السيد خامنئي: يجب وضع حد فاصل مع أميركا

         بغداد / المستقبل العراقي
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله السيد علي خامنئي، أن وضع حد فاصل مع أميركا يعد من أهم مبادئ الإمام الخميني الراحل (رض)، داعيا وزارة الأمن للتواجد في أي موقع يمكن أن يستخدمه العدو لتوجيه ضربة للنظام الإسلامي.وخلال استقباله وزير الأمن ومساعديه والمسؤولين في وزارة الأمن، وصف آية الله خامنئي وزارة الأمن بأنها «خندق مهم للغاية وحساس»، و»عين باصرة وساهرة للنظام الإسلامي» مؤكدا أن وزارة الأمن تعد الغشاء الصلب للدولة ويجب أن لا تمس إطلاقا.وأعرب آية الله خامنئي عن شكره للجهود الإیمانیة وعلی مدار الساعة التي تبذلها الأقسام المختلفة من وزارة الأمن، معتبرا أن انتصار وبقاء الثورة الإسلامیة رهن بحفظ الإیمان وقال إن إخفاق الاستكبار العالمي في مواجهته للنظام الاسلامي ورغم الكم الهائل من المؤامرات والمخططات المتعددة التي حاكها منذ الیوم الأول ضد الثورة، لم یكن ممكنا إلا في ظل «الإیمان».واعتبر قائد الثورة الإسلامية أن أي إجراء ينال من إيمان الشعب والمسؤولين هو «خيانة» وقال إن تلك القوة الدفاعية التي حافظت على البلاد في كل هذه السنين هي قوة الإيمان، وإذا ضعف هذا السلاح القوي والفاعل، فإنّه ستتبعه آفات كثيرة.وأكد آية الله خامنئي من خلال هذه الرؤية، على تعزيز الجوانب المعنوية والإيمانية في وزارة الأمن واعتبر أن وزارة الأمن، تعد الطبقة الصلبة للدولة ويجب أن لا تمس إطلاقا، لذلك فإنه یجب إیلاء الأهمیة لتعزیز عناصر مهمة بما فیها الإیمان والمعنوية في هذه الوزارة أ˜ثر من أي جهاز آخر.وأشار قائد الثورة إلى الطاقة الكبيرة التي تتمتع بها وزارة الأمن في امتلاك كوادر شبابية مؤمنة وثورية، وقال: إعملوا على الارتقاء مبدئيا وثوريا بالجيل الجديد في وزارة الأمن كما في السابق.واعتبر آية الله خامنئي أن وزارة الأمن تعد العين الباصرة والساهرة للنظام الإسلامي وقال إن مبادئ وتوجهات الثورة الإسلامیة یجب الحفاظ علیها بشكل كامل في وزارة الأمن.واعتبر قائد الثورة الإسلامية سيرة وتصريحات الإمام الخميني الراحل (رض) بأنها مبادئ الثورة الإسلامية مؤكدا أن إيجاد حد فاصل مع رأس تيار الاستكبار أي أميركا یعد من أهم المبادئ الحاسمة للإمام الراحل (رض) وأن هذه القضیة لا تقبل أي إهمال وتقاعس.وقال آية الله خامنئي إن وزارة الأمن يجب أن تكون متواجدة في أي موقع يمكن أن يتحول إلى قاعدة ينصب فيه العدو كمينا بهدف النيل من النظام الإسلامي، وأن تعتبر هذا الموقع جزءا من مجال عملها.وأكد قائد الثورة الإسلامية كذلك على «دور وزارة الأمن في تطبيق الاقتصاد المقاوم»، وقال إن معالجة مشاكل البلاد تكمن في الاقتصاد المقاوم حيث تم البدء بإجراءات في هذا المجال لكن يجب أن نرى نتائج هذه الإجراءات عمليا.وشدد أيضا على دور وزارة الأمن في التصدي والوقاية من المفاسد الاقتصادية وفي مستهل اللقاء قدم وزير الأمن حجة الإسلام والمسلمين محمود علوي تقريرا عن برامج ونشاطات الوزارة.

ألمانيا تتجه إلى تعديل قانون مكافحة الارهاب بعد هجمات «داعش»

        بغداد / المستقبل العراقي
 
ذكرت الصحافة الألمانية أمس الأربعاء أن وزير الداخلية الألماني يعد سلسلة إجراءات لتشديد أدوات مكافحة الارهاب بعد الاعتداءين في تموز واللذين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية.
ونقلت صحيفة بيلد عن مصادر أمنية أن الوزير توماس دي ميزيير الذي يعقد مؤتمرا صحافيا الخميس يريد خصوصا اعتماد آلية سريعة لترحيل اللاجئين وطالبي اللجوء «الذي يشكلون خطرا على الأمن العام».
ويأتي هذا الإجراء اثر اعتداءين ارتكبا نهاية تموز في جنوب البلاد التي استقبلت أكثر من مليون لاجئ في 2015. وأسفر اعتداء بفأس نفذه فتى في السابعة عشرة يرجح انه ينحدر من أفغانستان داخل قطار عن خمسة جرحى، فيما أسفر اعتداء آخر عن مقتل منفذه وإصابة 15 شخصا خلال مهرجان موسيقي.
وأضافت بيلد أن الوزير الألماني يسعى إلى الحصول على تخفيف للسر الطبي ليتمكن الأطباء من «إبلاغ السلطات في الوقت المناسب بالجرائم التي خطط لها مرضاهم».
وفي تموز أيضا، قتل شخص مختل مستلهما القاتل النروجي اليميني المتطرف اندرس بيرينغ بريفيك تسعة أشخاص قبل أن ينتحر في ميونيخ.
ورفض دي ميزيير خلال زيارة لبريمن في غرب البلاد التعليق على الإجراءات التي فصلتها الصحافة، موضحا انه سيعرض خطته الخميس. وقال «نعيش مرحلة صعبة، التهديد الإرهابي مرتفع والشرطة تتحمل عبئا ثقيلا».
ويعتزم دي ميزيير أيضا أن يصوغ بالأحرف الأولى في آب «إعلان برلين» مع وزراء داخلية المقاطعات المنتمين إلى الحزب المحافظ وفرعه البافاري والذي يدعو إلى آلية لنزع الجنسية وحظر للنقاب، بحسب مجموعة «آر ان دي» الصحافية.
وإذ رفض الخوض في التفاصيل، وصف وزير الداخلية الوثيقة بأنها «مشروع»، لافتا إلى انه «لا يوافق على كل البنود» التي تضمنتها.
ويدعو هذا الإعلان أيضا إلى تجنيد 15 ألف موظف في الشرطة بين 2015 و2020 وإنشاء مركز لمكافحة جرائم الانترنت تابع للشرطة الجنائية الألمانية لمكافحة تهريب الأسلحة عبر مجموعة مواقع «دارك نت» السرية.
إلى ذلك، داهمت الشرطة الألمانية صباح الأربعاء أماكن سكن وعمل ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم عملوا في 2015 على تجنيد أفراد وتقديم دعم لتنظيم الدولة الإسلامية، وفق النيابة الفدرالية.
كذلك، يشتبه بان احدهم قدم دعما لوجستيا وماليا للتنظيم المتطرف، بحسب المصدر نفسه.
ولم يتم اعتقال أي من هؤلاء الذين يقيمون في ساكسونيا السفلى (شمال غرب) ورينانيا-شمال-وستفاليا (غرب).
وفي قضية أخرى، اعتقل سوري في الرابعة والعشرين من عمره يشتبه بانتمائه إلى تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة الفائت في غرب ألمانيا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية الثلاثاء.

باكستان.. جنائز بـ«الجملة» بعد اعتداء لـ«داعش»

         بغداد / المستقبل العراقي
قتل انتحاري 70 شخصا على الأقل وأصاب أكثر من 100 في هجوم على مشيعين بمستشفى في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوخستان المضطرب في جنوب غرب باكستان وأعلن تنظيم «داعش» وجماعة تابعة لحركة طالبان المسؤولية عن الهجوم.
وقال فريد الله وهو صحفي كان بين المصابين لرويترز إن أكثر من مئة مشيع معظمهم محامون وصحفيون كانوا في قسم الطوارئ في المستشفى المدني الحكومي لمرافقة جثمان محام بارز قتل بالرصاص في المدينة في وقت سابق.
وقال عبد الرحمن ميانخل وهو مسؤول كبير في المستشفى للصحفيين إن 70 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 112.
وقال وزير الصحة في بلوخستان رحمت صالح بلوخ «هناك الكثير من المصابين لذا فإن عدد القتلى قد يرتفع.»
وذكرت وكالة أعماق للأنباء المرتبطة بتنظيم «داعش» أن التنظيم أعلن مسؤوليته عن التفجير الانتحاري. وإذا ثبت ذلك فأنه يمثل تطورا مثيرا للقلق بالنسبة لباكستان.
وقالت وكالة أعماق «استشهادي من الدولة الإسلامية يفجر حزامه الناسف على تجمع لموظفين من وزارة العدل والشرطة الباكستانية في مدينة كويتا».
وأعلنت جماعة الأحرار التابعة لحركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم في رسالة بالبريد الإلكتروني. وكانت الجماعة قد بايعت «داعش» في وقت سابق لكنها تراجعت عن ذلك وعادت إلى حركة طالبان.
ولم يتأكد على الفور ما إذا كان التفجير من تنفيذ الجماعة التي أعلنت في السابق المسؤولية عن هجمات تبين لاحقا أنها لم تنفذها.
وقال المتحدث باسم جماعة الأحرار إحسان الله إحسان في رسالة بالبريد الإلكتروني «تعلن جماعة الأحرار… مسؤوليتها عن هذا الهجوم وتتعهد بمواصلة مثل هذه الهجمات».
وفي الأسبوع الماضي أضيفت جماعة الأحرار إلى قائمة الولايات المتحدة للإرهاب العالمي.
ولا تزال العلاقات بين جماعة الأحرار و»داعش» غير واضحة وتنافس قيادة «داعش» طالبان وتنظيم القاعدة.
وأظهرت لقطات تلفزيونية حالة من الفوضى بينما كان أشخاص مذعورون يشقون طريقهم وسط الحطام والدخان يملأ ممرات المستشفى.
ولم يعرف الدافع وراء الهجوم لكن موجة من عمليات القتل استهدفت في الآونة الأخيرة عددا من المحامين في كويتا.
وقال نديم شاه وهو مسؤول كبير في الشرطة لرويترز إن آخر ضحايا موجة القتل المحامي بلال أنور كاسي الذي قتل بالرصاص بينما كان في طريقه إلى مجمع المحاكم الرئيسي في كويتا. وكاسي هو رئيس نقابة المحامين في بلوخستان.
وذكر أنوار الحق كاكار وهو متحدث باسم حكومة بلوخستان أن الهجوم الانتحاري الذي وقع بعد قتل كاسي استهدف مشيعيه فيما يبدو مضيفا «يبدو أنه كان هجوما مدبرا».
وطوقت الشرطة المستشفى عقب التفجير وقام رئيس الوزراء نواز شريف وقائد الجيش الجنرال رحيل شريف بزيارة الجرحى مساء الاثنين.
وكانت كويتا لفترة طويلة قاعدة لحركة طالبان الأفغانية التي دأبت قيادتها على عقد اجتماعات هناك في الماضي.
وفي أيار قتل زعيم طالبان الملا أختر منصور في ضربة لطائرة أمريكية بدون طيار بينما كان في طريقه إلى كويتا من الحدود الباكستانية الإيرانية.
وأدانت الولايات المتحدة الهجوم وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان «وقوع هذا الهجوم في مستشفى واستهدافه على ما يبدو تجمعا لمحامين يشيعون زميلا مبجلا يجعله أكثر من مجرد (هجوم) شنيع.»
وأضاف «الولايات المتحدة ملتزمة بالشراكة المتواصلة مع باكستان في مكافحة الإرهاب واستمرار عزمنا في الانضمام إلى الشعب الباكستاني في مواجهة الإرهاب في باكستان وبالمنطقة.»

«مجتهد»: السعودية «مقتنعة» بأن الحوثيين سيهزمون قواتها

        بغداد / المستقبل العراقي
أكد المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، ان “القيادة السعودية” على قناعة بأن قواتها ستنهزم في أي مواجهة برية مع “الحوثيين”.
كلام “مجتهد” جاء في سياق تغريدات جديدة له تحدثت عن “دناءة بعض أمراء آل سعود” في تحقيق مصالحهم عبر استيلائهم القصري على المناطق الحدودية مع اليمن، وتهجير المواطنين الاصليين دون تعويض أو سكن بديل.
وأضاف: ان “دناءة امراء ال سعود وصلت الى أوجها حين استغلوا قوة السلطة لإخراج المواطنين دون تعويض حيث يرمون بالعراء بحجة ظروف الحرب والحدود”.
وأوضح “مجتهد”، أن هناك فضيحة عسكرية قد تنتهي لنفس النتيجة وهي استيلاء الأمراء على المناطق الحدودية لو انتهت الحرب، مؤكداً وصول “القيادة السعودية” لقناعة بأن قواتها  ستنهزم في أي مواجهة برية مع “الحوثيين”.

اسرائيل تصف القضاء على «داعش» بـ «الخطأ الاستراتيجي»!

        بغداد / المستقبل العراقي
ذ˜رت دراسة إسرائيلية جديدة صادرة عن مركز بيغن-السادات إنّ تدمير «داعش» يعتبر خطأً إستراتيجيا من الدرجة الأولى، وبالتالي يجب على الغرب إبقاء العناصر السيئة في التنظيم، والتي لا تركز جهودها نحو تنفيذ العمليات الإرهابية في أميركا وأوروبا.
واعتبرت الدراسة أن اجتماع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر مؤخرا مع وزراء الدفاع من الدول الحليفة لوضع خطة تُدخل التحالف في مرحلة حاسمة في الحملة للقضاء على «داعش»، بمثابة خطأ إستراتيجي.
وشددت الدراسة، التي أعدها إفراييم عنبار، رئيس مركز بيغن-السادات، على أن «داعش» ضعيف، مُفضّل على «داعش» مُدمّر، وأضافت: إذا قام الغرب بالقضاء على «داعش»، فإنّ المنتسبين إليه من الدول الغربية سيعودون إلى البلاد التي وصلوا منها، وبما أنهم اكتسبوا الخبرة القتالية الكافية، فإنهم سيقومون بعمليات إرهابية كبيرة ستلحق أضرارا جسيمة بالأرواح والممتلكات في الغرب.
وقالت الدارسة الإسرائيلية بأن القضاء على التنظيم سيُوجد جالية إرهابية في الغرب، والتي ستعمل على دفع الشباب إلى التطرف أكثر فأكثر، وبالمقابل إطالة عمر «داعش» ستؤدي إلى مقتل العديد من الإرهابيين في الشرق الأوسط، الأمر الذي سيُوفر على الغرب الكثير من المجهود والعمليات الإرهابية، على حد تعبيرها.
وتساءل عنبار في سياق الدراسة: هل المصلحة الإستراتيجية للغرب تمكن في تقوية ما أسماها الهيمنة الروسية في سوريا وتعاظم تأثيرها على مجريات الأمور في منطقة الشرق الأوسط؟ 
وتابع أنه من الخطأ الإستراتيجي الكبير، الذي يسيطر على صناع القرار اليوم في واشنطن، التعامل بإيجابية مع زيادة قوة محور موسكو-طهران-دمشق، بواسطة التعاون مع روسيا ضد تنظيم «داعش».
وأضافت الدراسة الإسرائيلية بأن القضاء على «داعش» سينهي ما وصفته بـ»إنهاك حزب الله في سوريا، وبالتالي سيعود إلى قواعده في جنوب لبنان، ليعاود مرة أخرى توجيه كامل سلاحه وعتاده ضد «إسرائيل»، وأسر الجنود».
واعتبر إفراييم عنبار أن القضاء على «داعش» سيقوي ايران وسيؤدي إلى إطالة حكم الرئيس السوري بشار الأسد، مضيفا أن إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أخطأت عندما لم تر أن العدو الأساسي لها هو «إيران»، وعليه قام بتسويق الاتفاق النووي معها.

إسرائيل تنشر «منظومة متطورة» لتعطيل اتصالات الأسرى الفلسطينيين

         بغداد / المستقبل العراقي
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نشر منظومة متطورة، لتعطيل اتصالات الأسرى الفلسطينيين بذريعة توجيههم لعناصر المقاومة من داخل السجون.
وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي في تقريٍر لها، أمس الثلاثاء، أن وزير الداخلية جلعاد أردان صادق على إجراء جديد بادرت إليه «مصلحة السجون»، يرمي إلى تعطيل الاتصالات بين الأسرى الفلسطينيين، عبر الهواتف الخلوية المهربة إلى السجون.
وتعمل المنظومة الإسرائيلية – بحسب التقرير الإسرائيلي – على تشويش وإضعاف إرسال الهواتف الخلوية، وتعطيل الاتصالات الداخلية في الأقسام المختلفة، بغية منع التحريض والتنسيق فيما بينها، والاتصالات الخارجية أيضًا.
وسيتم نصب هذه المنظومات داخل سجني نفحة و»ايشل»، في المرحلة الأولى، علمًا بأن تكلفتها تبلغ 12 مليون شيكل (ما يزيد عن 3 ملايين دولار أميركي).
ووفقًا لتقرير القناة الثانية فإن المنظومة الجديدة لن تؤثر على قدرات الاتصال بين السجانين الإسرائيليين.
وقد اتخذ القرار بعد تأكد مصلحة سجون الاحتلال، من فشل إجراءات أخرى لجأت إليها لمكافحة تهريب الهواتف الخلوية، وأن قيادات الأسرى واصلوا توجيه عناصر المقاومة من داخل السجون.

مؤسس «ويكيليكس» يتوعد كلينتون بفضيحة مدوية

         بغداد / المستقبل العراقي
أكد مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان اسانج، ان الإدارة الأميركية في عهد وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون استخدمت ليبيا لنقل السلاح إلى سوريا، مشدداً على ان كلينتون لها علاقات بروسيا اكثر من المرشح الجمهوري دونالد ترامب، وذلك بعدما اتهم الديموقراطيون الأميركيون موسكو بقرصنة بريدهم الإلكتروني.وقال أسانج في مقابلة مع «روسيا اليوم»، بعد مقابلة له مع موقع «الديموقراطية الآن» الأسبوع الماضي، إن «نقل السلاح من ليبيا إلى سوريا في عهد كلينتون مثبت في العديد من المواد الخام (في اشارة إلى وثائق مثبتة)، ولكن ايضاً تم كشفه من قبل العديد من المراسلين والصحافيين الإستقصائيين في الولايات المتحدة».وأضاف ان شركة «لافارج» الفرنسية متورطة في سوريا، وتحقيق صحيفة لوموند الفرنسية اثبت ان الشركة دفعت لداعش في سوريا، ونشرنا اكثر من 350 بريدا الكترونيا حول الموضوع»، لافتاً الى أن اموال الشركة ذهبت في العامين 2015 و2016 إلى مؤسسة كلينتون.وأشار إلى العلاقة القوية بين مؤسسة كلينتون والسعودية، لافتاً إلى أن المملكة النفطية «هي الأرجح اكبر جهة دولية ممولة لهذه المؤسسة، وبإمكانك ان ترى أن سياسات كلينتون في ما خص مسألة تصدير السلاح كانت تميل لصالح السعودية».من جهة أخرى، أكد أنه «انطلاقا من المعلومات المتوفرة لدينا، يمكن القول إن هناك ما يؤكد أن هيلاري كلينتون مرتبطة بروسيا أكثر من دونالد ترامب».ووعد اسانج بالمزيد من التسريبات حول مؤسسة كلينتون، مضيفاً ان «بعض الديموقراطيين يخشون مفاجأة سيئة قد تتفجر في تشرين الأول المقبل، وتضر بحملة مرشحتهم الرئاسية.

مرشح جمهوري يهدد حلم ترامب برئاسة أميركا

         بغداد / المستقبل العراقي
أعلن الجمهوري، إيفان ماكملين، أمس، ترشّحه للانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستُجرى في تشرين الثاني المقبل، وذلك بهدف قطع الطريق على المرشح الرسمي للحزب، دونالد ترامب، الذي لا يزال يلقى رفضاً من قسم من معسكر المحافظين.وطُرح ماكمولين كخيار للمحافظين، الذين لم يكونوا متحمسين قط لترامب، وسيظلون معارضين بشدة للديموقراطية، هيلاري كلينتون، على الرغم من أن فرص نجاحه في انتخابات الثامن من تشرين الثاني تكاد تكون معدومة. وجاء في رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلتها حملته إلى أنصاره: «سيترشح أولاً، وقبل كل شيء انطلاقاً من حبه العميق لبلده، ولأنه يفهم السمة الحقيقية للقيادة الأميركية اللازمة لكي تكون رئيس دولة».وعُيِّن ترامب رسمياً مرشحاً للحزب الشهر الماضي، بعد تغلبه على 16 منافساً في المنافسات التمهيدية. لكن الكثير من الجمهوريين قلقون من سياسات ترامب، مثل اقتراحه حظراً مؤقتاً على دخول المسلمين الولايات المتحدة، وخطابه المنفلت الذي كثيراً ما ينطوي على إهانات.ويوجه ماكمولين كثيراً من الانتقاد إلى ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفاً إياه بالسلطوي، وانتقد موقفه بشأن الحريات المدنية، وكذلك رفضه للكشف عن عائداته الضريبية. وجاء في منشور في السابع من أيار على حساب باسمه على موقع «تويتر»: «معارضة دونالد ترامب تتعلق بتقديم المبادئ على القوة، وهي فضيلة يسارع البعض في واشنطن بالتخلي عنها».بيد أن ماكمولين لم ينتخب لأي منصب على الإطلاق، شأنه في ذلك شأن ترامب. ويُظهر ملفه الشخصي أنه عمل في الآونة الأخيرة كمدير السياسات لمؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب، وأنه يعمل في الكونغرس منذ عام 2013. وسبق أن قضى 11 عاماً مسؤولاً للعمليات في وكالة الاستخبارات المركزية.من جهة أخرى، أعلن مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب، في بيان، أن ماكمولين لم يعد يعمل لديه. وقال المتحدث باسم المؤتمر، نيت هودسون، إنّ «مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس النواب لا معرفة له على الإطلاق بنياته»، فيما نسب مقدّم البرامج في شبكة «إن. بي. سي»، جو سكاربورو، وهو مشرِّع جمهوري سابق، إلى عدة مصادر قولها إن ماكمولين يترشح كمحافظ مستقل وسيعلن القرار اليوم. وأضاف أن ماكمولين يحظى أيضاً بدعم مانحين جمهوريين رئيسيين.لكن عملياً، من المرجح أن ينضم هذا الترشيح إلى لائحة تضم مئات الترشيحات الفولكلورية، التي قدمت إلى اللجنة الفدرالية الانتخابية. كذلك فإن هذا الترشيح قد يكون متأخراً حسب روزنامة الانتخابات.

المعارضة البحرينية تجهز لتظاهرات «غاضبة» في 14 آب

        بغداد / المستقبل العراقي
 
كشف القيادي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير البحريني «عصام المنامي» عن تحضيرات واسعة تجريها القوى الثورية المعارضة في البحرين، لتنظيم تظاهرات غاضبة، والنزول إلى الشوارع يوم الأحد الموافق 14 آب الجاري.
وفي تصريح لموقع قناة العالم أوضح المنامي أن شعب البحرين اعتاد إحياء ذكرى استقلال وطنه من براثن الاستعمار البريطاني في 14 آب من كل عام، وهي ذكرى وطنية خالدة خطها الأجداد بدمائهم، ورسخها الشعب بنضاله ومقاومته للاستعمار البريطاني ودحره. مشيراً إلى أن النظام الخليفي يسعى جاهداً إلى طمس هذه الذكرى ومحوها من الذاكرة الشعبية، واستبدالها بيوم آخر لا يمت لها بصلة.وأضاف المنامي «ذكرى 14 آب في هذا العام لها خصوصية أخرى، لأنها تتزامن مع الموعد الذي حدده النظام الخليفي لمحاكمة أكبر رمز ديني للطائفة الشيعية في البحرين وهو «آية الله قاسم»، ما جعل الدعوة إلى فعاليات هذا اليوم، التي أطلقتها القوى الثورية المعارضة، تأخذ منحى إعلان الغضب والرفض القاطع لهذه المحاكمة، التي يعدها الشعب محاكمة للوجود الشيعي في البحرين».
وتابع المنامي حديثه بالقول «ستشهد البحرين في 14 آب الجاري تظاهرات غاضبة وحاشدة في معظم مناطق البلاد، وسيكون بالتوازي مع هذه التظاهرات التي ستنطلق نهاراً ومساءً، حراكٌ ثوري متصاعد في شوارع البحرين، تنديداً بالاحتلال السعودي الغاشم للبحرين، وتعبيراً عن الرفض الشعبي القاطع لأي تعدٍ آثم يطال مقام آية الله الشيخ عيسى قاسم».وفي سؤال حول موقف النظام من هذه التظاهرات المرتقبة، أجاب المنامي «نحن لا ننتظر إذناً ولا ترخيصاً من النظام حتى نتظاهر، ونعلم جيداً أن النظام «مفلس سياسياً» ولا حيلة له سوى أساليب القمع والتنكيل بالمواطنين لكن أبناء الشعب البحراني قد قرروا أن يواصلوا ثورتهم التي انطلقت في 14 شباط 2011، حتى ينالوا حقهم في تقرير المصير، واختيار نظامهم السياسي الجديد وفق ما أسفرت عنه نتائج الاستفتاء الشعبي، الذي جرى في شهر نوفمبر عام 2014 م».

السعودية تآمرت على قتل دبلوماسيين إيرانيين في أفغانستان

         بغداد / المستقبل العراقي
أكد رئيس حزب النهضة الاسلامية في افغانستان، ان السعودية والامارات تآمرتا مع طالبان في قتل الدبلوماسيين الايرانيين في مدينة مزار شريف شمال افغانستان، مضيفا: ان ملف استشهاد هؤلاء الدبلوماسيين لن يفتح ابدا!
وفي تاريخ 8 آب 1998 هاجمت مليشيات طالبان الارهابية التي سيطرت في تلك الفترة على مدينة مزار شريف، مقر قنصلية الجمهورية الاسلامية الايرانية وقامت بقتل 8 دبلوماسيين ايرانيين على الاقل.
وبعد ذلك، أيدت وزارة الخارجية الايرانية خبر استشهاد 2 آخرين من الدبلوماسيين والمراسل الايراني محمود صارمي، فبلغت الحصيلة استشهاد 10 دبلوماسيين ومراسل واحد.
والآن حيث تمضي 18 سنة على هذه الحادثة الارهابية، فإن كيفية وقوع الحدث والمسببين والمخططين له والتفاصيل بقيت مجهولة، كما ان الحكومة الافغانية الجديدة لم تقم بأي إجراء لإعادة فتح ملف استشهاد هؤلاء الدبلوماسيين.
وفي هذا الخصوص، قال محمد مختار مفلح، رئيس حزب النهضة الاسلامية، واحد القادة الجهاديين في افغانستان في حديث لمراسل وكالة انباء «فارس»: ان عدة عوامل تضافرت وأدت الى استشهاد الدبلوماسيين الايرانيين، أحدها ثقة الدبلوماسيين بأشخاص غير مناسبين.
وأضاف: رغم تأكيد سماحة قائد الثورة لمتابعة هذا الموضوع بجدية، لكن بسبب ضلوع اجهزة المخابرات الاقليمية والعالمية في هذه القضية سرا وجهرا، فإن قضية استشهاد هؤلاء الدبلوماسيين بقيت دون متابعة.
ووصف استشهاد الدبلوماسيين الايرانيين في مزار شريف بأنها مؤامرة كبرى، وقال: قبل وقوع هذا الحدث، قام عناصر طالبان والدول الداعمة لهذه الحركة، بطمأنة الدبلوماسيين الايرانيين بأن أي ضرر لن يمسهم.
وأشار مفلح الى العداء القديم الذي تكنه الدول الداعمة لطالبان تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال: ان ثقة الدبلوماسيين الايرانيين ووزارة الخارجية الايرانية بهذه الجهات أدت الى استشهاد 10 دبلوماسيين ومراسل واحد.
وردا على سؤال: لماذا استهدفت مليشيات طالبان القنصلية الايرانية من بين عشرات القنصليات في مزار شريف؟ قال رئيس حزب النهضة الاسلامية في افغانستان: رغم ان طالبان لم تقم بإبداء وجهة نظر او إجراء ضد المسلمين الشيعة، الا ان هدف اغلب مليشيات طالبان في عام 1998 كان يتمثل في إطلاق حرب طائفية ضد المسلمين الشيعة والقضاء عليهم.
ولفت الى تصريحات عناصر طالبان في تلك الفترة والتي اعلنوا فيها بصراحة: ان الشيعة كفار، مضيفا: ان الطالبان الذين كانوا يرون جواز قتل المسلمين الشيعة، قاموا بقتل الدبلوماسيين الايرانيين لأنهم كانوا من المسلمين الشيعة.
وأشار محمد مختار مفلح الى زيادة التوتر بين المسؤولين الايرانيين وحركة طالبان بعد استشهاد الدبلوماسيين الايرانيين، وقال: ان طالبان ارتكبت جريمة قتل الدبلوماسيين الايرانيين بالتعاون مع اجهزة المخابرات في دول كالسعودية والامارات.وتطرق الى التعاون الذي كان موجودا بين ايران والمجاهدين الافغان، وقال: ان استشهاد عبدالعلي مزاري وأحداث «يكاولينغ» و»مزار شريف» ارتكبت من قبل طالبان لهذا السبب.
وفي جانب آخر من حديثه، قال رئيس حزب النهضة الاسلامية في افغانستان انه لن يماط اللثام ابدا عن حقيقة استشهاد الدبلوماسيين الايرانيين، وأن ملف هذه القضية لن يفتح مثل ملفات اغتيال «احمد شاه مسعود» و»برهان الدين رباني» و»الجنرال داود داود» و»السيد مصطفى كاظمي» وسائر كبار القادة الجهاديين في افغانستان.وأردف ان المخططين لاستشهاد الدبلوماسيين الايرانيين من المحتمل ان لا يكونوا على قيد الحياة، وهذا الامر بحد ذاته يزيد من تعقيد مجال التحقيق بهذا الشأن.