الإمــام علـي (عليه السلام) بـيــن القــرآن والسـيـاســـة 

لنرى في هذه الدراسة المختصرة كيف أنصف القرآن عليا بن أبي طالب “عليه السلام” وكيف ظلمته السياسة، وهذا حق للإمام على من يتصدى للحديث عنه، وسأذكر الآيات الشريفة التي ألمحت الى خصائص وصفات معينة وأعمال خاصة مميزة اجمع رواة الصدر الأول من المسلمين على أنها نزلت في علي بن ابي طالب وفي مقدمتهم حبر الأمة عبد الله بن عباس الذي اخذ عنه الرواة حتى توهم البعض أن من فسر القران هو عبد الله بن عباس وذلك لكثرة ما نقل عنه، ولكن الأمر ليس صحيحا، فمفسر القرآن هو رسول الله “ص” بمواكبة جبرئيل القوي الأمين والروح القدس، ومن بعد رسول الله “ص” تلميذه وربيبه ووصيه علي بن أبي طالب الذي قال عنه رسول الله “ص”: أنا مدينة العلم وعلي بابها”. 

والآن سأذكر أولا ما ذكر من أسباب النزول في حق علي بن أبي طالب عليه السلام لأثبت للقارئ والمتابع كيف أنصف القرآن الكريم عليا وما ذا يترتب علينا من خلال ذلك الإنصاف الذي لم يكن إلا لإحقاق الحق والعمل به. 

الآيات القرآنية الشريفة التي نزلت في علي بن أبي طالب : 

1- وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واوتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون – البقرة – 25- عن ابن عباس قال فيما نزل من القران خاصة في رسول الله “ص” وعلي “ع” واهل بيته دون الناس من سورة البقرة هي هذه الاية التي ذكرنا، وقال : نزلت في علي وحمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث ابن عبد المطلب – شواهد التنزيل ج1 – ص74 .

2- والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون – البقرة – 82- عن الإمام الباقر عليه السلام قال : نزلت في علي “ع” وهو اول مؤمن واول مصل – الكافي –ج5- ص17. 

3- يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين – البقرة- 153- عن موفق بن احمد باسناده عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله “ص” ما انزل الله اية فيها ” يا ايها الذين امنوا ” الا وعلي على راسها واميرها – مناقب الخوارزمي ص188، وكذلك باسناده عن عكرمة عن ابن عباس قال : ما انزل الله تعالى في القران اية يقول فيها ” يا ايها الذين امنوا ” الا كان علي بن ابي طالب “ع” شريفها واميرها – الصواعق المحرقة – بن حجر الهيثمي – ص 127- 

4- يسئلونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون – البقرة – 189- عن علي بن ابراهيم قال نزلت في علي بن ابي طالب لقول رسول الله “ص” : انا مدينة العلم وعلي بابها ” ولا تاتوا المدينة الا من بابها – تفسير القمي ج1 ص46- 

5- ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد – البقرة – 207- عن ابي الفضل قال: حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصي قال : حدثنا احمد بن عبيد الله الغداني قال: حدثنا الربيع بن سيار قال: حدثنا الاعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه الى آبي ذر “رض”: ان عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص امرهم عمر ابن الخطاب ان يدخلوا بيتا ويغلق عليهم بابه ويتشاوروا في أمرهم واجلهم ثلاثة ايام فان توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم قتل ذلك الرجل، وان توافق أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان، فلما توافقوا جميعا على رأي واحد، قال لهم علي بن أبي طالب “ع” إني أحب ان تسمعوا مني ما أقول لكم فان يكن حقا فاقبلوه، وان يكن باطلا فأنكروه فذكر فضائله ويقولون بالموافقة، وذكر علي في ذلك : فهل فيكم من احد نزلت فيه هذه الآية “ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ” لما وقيت رسول الله بنفسي ليلة الفراش. قالوا : لا. – الأمالي – الشيخ الطوسي ج2 ص159- وعن جابر عن ابي جعفر “ع” قال : واما قوله : ” ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ” فإنها نزلت في علي بن ابي طالب “ع” حين بذل نفسه لله ورسوله ليلة اضطجع على فراش رسول الله “ص” لما طلبته قريش – تفسير العياشي ج1 ص 1011 وعن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين “ع” قال : ان اول من شرى نفسه ابتغاء رضوان الله علي بن ابي طالب “ع” – المناقب للخوارزمي ص 74 

6- الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون – البقرة – 257- عن الإمام الباقر “ع” في قوله تعالى: “والذين كفروا ” بولاية علي بن ابي طالب “ع” “أولياؤهم الطاغوت “نزلت في أعدائه ومن تبعهم أخرجهم الناس من النور، والنور ولاية علي بن ابي طالب فصاروا الى ظلمة ولاية اعدائه – المناقب – ابن شهر اشوب ج2 ص 81 

7- ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فاتت أكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير – البقرة – 265- عن سلام بن المستنير عن ابي جعفر “ع” قال : نزلت في علي بن أبي طالب “ع” – تفسير العياشي ج1 ص148 

8- الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون – البقرة – 274- عن ابي اسحاق قال : كان لعلي بن ابي طالب “ع” اربعة دراهم لم يملك غيرها، فتصدق بدرهم ليلا، وبدرهم نهارا، وبدرهم سرا، وبدرهم علانية فبلغ ذلك النبي “ص” فقال : ياعلي ما حملك على ما صنعت. قال : انجاز موعود الله، فانزل الله الاية – تفسير العياشي ج1 ص 151، وعن عبد الوهاب بن مجاهد عن ابيه قال : كان لعلي “ع” اربعة دراهم فأنفقها واحدا ليلا وواحدا نهارا وواحدا علانية وواحدا سرا فنزلت الاية – مناقب الخوارزمي ص198 – وينابيع المودة ص92- هذا ما ورد في بعض ايات من سورة البقرة المباركة وهي من السور المدنية، وساذكر ما جاء من آيات في سورة آل عمران المباركة ان شاء الله وعلى الشكل الآتي:- 

9- فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكافرين – آل عمران -61- قال الشعبي : اباءنا ” الحسن والحسين ” ونساءنا ” فاطمة ” وانفسنا ” علي بن ابي طالب “ع” – شواهد التنزيل – الحسكاني ج1 ص 122- وذلك اجمعت المرويات والاسانيد على ان رسول الله “ص” لما جاء لمباهلة وفد نصارى نجران جاء ومعه : علي وفاطمة والحسن والحسين وفي ذلك دلالة كبيرة على معنى التصدي والمواجهة في المواقف الحرجة حيث لم يضحي مع رسول الله الا من هم يفدوه بانفسهم وعلي بن ابي طالب هو من نام في فراش الموت قبل ذلك من اجل سلامة رسول الله “ص”.

10- يا أيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون – آل عمران – 102- عن تفسير وكيع قال: حدثنا سفيان بن مرة الهمداني عن عبد خير قال : سالت علي بن ابي طالب “ع” عن هذه الاية فقال : والله ما عمل بها غير اهل بيت رسول الله نحن ذكرنا الله ونحن شكرناه فلن نكفره ونحن اطعنا ه فلم نعصه، فلما نزلت هذه الاية قالت الصحابة لانطيق ذلك، فانزل الله تعالى :” فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا ” قال وكيع : ما اطقتم ثم قال : ” واسمعوا ” ماتؤمرون به ” واطيعوا ” يعني اطيعوا الله ورسوله واهل بيته فيما يامرونكم به – المناقب – ابن شهر اشوب ج2 ص 177.

11- وما كان لنفس ان تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين – آل عمران – 145- قال الشيخ المفيد في حديث سبعين منقبة لأمير المؤمنين “ع” دون الصحابة، بإسناده عن ابن داب وذكر مناقبه الى ان قال : ثم ترك الوهن والاستكانة : انه انصرف من احد وبه ثمانون جراحة تدخل الفتائل من موضع وتخرج من موضع فدخل عليه رسول الله “ص” عائدا وهو مثل المضغة على النطع فلما راه رسول الله “ص” بكى وقال : ان رجلا يصيبه هذا في الله لحق على الله ان يفعل به ويفعل، فقال مجيبا له وبكى : بابي انت وامي، الحمد الله الذي لم يرني وليت عنك ولا فررت، بابي انت وامي كيف حرمت من الشهادة. قال : انها من ورائك ان شاء الله، قال : فقال له رسول الله “ص” ان ابا سفيان قد ارسل موعده بيننا وبينكم حمراء الاسد، فقال : بابي انت وامي والله لو حملت على ايدي الرجال ما تخلفت عنك قال فنزل ” وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ” ونزلت الاية التي قبلها فيه، ثم ترك الشكاية من الم الجراحات وشكت المراتان الى رسول الله “ص” وما يلقى وقالتا : يارسول الله قد خشينا عليه مما تدخل الفتائل في موضع الجراحات من موضع الى موضع وكتمانه ما يجد من الم، قال : فعد مابه من اثر الجراحات عند خروجه من الدنيا فكانت الف جراحة من قرنه الى قدمه – الاختصاص ص 158- 

12- الذين استجابوا للله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم – ال عمران – 172- عن ابي رافع بطرق كثيرة انه لما انصرف المشركون يوم احد بلغوا الروحاء، قالوا لا الكواعب اردفتم ولا محمدا قتلتم ارجعوا، فبلغ ذلك رسول الله “ص” فبعث في اثارهم عليا “ع” في نفر من الخزرج فجعل لايرتحل المشركين من منزل الا نزله علي “ع” فانزل الله تعالى الاية – المناقب – ابن شهر اشوب ج2 ص 125- وعن سالم بن ابي مريم قال : قال لي ابو عبد الله “ع” : ان رسول الله “ص” بعث عليا “ع” في عشرة وهم الذين نزلت فيهم الاية وانما نزلت في علي – تفسير العياشي ج1 ص 206- 

13- الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل – ال عمران – 173- عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس، وعن ابي رافع انها نزلت في علي “ع” وذلك انه نادى يوم الثاني من احد في المسلمين فاجابوه وتقدم علي “ع” براية المهاجرين في سبعين رجلا حتى انتهى الى حمراء الاسد ليرهب العدو، وهي سوق على ثلاثة اميال من المدينة ثم رجع الى المدينة يوم الجمعة وخرج ابو سفيان حتى انتهى الى الروحاء، فلقي معبد الخزاعي فقال ما وراءك. فانشده : 

كادت تهد من الاصوات راحلتي 

 اذ سالت الارض بالجرد الابابيل 

تردي باسد كرام لا تنابلة 

 عند اللقاء ولا خرق معاويل 

فقال ابو سفيان لركب من عبد قيس : ابلغوا محمدا اني قتلت صناديدكم واردت الرجعة لاستاصالكم. فقال النبي “ص” : حسبنا الله ونعم الوكيل، قال ابو رافع قال ذلك علي “ع” فنزلت الاية – المناقب – ابن شهر اشوب ج1 ص 194 

14- الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ” – ال عمران -191- عن ابي جعفر وابي عبد الله “ع” ان هذه الاية والايات التي في اواخر سورة ال عمران نزلت في علي بن ابي طالب “ع” وفي جماعة من اصحابه، وذلك ان النبي “ص” لما امره بالمهاجرة الى المدينة بعد موت عمه ابو طالب رحمه الله، وكان قد تحالفت عليه قريش بان يكبسوا عليه ليلا وهو نائم، فيضربوه ضربة رجل واحد، فلم يعلم من قاتله، فلا يؤخذ بثاره، فامر الله بان يبيت مكان ابن عمه عليا “ع” ويخرج ليلا الى المدينة ففعل ما امره الله به، وبيت مكانه على فراشه عليا “ع” واوصاه ان يحمل ازواجه الى المدينة، فجاء المشركون من قريش فوجدوا عليا “ع” مكانه فرجعوا القهقري وابطل الله ما تعاقدوا عليه وتحالفوا، ثم ان عليا حمل اهله وازواجه الى المدينة فعلم ابو سفيان بخروجه وسيره الى المدينة فتبعه ليردهم وكان معه عبد له اسود فيه شدة وجراة في الحرب، فامره سيده ان يلحقه فيمنعه عن السير حتى يلقاه اصحابه، فلحقه فقال له لاتسر بمن معك الى ان ياتي مولاي، فقال “ع” له ويلك ارجع الى مولاك والا قتلتك، فلم يرجع، فشال علي “ع” سيفه وضربه فابان عنقه عن جسده، وسار بالنساء والاهل، وجاء ابو سفيان فوجد عبده مقتولا، فتبع عليا وادركه، فقال له : ياعلي تاخذ بنات عمنا من عندنا من غير اذننا وتقتل عبدنا. فقال : اخذتهم باذن من له الاذن، فامض لشانك، فلم يرجع وحاربه على ردهم باصحابه يومه اجمع فلم يقدروا على رده وعجزوا عنه هو واصحابه، فرجعوا خائبين. 

وسار علي “ع” باصحابه وقد كلوا من الحرب والقتال فامرهم علي “ع” بالنزول ليستريحوا ويسير بمن معه، فنزلوا وصلوا على ما يتمكنون وطرحوا انفسهم عجزا يذكرون الله تعالى في هذه الحالات كلها الى الصباح ويحمدونه ويشكرونه ويعبدونه ثم سار بهم الى الى النبي “ص” ونزل جبرئيل قبل وصولهم فحكى للنبي “ص” حكايتهم وتلا عليه من اخر ال عمران الى قوله ” انك لاتخلف الميعاد ” فلما وصل بهم الى النبي “ص” قال له : ان الله سبحانه قد انزل فيك وفي اصحابك قرانا وتلا عليه من اخر ال عمران الى اخرها – نهج البيان – الشيباني ج1 ص 79- 

15- يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون – ال عمران -200- عن علي بن ابراهيم بن هاشم عن علي بن اسماعيل عن حماده بن عيسى عن ابراهيم ابن عمر اليماني عن ابي الطفيل عن ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين “ع” : ان ابن عباس بعث اليه من يساله عن معنى هذه الاية. فغضب علي بن الحسين “ع” وقال للسائل : وددت ان الذي امرك بهذا واجهني به. ثم قال : نزلت في ابي وفينا ولم يكن الرباط الذي امرنا به بعد، وسيكون ذلك ذرية من نسلنا المرابط، ثم قال : اما ان في صلبه : يعني ابن عباس وديعة ذرئت لنار جهنم، سيخرجون اقواما من دين الله افواجا، وستصبغ الارض بدماء فراخ من فراخ ال محمد “ص” تنهض تلك الفراخ في غير وقت وتطلب غير مدرك، ويراط الذين امنوا، ويصبرون ويصابرون حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين – الغيبة – النعماني ص 199، وروي الحسين بن مساعد ان الاية نزلت في رسول الله “ص” وعلي “ع” وحمزة رضي الله عنه – تحفة الانوار ص 114 مخطوط. 

16- يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسالون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا ” – النساء -1- عن المرزباني باسناد عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى..الاية..انها نزلت في رسول الله “ص” واهل بيته وذوي ارحامه وذلك ان كل سبب ونسب مقطوع يوم القيامة الا ما كان من سببه ونسبه “ص”، فعلي بن ابي طالب مشمول بهذا النزول – المناقب – ابن شهر اشوب ج2 ص 268.

17- فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ” – النساء – 41- عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن يعقوب بن زيد عن زياد القندي عن سماعة قال : قال ابو عبد الله “ع” : نزلت في امة محمد “ص” خاصة في كل قرن منهم امام منا شاهد عليهم، ومحمد “ص” في كل قرن قرن شاهد علينا، فالامام علي مشمول يهذا النزول – الكافي ج1 – ص 146.

التعليقات معطلة