع السلطات السعودية، والاستمرار في المتابعة وعن كثب للحالات المتعلقة بحرية الدين أو المعتقد، وحرية التعبير”.

السعودية «تطبع العلاقات» مع إسرائيل

         بغداد / المستقبل العراقي
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن ضابط المخابرات السعودي السابق اللواء أنور عشقي، عقد عدة اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين طوال الأسبوع، وعشقي في زيارة رسميّة إلى الكيان الصهيوني، من أجل التسهيل لتطبيع العقلاقات بين آل سعود والكيان الصهيوني.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن المسؤول السعودي التقى بالمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد، وأعضاء من الكنيست معارضين.
وأشارت الصحيفة إلى أن عشقي وصل إلى إسرائيل على رأس وفد سعودي رفيع المستوى، ضم أكاديميين ورجال أعمال.
ولفتت الصحيفة أن الوفد السعودي ناقش مع الإسرائيليين سبل دفع عملية التسوية في الشرق الأوسط على أساس المبادرة العربية للسلام.
وشغل عشقي مناصب مختلفة في الجيش السعودي وهو اليوم جنرال متقاعد، كما عمل عشقي في وزارة الخارجية، ويترأس حاليا المعهد السعودي للدراسات الاستراتيجية.
وتشير هآرتس إلى أن العلاقة بين عشقي والحكومة السعودية والقصر الملكي غير واضحة في هذه الأيام، ورغم أن الزيارة غير رسمية، إلا أنها غريبة وغير ممكنة بدون موافقة الحكومة السعودية كما تقول الصحيفة.
يذكر أن عشقي التقي بشكل علني المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد في حزيران عام 2015 داخل معهد بحوث في واشنطن، بعد عدة لقاءات غير علنية بين الجانبين في المجال الأكاديمي.
وتذكر الصحيفة أن الوفد السعودي توجه من تل أبيب إلى رام الله والتقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.
وتؤكد الصحيفة أن عشقي التقى مسؤوليين إسرائيليين اثنين هما «غولد» و»مردخاي» في أحد فنادق القدس وليس في المؤسسات الحكومية. وتقل الصحيفة إن عشقي التقي الجمعة 22 تموز بممثلين عن الأحزاب الإسرائيلية الذين بدورهم عرضوا على الجنرال السعودي السابق استقبالهم في السعودية لتطوير العلاقات بين الجانبين من أجل دفع العملية السلمية في المنطقة وإكمال ما بدأ به الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
وخلال اجتماعه بأعضاء الكنيست تحدث عشقي عن علاقته بالمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد، وذكرهم بأن الأخير أصدر كتاباً قبل عقد من الزمن يهاجم فيه السعودية تحت عنوان «مملكة الشر»، وأشار عشقي إلى أن المسؤول في الخارجية الإسرائيلية اعتذر منه خلال اللقاءات وقال إنه كان مخطئا في بعض ما كتبه، وشدد على أنه يريد تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.
وكان عشقي قد شغل سابقًا عدّة مناصب رفيعة في الجيش السّعوديّ، وفي وزارة الخارجيّة السعودية، ويشغل اليوم منصب رئيس مركز أبحاث في المملكة العربيّة السّعوديّة.
وقد التقى عشقي، عام 2015، بدوري غولد، في معهد للأبحاث في واشنطن، في حفل رسميّ، ليظهر اجتماعهما على الملأ. وقد التقى الوفد السّعوديّ بالرّئيس الفلسطينيّ، محمود عبّاس، ومع شخصيّات من القيادات الفلسطينيّة.
ونظّم عضو الكنيست عن حزب ‘ميرتس’، عيساوي فريج، لقاءً للوفد السّعوديّ مع أعضاء كنيست من المعارضة، شارك فيه كلّ من عضوة الكنيست، كسانيا سفيتلانا وعومر بار ليف (المعسكر الصّهيونيّ)، وميخال روزين عن حزب ‘ميرتس’ وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب.

هولندا: السجن 6 سنوات لأربعة انضموا لـ «داعش»

        بغداد / المستقبل العراقي
عاقبت محكمة هولندية أربعة رجال غيابيا بالسجن لمدة ست سنوات بعد إدانتهم بالتوجه لسوريا للانضمام لجماعات متطرفة منها تنظيم «داعش».
وأصدرت محكمة لاهاي الجزئية حكمها بحق المشتبه بهم الأربعة، الذين يعتقد أنهم في سوريا التي توجه إليها 260 مواطنا هولنديا للمشاركة في القتال خلال السنوات الأخيرة وقال القضاة في منطوق الحكم إن الأحكام الصادرة ينبغي أن تكون رادعا لأي شخص يفكر في السفر لسوريا للقتال مع داعش وجماعات متطرفة أخرى.
الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و29 عاما غادروا هولندا خلال عامي 2012 و2013 للانضمام لتنظيم داعش أو جبهة النصرة التابعة للقاعدة.
ووجهت للمتهمين تهمة «الانضمام لمنظمة إرهابية» بسبب أنشطتهم في سوريا.

«مهووس بالقتل» وراء حادثة ميونيخ الالمانية

         بغداد / المستقبل العراقي
أعلن هوربرتوس أندريا رئيس الشرطة الألمانية في مؤتمر صحفي أنه لا توجد علاقة لمنفذ هجوم ميونيخ بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). كما أعلنت الشرطة في ولاية بافاريا أنها لا تستبعد إمكانية أن يكون منفذ الهجوم مختلا عقليا، مستبعدة في الوقت نفسه أن يكون الدافع وراء ارتكابه لهذا الهجوم سياسياً. وأكد أندريا بأنه لا يوجد أي رابط بين هذا الهجوم وقضية اللاجئين.
فيما أعلن الادعاء العام الألماني في ميونيخ أن الجريمة التي وقعت في المركز التجاري في ميونيخ كانت جريمة قتل عشوائي تقليدية، وأضاف الادعاء أنه لا توجد شواهد أخرى. ورجح الادعاء العام أن يكون منفذ هجوم المركز التجاري في ميونيخ مصابا بمرض «من امراض الاكتئاب»، دون أن يضيف المزيد من التفاصيل.
وعثر المحققون داخل منزل منفذ هجوم المركزالتجاري في ميونيخ على كتب عن حوادث القتل العشوائي، مشيرا إلى أنه كان شديد الاهتمام بهذا الموضوع.
من ناحية أخرى، أعلنت كوسوفو أن ثلاثة من مواطنيها قتلوا في إطلاق النار في ميونيخ الذي قام به ألماني من أصل ايراني يبلغ من العمر 18 عاما قبل أن يقدم على الانتحار. وقالت وزارة خارجية كوسوفو في بيان أن «ثلاثة مواطنين من كوسوفو هم بين ضحايا إطلاق النار في ميونيخ». وأضاف أن «قنصليتنا في ميونيخ تأكدت مع شرطة ألمانيا والعائلات أن ثلاثة شبان ألبان (كوسوفيين) لقوا مصرعهم في الهجوم». وتحاول الشرطة الألمانية صباح السبت معرفة مزيد من التفاصيل حول هوية ودوافع الشاب الذي قتل تسعة أشخاص وجرح 16 آخرين إصابات ثلاثة منهم خطيرة، في مركز تجاري في ميونيخ قبل آن ينتحر.

بعد تعرضهم للإبادة.. تراجع عدد المسلمين في «ميانمار»

         بغداد / المستقبل العراقي
أظهرت بيانات صدرت عن حكومة ميانمار، تراجعا في نسبة مسلمي البلاد، من 3.9 % من إجمالي تعداد السكان لعام 1983، إلى 2.3 %، في حين لم يشمل التعداد حوالي 1.2 مليون نسمة من مسلمي الروهينغا.وأصدرت حكومة ميانمار، في بيان صحفي بيانات التعداد السكاني الخاصة بالدين والعرق لعام 2014، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ 33 عامًا. وأشارت نتائج التعداد إلى أن المسلمين المسجلين، يقدرون بمليون و147 ألفا و495 نسمة، من تعداد سكان البلاد البالغ 51.5 مليون نسمة.وأوضح التعداد أن معتنقي الديانة البوذية يشكلون 89.8 % من تعداد السكان، والمسيحية 6.3 %، والمسلمة 2.3 %، والهندوسية 0.5 %، والوثنية 0.8 %، فيما سُجل نسبة 0.2 % ممن يعتنقون ديانات أخرى، و0.1 % من الملحدين.يذكر أن حوالى 1.2 مليون من مسلمي الروهينغيا يعيشون في مخيمات وبيوت بدائية بولاية “أراكان” في ميانمار، فيما تحرمهم السلطات الحكومية من حق المواطنة منذ عام 1982، بحجة أنهم مهاجرون بنغاليون غير شرعيين، بينما تصفهم الأمم المتحدة بـ”أقلية دينية تتعرض للأذى”.

الخارجية الايرانية تحذر الجبير من تصريحاته المضللة

         بغداد / المستقبل العراقي
اكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي ان الجبير على مايبدو كلما شعر بالاحباط يتفوه بكلام مضحك حول ايران التي توصيه بالابتعاد عن التصريح في هكذا ظروف وان يفكر بعواقب تصريحاته اكثر.وافادت وكالة مهر للانباء ان بهرام قاسمي اشار الى تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير السخيفة قائلا: يظن آل سعود بأمكانهم تضليل الرأي العام العالمي عن فضائح دولتهم المستمرة بصفتها الاب الشرعي للقاعدة وداعش الارهابيين، عبر كيل التهم.واكد قاسمي ان الجبير الذي ينشغل في هذه الايام العصيبة بتنظيف آثار تدخل قادة ومسؤولي ومؤسسات بلاده الرسمية في العمليات الارهابية المختلفة خلال العقود الاخيرة، يظن  أن بامكانه تضليل الرأي العام العالمي عن فضائح دولته المستمرة بصفتها الاب الشرعي للقاعدة وداعش الارهابيين، عبر كيل التهم.واضاف: بالطبع يمكن تفهم ان وزير الخارجية السعودي يمر بأيام عصيبة في مستهل انتشار التقرير السري حول احداث11 سبتمبر وانه ينتظر اياما اكثر صعوبة من تلك، وبلاشك لن تبق ابعاد ومضاعفات هكذا معلومات هامة حول مصادر بلد داعم للارهاب، خافية عن انظار الرأي العام العالمي والشعوب التي وقعت ضحية الارهاب خلال الاعوام التالية لاحداث11 سبتمبر.

انضمام نجل ملك البحرين إلى «داعش»

         بغداد / المستقبل العراقي
الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم نشرته جماعة «داعش» عبر وكالة «أعماق» حيث نقلت عن الأمير «الهارب» البحريني البالغ من العمر 29 قوله: «بصفتي عضو في العائلة الحاكمة كنت أواجه جيشاً من الموظفين يلبي كل رغبة ويغدق بالثناء الفارغ، بدأت أفكر ملياً بالصليبين الغربيين وخاصة الأمريكيين الذين يعيثون الخراب في بلادنا بهدف نهب مواردنا الطبيعية وإبادة تقاليدنا». وبحسب الرسالة التي أوردتها «داعش»، حث ناصر بن حمد مواطني بلاده على «الهجرة الجماعية والانضمام إلى الجماعة». وبحسب مانشرته «داعش»، أضاف الأمير ناصر «تركت أولادي وحياتي الرغيدة وقصوري الفاخرة للقتال مع الصليبيين والكفار وللدفاع عن إيماني وكرامة المسلمين في حين أصبح والدي طاغية صنيعة الأمريكان الذين حولوا أرض البحرين لقاعدة بحرية، فلابد أن يتوب و يبايع خليفة المسلمين “أبي بكر البغدادي». ويقع الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين فيما تشهد البحرين أيام مضطربة بسبب سياسات القمع ضد الحركة المؤيدة للديمقراطية حيث قام النظام البحريني بتجريد الشيخ عيسي قاسم أبرز رجل دين في المملكة والذي تبنى الطرق السلمية لسنوات لمواجهة وحشية النظام المتزايدة ضد غالبية سكان البحرين البالغ عددهم 1.3 مليون نسمة. وفي منتصف شباط 2011 اندلعت الحركة السلمية المطالبة للديمقراطية في البحرين لتكون مستوحاة من الحركات الديمقراطية مماثلة في دول عربية أخرى، غير أن الحكومة البحرينية توسلت بممارسات قمعية باستخدام المرتزقة الباكستانية لقمع الناشطين ناهيك عن تدخل المملكة العربية السعودية لوقف الانتفاضة الشعبية. وأفادت منظمات حقوق الإنسان عن وقوع التعذيب والانتهاكات الجنسية في سجن حوض الجاف فيما أيد شهود عيان عن استخدام كلاب شيبرد الألمانية شخصياً من قبل الأمير ناصر، بهدف إرهاب وأخذ الاعترافات القسرية من السجينات. وخاطب الأمير ناصر والده في رسالته «بالخجول والجبان»، مضيفاً أن والده «تشبث بأسياده الأمريكان من أجل إنقاذ عرشه فيما سلم عملياً استقلال وسيادة بلدنا الى الكفار الأمريكان». ووصف ناصر كونه نجل الملك البحريني بـ «سو الحظ» فيما اعتبر «أبو بكر البغدادي»، زعيمه الروحي. يذكر ان منظمات حقوقية عديدة بحرينية وغربية مدافعة عن حقوق الانسان أطلقت حملة احتجاجية ضد ناصر حمد آل خليفة ابن ملك البحرين، بسبب تورطه في قضايا تعذيب، وإصداره أوامر بالتعذيب بحق ناشطين بحرانيين.

قيادي في انصار الله يهدد السعودية: سنضرب المدن ونجبر سكانها على النزوح

        بغداد / المستقبل العراقي
توعد قيادي بارز في جماعة أنصار الله الحوثيين، بضرب المدن السعودية وإجبار السكان فيها على النزوح في حال فشلت مشاورات الكويت، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد أعنف العمليات العسكرية ضد ما أسماه بـ «العدوان السعودي».
وقال القيادي في الجماعة، يوسف الفيشي المكنى بـ «أبي مالك»، إن الحوار الجاري في الكويت، والذي وصفه بـ”البيزنطي”، بات على مسافة أيام من الفشل، حيث تمخض فولد فأرا برعاية من أسماه بـ “غراب الأمم المتحدة” في إشارة إلى المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ.
وهدد “أبو مالك الفيشي” المملكة العربية السعودية، على حسابه بموقع “فيسبوك” بـ”حرب هي الأعنف في نتائجها عليهم، ستجعل من آل سعود يعضون أصابع الندم، إلا إذا تلافوا ذلك عبر استغلال ما بقي من أيام، لإنجاح الحوار وإيقاف الحرب التي ورطتهم بها الولايات المتحدة الأمريكية”.
وتوعد السعوديين باستهداف مدنهم وإجبارهم على “البكاء والنزوح كما نزح أطفال ونساء اليمن”، مشددا على أن المعادلة ستتغير لدى عناصر الجيش واللجان الشعبية التابعة لهم، وأن صبره سينفد، وسيبدأ بضرب المدن والبنى التحتية في المملكة، بخلاف عملياته السابقة ضد مواقع الجيش السعودي.
ودعا القيادي البارز في جماعة الحوثي اللجان الشعبية وعناصر الجيش الموالية للجماعة إلى ضرب المدن السعودية. واستثنى منها مكة والمدينة نظرا لحرمتهما وقداستهما، وحتى تبقى آمنة للحجاج والنازحين.