الفيسبوك : يعني الكتابة وجها لوجه « والفيس « بالانجليزية : هو الوجه , « بوك « يعني : الكتاب . والفيس بوك : هو اليوم حقل من حقول ألاعلام ألالكتروني , وألاعلام ألالكتروني عبر شبكة ألانترنيت طبيعة الممارسة فيه للرجل والمرأة « خلوة « أي أن طبيعة هذا العمل يقتضي الممارسة الفردية , لآن جهاز الكومبيوتر أو الابتوب , وكذلك الموبايل لايمكن أستعماله ألا بشكل منفرد لكل شخص , نعم يمكن أطلاع ألاخر من ألاهل وألاصدقاء والصديقات بالنسبة للنساء على مايجري من محادثة , أو كتابة للتواصل , ولكن هذا نادرا مايحصل , وأذا حصل , فلبعض الوقت , وليس كل الوقت ؟ ومن هنا علينا أن نعرف : أن مفهوم « الخلوة « متحقق في هذا العمل وعلى ذلك تترتب أحكام ومفاهيم من الضروري لنسائنا وفتياتنا من معرفتها . ولابد من التأكيد على أننا نريد للمرأة في مجتمعنا : أن تتمتع بشخصية متوازنة , والتوازن في الشخصية لايتأتى ألا عبر قوة الشخصية , وقوة الشخصية مرهونة بمعرفة المرأة لعلوم عصرها مع معرفتها العلمية بخصائص الفسلجة لكل من الرجل والمرأة , وعلى ضوء تلك المعرفة التي لاتختلط فيها المعايير , تتبلور المفاهيم الصحيحة للمصطلحات ألاتية :-

1-  الصداقة : بين من , ولمن ؟

2-  الزمالة : ماهي , ولمن هي ؟

3-  المعارف : من هم ؟

وأنا هنا ألفت أنظار نسائنا : الى أننا عندما نتكلم بكل خصوصية للنساء والرجال , فمن العلم : أن ننظر اليها من خلال منهج السماء المرجع العلمي بخصائص الخلق والخلائق , ومن يتصور غير ذلك فهو واهم , لايحصد في النهاية ألا الخيبة والفشل الذي لايمكن تلافيه في نهاية مسيرة مرسومة بعناية السماء ولطفها , قال تعالى :» يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم – النساء – 26- فمع وجود العلم والحكمة بخصوصياتنا لايجوز الخروج عن تلك المفاهيم التي رعتها السماء وحشدت لها رعيلا صالحا من الرجال والنساء , الذين لايشك أحد في صلاحهم وتفوقهم العقلي والنفسي في تاريخ البشرية ؟

وعندما نتكلم عن مفهوم الصداقة ومعناها : سنجد واحدا من عمالقة الفكر البشري يعرف لنا الصديق , فيقول : الصديق :» نسيب الروح « ويعرف لنا ألاخ : فيقول : « ألاخ نسيب الجسد «

وعلى ضوء فهم خصوصيات هرمونات الرجل والمرأة , وهي المحطة العلمية التي أساءت فهمها جميع المدارس الفكرية التي لم ترتوي من نبع السماء , وأمتازت المدرسة ألايمانية بتفردها في فهم تلك الخصوصية التي وفرت للمرأة حصنا أمينا وحاضنة حنونة , من خلال رسم خريطة لهندسة العلاقة بين الرجل والمرأة تكون فيها المرأة « ريحانة « وليست « قهرمانة « كما قال ألامام علي بن أبي طالب عليه السلام , والذين أخطئوا مفهوم الريحانة وهم يبحثون عنها : هم الذين أسرفوا في سباق عرض ألازياء , مثلما أسرفوا في سباق ملكات الجمال ؟ والذين أسرفوا في مفهوم القهرمانة : هم الذين جعلوها تعيل ألايتام بلا مساعدة , والذين تركوها تواجه الفقر والفاقة , فتعمل أجيرة في حمل الطابوق ؟ أو الذين زجوها في مارثونات أولمبياد سباق « 10000» متر مثلا ؟ أو أصعدوها حلبة الملاكمة أو المصارعة بدون مبرر ؟ وحتى نقترب من بوصلة السماء , وما تعطينا من مفاهيم لصالح المرأة والرجل .

للموضوع بقية

التعليقات معطلة