أجهزة الامن الايرانية تعتقل جاسوساً بريطانياً

         بغداد / المستقبل العراقي
اعلن المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت آبادي القاء القبض على شخص يحمل الجنسيتين الايرانية والبريطانية ويعمل لصالح المخابرات البريطانية خلال الاسبوع الماضي.وافادت وكالة تنسيم ان جعفري دولت آبادي اوضح أمس الثلاثاء ان هذا الشخص المشتبه به كان ينشط في القضايا الاقتصادية التي تخص ايران.وقد ثمن جعفري دولت آبادي اداء الاجهزة الامنية للبلاد التي وصفها قائد الثورة الاسلامية بأنها العين الساهرة للنظام الاسلامي امام تحركات أعداء الثورة ومحاولات التغلغل داخل البلاد.

الأمم المتحدة تحث البحرين على وقف «اضطهاد الشيعة»

         بغداد / المستقبل العراقي
قالت مجموعة خبراء مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة أمس الثلاثاء إن البحرين تستهدف الطائفة الشيعية عن طريق احتجاز أفراد منها ومقاضاة رجال الدين والناشطين والفنانين من الشيعة.
وحثت المجموعة في بيان السلطات البحرينية على وقف ما قالت إنها «عمليات احتجاز تعسفية» قائمة على أساس ديني وإطلاق سراح المحتجزين بتهم تتعلق بحرية التعبير والتجمع.
وقمعت السلطات البحرينية بمساعدة السعودية الانتفاضة التي قادها الشيعة من أجل الديمقراطية في عام 2011. وفي الشهور الأخيرة أثارت السلطات البحرينية انتقادات عالمية بعد إطلاق أشد حملة قمع خلال أعوام ضد جماعات المعارضة الشيعية والناشطين الحقوقيين.
وقال خبراء الأمم المتحدة «تكثيف موجة الاحتجاز والاعتقال والاستدعاء والاستجواب وتوجيه التهم الجنائية لعدد من الدعاة والمطربين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السلميين له تأثير مروع على حقوق الإنسان الأساسية.»
وأشاروا إلى إجراءات تشمل حل جمعية الوفاق وهي جمعية المعارضة الرئيسية وإغلاق مؤسسات دينية ومنع بعض رجال الدين الشيعة من اعتلاء المنابر.وقالت مجموعة الخبراء «توجه اتهامات عديدة للشيعة تشمل التجمع غير القانوني والتحريض على كراهية النظام وغسيل الأموال وارتكاب أعمال إرهابية فيما يتعلق بتجمعاتهم السلمية واجتماعاتهم الدينية والتعبير السلمي عن معتقداتهم ووجهات نظرهم وآرائهم المعارضة.» ووصفت ذلك «بالاتهامات التي بلا أساس وتستخدم للتغطية على الاستهداف المتعمد للشيعة في البحرين».

ترامب: سأمنع المسلمين من دخول أميركا

         بغداد / المستقبل العراقي
أعلن المرشح لرئاسة الولايات المتحدة عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب، إنه سيمنع المسلمين القادمين من بعض البلدان، من دخول الولايات المتحدة.
وقال ترامب، في مؤتمر صحفي، ان «وزارة الداخلية ستعد لائحة بالدول التي سترفض الولايات المتحدة إدخال المواطنين القادمين منها».
كما أضاف أن أحد القرارات الأولى التي سيتخذها كرئيس هو تشكيل لجنة متخصصة فيما  وصفه بـ «الإسلام الراديكالي».
وادعى أنه في حال فوزه بالانتخابات، سيحارب تنظيم «داعش» الارهابي، باستخدام كافة الوسائل العسكرية والأيديولوجية والمالية، وكذلك الفضاء الإلكتروني.

«100» مليار دولار عجز الموازنة السعودية

        بغداد / المستقبل العراقي
قالت شبكة سي أن بي سي التلفزيونية الأميركية إن المملكة السعودية تواجه عجزاً في ميزانيتها العامة يبلغ نحو 100 مليار دولار.
وأضاءت الشبكة على تقرير صادر عن شركة “سايت 4” للاستشارات الذي أظهر أن “العجز في ميزانيات دول الخليج بدأ بالارتفاع بشكل كبير، ليصل الى ما يقارب 100 مليار دولار في السعودية، خلال العام الجاري” 2016م.
واعتبر التقرير أن “الآثار السلبية الناتجة عن تقلبات سعر النفط الخام في الأسواق العالمية ألقت بظلالها على اقتصادات دول الخليج، حيث إن إنتاج النفط الخام يشكل نسبة كبيرة من الناتج المحلي لهذه الدول”.
وبحسب التقرير، فإن تقلبات أسعار النفط، والتي بدأت منذ منتصف عام 2014م، “دفعت بدول الخليج لاتخاذ إجراءات وقرارات حاسمة لتتمكن من الصمود ومواجهة تداعيات تدني الأسعار، حيث استطاعت بعض الدول من “الصمود” أمام هذه المعطيات، في حين أن دولاً أخرى تكبدت خسائر فادحة، من جراء تقلبات الأسعار”.
وأدى هذا “التقلب” في الأسعار على المنتجات النفطية إلى “تسجيل عجوزات كبيرة وضخمة في بعض الدول الخليجية، الأمر الذي دفع بعض منها التوجه إلى أسواق الدين، لسد جزء من عجزها”، وفقاً للتقرير.
ويذكر التقرير إن اقتصادات دول الخليج عاشت فترة “رغد” خلال فترة ارتفاع أسعار النفط، وزادت هذه الدول من أحجام الإنفاق العام، وبلغت في السعودية نحو 40 في المئة من ناتجها المحلي، وفي قطر بلغ الإنفاق نحو 37 في المئة من قيمة اقتصادها، بغية الحفاظ على مشاريع البنية التحتية والاستقرار الاجتماعي وتعزيز التنافسية والجاذبية الاستثمارية.
وتوقع التقرير أن تبقى اقتصاديات دول الخليج مستقرة نسبياً حتى في ظل استمرار تباطؤ الاقتصاد العالمي، “إذ ستقوم الحكومات بترشيد الصرف العام، فيما يخص المصاريف الثانوية التي لا تؤثر على الرواتب والدعم المالي، وهما العنصران الرئيسيان من الميزانية العامة”.وبالنسبة إلى سوق السندات، فمن المتوقع أن يشهد زيادة ملحوظة في حجم الإصدارات، إلى جانب السندات التي تصدرها الحكومات.

تركيا تبتز الأوربيين بـ «سيل» مهاجرين

         بغداد / المستقبل العراقي
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو لصحيفة ألمانية إن على الاتحاد الأوروبي أن يعفي الأتراك من تأشيرة الدخول في تشرين الأول وإلا فإن تركيا ستصرف النظر عن العمل باتفاق الهجرة الذي تعهدت فيه بوقف تدفق اللاجئين غير الشرعيين على أوروبا.
وعند سؤاله عما إذا كان مئات الآلاف من اللاجئين في تركيا سيتوجهون إلى أوروبا ما لم يمنح الاتحاد الأتراك إعفاء من الحصول على تأشيرة دخول إلى الدول الأعضاء اعتبارا من تشرين الأول، قال تشاووش أوغلو لصحيفة بيلد في عدد الاثنين «لا أريد أن أتحدث عن أسوأ الاحتمالات فالمحادثات مع الاتحاد الأوروبي مستمرة لكن بوضوح.. إما أن ننفذ كل الاتفاقيات في نفس الوقت أو نصرف النظر عنها».
وتأجل عدة مرات إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول وهو المكافأة الرئيسية لأنقرة نظير تعاونها في كبح تدفق المهاجرين على أوروبا وذلك نظرا للخلاف بين الجانبين على قانون تركي لمكافحة الإرهاب وحملة إجراءات صارمة نفذتها أنقرة بعد محاولة انقلاب فاشلة.
وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 آذار 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر.
وتقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
وستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين الذين تتم إعادتهم في مخيمات داخل تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها.
وكان يتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.
ولوحت تركيا في أكثر من مرة بتعليق العمل باتفاقية إعادة قبول المهاجرين في حال لم يرفع الاتحاد الأوروبي تأشيرة الدخول عن المواطنين الأتراك إلى دول «شنغن».
ويطالب الاتحاد الأوروبي تركيا بتعديل قانون مكافحة الإرهاب كشرط لالغاء التأشيرة فيما تؤكد أنقرة عدم إمكانية ذلك في الوقت الراهن مبررة موقفها بالصراع المستمر مع «بي كا كا» والحرب على تنظيم «داعش».
وتطرق أوغلو إلى مسألة إعادة حكم الإعدام في تركيا قائلا «أوروبا تبني مواقفها وكأننا أعدنا حكم الإعدام، ففيما يخص إعادة حكم الإعدام، إنّ هناك مطالب في هذا الشأن من قِبل الشارع وعلى الأوروبيين أن يفهموا ذلك، فتركيا تعرضت لمحاولة انقلابية تعد الأكثر دموية في تاريخها، ولا يمكننا أن نتجاهل مطلب الشعب هذا، وعلينا أن نناقش هذا الأمر في البرلمان، فلا نريد أن نأخذ قرارا سريعا في هذا الشأن، بل على العكس نريد أن نناقش الأمر مع كافة الأطراف بهدوء وسكينة».
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أنّه يعارض شخصيا فكرة تشريع حكم الإعدام من حيث المبدأ، وأنه أكّد ذلك مرارا خلال فترة عمله داخل المجلس الأوروبي، مذكرا بأنه دعا حينها الولايات المتحدة الأميركية واليابان إلى وجوب إزالة هذا الحكم من قوانينهم.
وجدد أوغلو، انتقادات بلاده للدول الأوروبية على خلفية موقفها من محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت فيها منتصف تموز، قائلا إنه «لم تقدّم الدعم بل عمدت هذه الدول إلى التقليل من شأن تركيا».
واتهم الوزير التركي الإعلام الألماني بـ»التلاعب والتضليل»، وقال «التغطية الإعلامية في ألمانيا، أيضا لديكم في صحيفة (بيلد)، موجهة في اتجاه لا يمت للواقع في تركيا بصلة».وأوضح أوغلو أنّ تركيا تواجه موجة من العراقيل في مساعيها نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي رغم أنّها تبذل جهودا كبيرة لتحقيق الشروط المطلوبة للانضمام تفوق جهود كافة الدول الساعية للخطوة ذاتها.وقال أوغلو «أسأل نفسي أحيانا، ما هو الذنب الذي اقترفناه، ما السر وراء هذا العداء الكامن تجاه تركيا، انظروا إلى الاتفاقية الخاصة باللاجئين، فالوضع الراهن يدل على أنّ تركيا قامت بكافة واجباتها في حين لم تتمكّن من الحصول على أي شيء مقابل ذلك، علماً أنّ اتفاقية إعادة القبول تنص على رفع تأشيرة الدخول عن المواطنين الأتراك بشكل واضح».وأضاف إن بلاده أنفقت إلى اليوم قرابة 25 مليار دولار أميركي على اللاجئين، متحدثا عن «خيبة الأمل التي تصيبه عندما تواجه بلاده بانتقادات لدى مطالتبها بمبلغ 3 مليار يورو التي تعهدت دول الاتحاد الاوروبي بدفعه لمساعدة اللاجئين المقيمين داخل الأراضي التركية».وانتقد أوغلو الشائعات التي تروّجها بعض وسائل الإعلام العالمية حول عزم تركيا على الخروج من عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرا إلى أنّ الجهات المعادية لتركيا هي التي تقف وراء هذه الشائعات»، مؤكدا أن «المسؤولين الأتراك لم يدلوا بأي تصريح يوحي بذلك».

الصهاينة ينفذون «اقتحام جماعي» للمسجد الأقصى

         بغداد / المستقبل العراقي
اقتحم عشرات المستوطنين، أمس الأحد، المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة وغير مسبوقة من عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فيما يطلق عليه الاحتلال بحسب التقويم العبري ذكرى «خراب الهيكل».وأمّنت شرطة الاحتلال الحماية لأكثر من 260 مستوطناً، اقتحموا المسجد من خلال أبوابه المختلفة عبر نحو 6 مجموعات.ونفذ هؤلاء المستوطنون جولات استفزازية في ساحاته وسط احتجاجات المصلين وتكبيراتهم. وينتظر المئات من المستوطنين خلف باب المغاربة، تمهيداً لاقتحامهم للمسجد للانضمام إلى المجموعات السابقة.وتجوّل المستوطنون في باحات المسجد الأقصى وسط تكبيرات المصلين، وتلقّوا شروحات حول «الهيكل المزعوم»، كما حاول مستوطنون تأدية صلوات تلمودية، إلا أن حراس المسجد تصدّوا لهم مجبرين شرطة الاحتلال على طردهم من «باب السلسلة»، بحسب قدس برس.ونشرت قوات الاحتلال المئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود في الشوارع المؤدية إلى البلدة القديمة والأزقة المؤدية للمسجد الأقصى المبارك، وأغلقت عدداً من الطرق لتأمين مسيرات متوقعة للمستوطنين  مشددة من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى، وأخضعت عشرات المصلين للاستجواب قبل دخولهم، في حين قامت باحتجاز بطاقات الهوية التابعة لهم قبل أن تسمح لهم بالدخول.وأخرجت شرطة الاحتلال فتييْن من داخل باحات المسجد الأقصى مهددة باعتقالهما، حسبما أفاد مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس.كما اعتقلت شرطة الاحتلال العشرات من شبان القدس والبلدة القديمة خلال اليومين الماضيين، وسلمتهم قرارات تقضي بإبعادهم عن المسجد الأقصى لمدد تتراوح ما بين أسبوعين و3 شهور؛ وذلك لتضمن عدم اعتكافهم في المسجد وتصدّيهم لاقتحامات المستوطنين.وتأتي الاقتحامات في أعقاب مسيرات استفزازية ليلية نظمها مستوطنون متطرفون في أزقّة البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وسط دعوات جماعات دينية متطرفة لتصعيد اقتحاماته، عشية ذكرى ما يسمى بـ»خراب الهيكل».إذ أعلنت جماعات المعبد المتطرفة نيتها تنفيذ اقتحام كبير في المسجد الأقصى المبارك بمناسبة ذكرى تدمير المعبدين بحسب عقيدتهم.ويعدّ يوم «التاسع من آب» الذي يشكّل القطب الأسود في الروزنامة اليهودية، اليوم المشؤوم، الشاهد على تدمير المعبد الأول على يد نبوخذ نصّر، وتدمير المعبد الثاني على يد هدريان، ومقتل باركوخبا على يد الرومان، وترحيل اليهود من إنجلترا وإسبانيا عام 1290 ميلادي.ويخشى اليهود من هذا اليوم؛ لارتباطه بكثير من الأحداث المشؤومة، ويتوقعون إمكانية حدوث عديد من العمليات ضدهم فيه، وهو ما يرعبهم، ويجعلهم مُجهزين مقدماً لأي حدث سلبي.دمر معبد سليمان، أو بيت المعبد الأول، أو البيت المقدس، والمعروف بحسب التسمية اليهودية باسم بيت همقدش، وفقاً للكتاب المقدس، وهو المعبد اليهودي الأول بالقدس الذي بناه الملك سليمان، على يد نبوخذ نصر الثاني، بعد حصار القدس سنة 587 قبل الميلاد.ودمر الهيكل الثاني على يد الرومان خلال الثورة اليهودية الأولى سنة 70 ميلادية، وهو هيكل يهودي مزعوم أقيم على أنقاض هيكل سليمان بعد السبي البابلي سنة 516 قبل الميلاد.من جهته قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة، الشيخ كمال الخطيب، إن شعبنا تنادى لكي يحمي المسجد الأقصى الذي تعرض للاقتحام من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة، في ذكرى ما يسمى «ذكرى خراب الهيكل».وأكد في تصريح متلفز، أنه «رغم الإقصاء والإبعاد وإجراءات الاحتلال التي يمارسها بحق الفلسطينيين في محيط الأقصى، فإننا لن نتركه يُستباح من قبل هؤلاء المستوطنين مهما كلفنا ذلك»، مؤكداً بأن «الأقصى في العيون».وأشار إلى أن الاحتلال عمل خلال الفترة الماضية على خنق القدس وعزلها؛ إذ أبعد أهل غزة والضفة عنها، ومنعهم من الوصول للصلاة فيها، وبنى الجدار العازل فيها، حيث أصبح عدد من سكان أحياء القدس والداخل لا يستطيعون الوصول إليها، موضحاً بأن هذه الإجراءات والوسائل آتت أكلها، واستطاع الاحتلال محاصرة القدس وعزلها عن باقي البلدات الفلسطينية.وشدد الخطيب قائلاً إن الفلسطيني يحمل شرف الدفاع عن المدينة المقدسة والمسجد الأقصى، وسيواصل الدفاع عنها حتى ولو لم يبق فيه إلا طفل واحد، ولن يكون الأقصى هيكلاً في أي وقت، داعياً السلطة الفلسطينية إلى إعطاء الحرية للمواطنين من سكان الضفة الغربية للتحرك من أجل حماية الأقصى.

الأرجنتين: لن نتخلى عن الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة

         بغداد / المستقبل العراقي
أكدت وزيرة خارجية الأرجنتين، سوزانا مالكورا، أن حكومة بلادها لن تتخلى عن الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة، حسبما نقلته وكالة «نوفوستي».
وأوضحت الوزيرة الأرجنتينية للصحفيين: «نحن نتمسك بسياستنا القائمة على الاعتراف بدولة فلسطين».
ووقعت الأرجنتين في حزيران الماضي على وثيقة منظمة اليونسكو بعنوان «فلسطين المحتلة»، حيث وصفت إسرائيل بـ «دولة الاحتلال».
وقالت الوزيرة مالكورا «نحن ندرس بانتباه كل قرار أو خطوة متخذة للتأكد من صحة المفردات المستخدمة».
واعترفت الأرجنتين رسميا بفلسطين كدولة مستقلة عام 2010، في عهد حكم رئيسة الأرجنتين، كريستينا فرنانديز دي كيرشنر.
يذكر أن أكثر من 100 دولة اعترفت رسميا بدولة فلسطين بشكل كامل أو جزئي. ولكن ولا تعترف بها حتى الآن الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وغالبية بلدان الاتحاد الأوروبي.

مظاهرة غاضبة في نيويورك اثر مقتل إمام مسجد ومساعده

         بغداد / المستقبل العراقي
أفادت تقارير صحفية بأن الإمام “مولانا أوكونجي” انتقل للإقامة في نيويورك من بنغلادش قبل سنتين، فيما زعمت الشرطة أنه لا توجد مؤشرات على أن الجريمة ارتكبت على أساس طائفي ديني.
وأعلنت شرطة كوينز أنها اعتقلت مشتبها به في الهجوم، وتواصل التحقيق معه وفحص كاميرات المراقبة أمام المركز الإسلامي حيث يقع المسجد ، لجمع المزيد من المعلومات حول الحادث، مشيرة إلى أن دوافع الهجوم لم تحدد بعد.
وقتل الإمام بعد إصابته برصاصة في الرأس، فيما أصيب مساعده بجروح خطيرة في الصدر ما لبث أن لفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعات من محاولة إسعافه.
وحي كوينز بنيويورك الذي وقع فيه الهجوم معروف بتجمعات المسلمين من أصول عربية وباكستانية وبنغلاديشية، ويقول القاطنون، الذين تجمعوا للاحتجاج على الهجوم: إن “مولانا أوكونجي” يعمل إماما لمسجد الفرقان منذ سنوات عدة، وليس له عداوة ملحوظة مع أي أحد.

وسائل اعلام تركية: السعودية لها دور في محاولة الانقلاب

         بغداد / المستقبل العراقي
قال عدد من وسائل الإعلام التركية ان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أشار خلال مقابلة مع ممثلين إعلاميين الى ان السعودية كانت من بين الدول التي دعمت الانقلاب الفاشل في تركيا، فيما نفت رئاسة الوزراء تلك التصريحات.وقالت مصادر أن تلك الأنباء والتعليقات عارية عن الصحة ولا تعكس الحقيقة إطلاقًا، معربة عن تقدير الحكومة التركية وترحيبها بموقف السعودية الداعم لها على خلفية المحاولة الانقلابية الأخيرة على حد زعم المصادر.وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر في الجيش التركي، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.وتتهم السلطات التركية منظمة «فتح الله غولن» وانصاره والذي يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999 بالتغلغل في أجهزة الدولة، كالشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية.وينفي المعارض التركي المقيم في أمريكا «فتح الله غولن» تلك الاتهامات، ويقول ان محاولة الانقلاب من تدبير الرئيس التركي رجب طيب اوردغان .وكان انصار اوردغان نزلوا في شوارع بمدينة إسطنبول دعما للرئيس التركي الذي نجى من محاولات الانقلاب والاغتيال وفق تصريحات كشف عنها في وقت سابق .وتتهم المعارضة التركية في البرلمان ووسائل الاعلام ودول السلطات التركية بتقديم الدعم المالي والعسكري لمسلحين ارهابيين بينهم تكفيريين تابعين لداعش الارهابي في سوريا والعراق.

طائرة حربية روسية تدمر «6» مستودعات لـ«داعش» في دير الزور

        بغداد / المستقبل العراقي
استهدفت طائرات قاذفة تابعة لسلاح الجو الروسي مواقعا لمسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، وفقا لبيان نقلته وزارة الدفاع الروسية.
وجاء في البيان أن «ست طائرات قاذفة بعيدة المدى من طراز «تو-22»، أقلعت الأحد 14 أغسطس/آب من مطار مرابطتها في الأراضي الروسية ووجهت ضربات مكثفة إلى مواقع تنظيم داعش الإرهابي في محيط مدينة دير الزور السورية».
وأكد البيان أن غارات الطائرات الروسية أسفرت عن تدمير 6 مستودعات للأسلحة تابعة للإرهابيين، إضافة إلى مركزين للقيادة، ودبابتين، و4 آليات قتالية للمشاة، و7 سيارات ذات دفع رباعي مزودة برشاشات من العيار الثقيل، فضلا عن تصفية عدد كبير من المسلحين.
وحسب البيان فإن مقاتلات من طراز «سو-30»، و»سو-35» تابعة لقاعدة حميميم قامت بمرافقة القاذفات الروسية التي عادت جميعها إلى مطار مرابطتها في روسيا بعد تنفيذ مهمتها بنجاح.
يذكر أن هذه الطلعة للقاذفات الروسية بعيدة المدى هي الثالثة منذ بداية أغسطس/آب الحالي، حيث وجهت في الـ8 وفي الـ11 من هذا الشهر ضربات إلى مواقع تنظيم «داعش» في محيط مدينتي تدمر، والرقة السوريتين.