Pdf copy 1

الأصدقاء في جريدة الناس ..

الأعزاء في جريدة الدستور..

الأحبة في جريدة البرلمان ..

زملائي في جريدة المستقبل العراقي ..

سلام من الله عليكم جميعاَ

• لم يكن الذي حدث يوم الاثنين الفائت (1 نيسان) كذبة من تدبير هواة المقالب في مثل هذه المناسبة.

ولم يكن الذي حدث من إحراق للموجودات؛ وسفك دماء هبت للدفاع عن شرف المهنة ونبل رسالتها؛ بالأمر الهين أو العابر؛ لأنه يشكل مرحلة جديدة من استهتار المنفلتين امنيا في التضييق على الحريات الصحفية؛ ومحاربة الصوت الحرّ في تأشير الفساد وفي الانتماء لهموم الناس.

ومهما تكن الذرائع؛ مهما تكن الأسباب؛ مهما يكن حجم الضرر الذي تعتقد وقوعه عليها القوات المهاجمة؛ فهذا لا يبرر الهجوم بالأسلحة والهراوات والأدوات الجارحة؛ على أناس كل أسلحتهم هي القلم والقرطاس ومحبة العراق.

• انتم –أيها الأعزاء– شهود مرحلة من اخطر المراحل وأصعبها على أي شعب من شعوب الأرض؛ وما إصراركم على البقاء قيد الإصدار والكتابة؛ إلا نموذج حيّ تقدمونه للأجيال اللاحقة من الإعلاميين والطامحين بالانتماء إلى بلاط صاحبة الجلالة.

والمطلوب من نقابتنا الموقرة أن تثبت أنها بحق نقابة مخلصة لمهنيتها؛ فتشكل لجنة من هيأتها الإدارية لزيارة الصحف التي تم الاعتداء عليها؛ وتأشير الأضرار.. والإسراع بالتعويض من ميزانيتها العريضة؛ أو مفاتحة رئاسة الوزراء حول هذا الأمر؛ فليس بتكليفها من قبل الرئاسة لجلب المطربين والمطربات العرب لإحياء هذه المناسبة أو تلك؛ أي مجد أو فضيلة؛ وإنما المجد والفضائل كلها بان تقف النقابة العتيدة مع جماهيرها ومنتسبي هيأتها العامة في هذا الموقف الصعب.

• قالها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه.

ولذلك سيبقى فرسان الإعلام العراقي على الطريق الصعب – الكلمة ؛ مع يقينهم الكامل بان الوحشة ستنيرها دماء الشهداء.

.. انحني لتقبيل حروفكم النبيلة ؛ التي يشرفني الانتماء إليها.

وعلى الدرب سائرون حتى إعلاء الحريات الصحفية، والحريات المكفولة دوليا للمواطنين بشكل عام.

التعليقات معطلة