مصفحات النواب .. وصفوف الطلاب ؟

في الحديث الشريف : ماترك ألاولون للآخرين أحسن من القول التالي :-« أذا كنت لاتستحي فأفعل ماتشاء «

لا أريد أن أذكر من سمحوا لآنفسهم وصوتوا بألاجماع كما يقال على شراء « 350 « سيارة مصفحة قيمة الواحدة منها « 160» ألف دولار وقيمتها الفعلية لدى الشركات المصنعة « 110» ألف دولار , ويقال ترك أمر الشراء لمن أعطيت له ولن أسميه , لآنه لم يعد يستحق تلك التسمية , بعد أن تحول الى تاجر وسمسار بأموال الناس التي أؤتمن عليها , فلم يعد أهلا للآمانة التي خان فيها طبقات الشعب الفقيرة التالية :-1-  سكنة بيوت الصفيح والتنك2-  سكنة بيوت الطين والقصب3-  من لابيت له أصلا , وقد صورت لنا أحدى الفضائيات أما وأطفالها في ضواحي كربلاء مدينة السياحة الدينية التي أصبح وكلاء الشركات السياحية يملكون قصورا وأرصدة مالية من جرائها ؟4-  صفوف المدارس التي تزدحم بأكثر من خمسين طالبا , والتي تستقبل ثلاث وجبات لعدم وجود أبنية مدارس كافية والسبب عدم وجود التخصيصات المالية كما يقولون ؟ .. ناهيك عن قاعات محاضرات الجامعات العراقية التي تخلو من التبريد والتدفئة والسبب عدم وجود التخصيصات المالية وأجور محاضرات المحاضرين من غير المعينين والتي تحتاجها الجامعات ولكن سعر الساعة للمحاضرة « 2500» دينار عراقي , وهي لاتسد أجرة التاكسي أذا كان المحاضر الجامعي لايملك سيارة ولا تساوي ثمن البنزين لمن يمتلك سيارة من المحاضرين , وجناب الذين سمحوا لآنفسهم بشراء السيارات المصفحة كأنهم لايعلمون بكل هذه الحالات وغيرها الكثير ومن الكثير ألام المرضى الذين لايحصلون على الدواء ولا على العلاج لجشع البعض من أصحاب المهنة ألانسانية ؟

5-  ولكني سأذكر المواطنين الذين سيكون حديثي لهم وأذا أراد من يعنيهم ألامر أن يسمعوا ويعتبروا فألامر متروك لهم ولو أنني أعتقد أن الغالبية منهم ينطبق عليهم قول الشاعر :-لقد أسمعت لو ناديت حيا

               ولكن لاحياة لمن تنادي ؟وتذكرتي للمواطنين الطيبين الذين لايعرفون كيف ينتخبون , ولمن ينتخبون ؟وستكون على الشكل التالي :-

هؤلاء الذين بأسمكم حصلوا على هذه ألامتيازات , وتركوكم في بؤسكم وتعاسة معيشتكم , وتدهور بنية مدنكم من نظافة وماء وكهرباء , وراحوا يتجولون في مدن العالم في ألاسواق الحرة لمطاراتها وفي فنادق ومطاعم الدرجة ألاولى , ومن سرقات أموالكم أشتروا عقارات وأملاك في بلاد ألاخرين وأدخروا أرصدة كما تدخر الفضة والذهب ونسوا مقولة « يوم تكوى بها جباههم وجنوبهم « لآنهم لم يعودوا ينتموا اليكم ولايفكروا بكم وفضيحتهم « شراء المصفحات « لن تكون ألاخيرة , واليكم تفاصيل مبسطة من الحساب الذي يعرفه الطلاب المبتدئون ولكن تزوير الشهادات عند هؤلاء جعل الفرز والتوثيق حسب الشهادة أمرا غير ممكن , فقد قفزوا فوق أهل ألاختصاص وأبتزوا أهل العلم ونافسوا أصحاب ألالقاب العلمية بمدعيات الكذب والتحايل والغش والتزوير ونسوا ماقاله كتاب الله « والذين لايشهدون الزور وأذا مروا باللغو مروا كراما « والبعض من هؤلاء يدعي أنه ينتمي لآحزاب دينية تجعل من المرجع المفكر الشهيد محمد باقر الصدر يشتكي الى الله من هؤلاء الذين شوهوا مفهوم الحزب الديني ألاسلامي , لآن الشهيد محمد باقر الصدر هو المؤسس ألاول لهذا البناء الذي هجرته بناته وسكنته هوام الطمع وحب الدنيا ؟وقد صرحوا أو صرحت مصادرهم بأن قيمة السيارات المصفحة هو « 60000000000 « ستون مليار دينا عراقي ؟ولنأخذ حالة واحدة ونموذج واحد من أصحاب الحاجة للمال وهم طلاب المدارس الذين لايجدون صفا مناسبا لآخذ التعليم لكثرة التلاميذ ولتداعي البناء ناهيك عن الصفوف الطينية , وأذا أردنا أن نتكلم بلغة الحساب فنقول :-أن سعر بناء الغرفة الواحدة « الصف « يكلف عشرة ملايين دينار كما يقول المهندسون ؟فنقسم «60» مليار على « 10» مليون فيكون الناتج = 6000 ستة ألاف صف مدرسي ؟ولو فرضنا أن المدرسة تحتوي على عشرة صفوف يكون الناتج = تقسيم 6000 ألاف على « 10» فيكون الناتج = 600 مدرسةأي أننا سنحصل على بناء « 600» مدرسة في عموم العراق وعندما نقسم « 600» على « 15» محافظة لآن ألاخوة في شمال العراق والذين أصبحوا لايحبون هذه التسمية ؟ .. وهم يأخذون 17|0 بالمائة من ميزانية الدولة العراقية وقد ثبت لهم هذا في موازنة عام 2012 لذلك لم نشملهم ببقية المحافظات التي تشتكي العوز وقلة التخصيصات ؟والنتيجة فأن حاصل قسمة « 600» على « 15» تكون النتيجة هي = 40أي ستحصل كل محافظة على بناء أربعين مدرسة جديدة

أما أذا أعتبرنا المدرسة تتكون من ثمان صفوف

فسنحصل من تقسيم « 6000 « على « 8» تكون النتيجة = 750 مدرسة

وعندما نقسم « 750 « على « 15» وهو عدد المحافظات فسنحصل على50 مدرسة في كل محافظةوبتقسيم هذا العدد على ألاقضية والنواحي والقرى التابعة فسنكون قد حصلنا على مايخفف على طلابنا والمعلمين أعباء ألازدحام والكثافة العددية التي تشهدها مدارسنا وأذا أستشعر البعض ممن لديهم منحا ونثريات وصرفيات لايعلمها ألا من يعمل في الرقابة المالية , وخفضوا من تلك النثريات وتلطفوا بها على طلابنا ألاعزاء فنحن سنكون في سعة من أمر المدارس وهموم الطلاب وأوليائهم ومعلميهم , ويمكن أن نقول قد وصلنا الى حد ألاكتفاء أو مايقارب ذلك ؟وأذا أنعم الله علينا ونظرنا بعين القناعة وألاطمئنان فأننا بهذه الطريقة نعالج بقية نواقصنا على طريقة « ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض …» والنتيجة معروفة , والعبرة لمن أعتبر ؟