Pdf copy 1

تيار المقاومة الشعبية (وليس الشيعية فقط) مطلب تاريخي ووطني علينا الانسجام معه والتأكيد عليه في إطار الحرب الوطنية على الإرهاب ولنا في المقاومة الإسلامية اللبنانية المثال الأكبر على تلك المقاومة.
لقد عشنا مرحلة المقاومة اللبنانية وكنا نعيش وهج الحماسة الثورية في مناطق القتال مع العدو الإسرائيلي وكيف كنا نرى وجوه المقاتلين مثلما نشهد التحولات السياسية والميدانية الواقعية على جبهة الحرب وأخيرا كيف تنتصر المقاومة المؤمنة بخياراتها الوطنية على الإرهاب الإسرائيلي..واليوم نحتاج الى كتائب المقاومة الإسلامية الشعبية التي تقف في مواجهة الإرهاب والتطرف السلفي التكفيري السعودي القطري التركي وثالوث المؤامرة العربية على العراق وتجربته الوطنية الديمقراطية.
اننا في (المستقبل العراقي) ندعو الى خيار المقاومة الوطنية والإسلامية وإدارة المعركة الحالية مع الإرهاب على أساس الاعتماد على الجيش والقوات المسلحة العراقية وعلى شبابنا في افواج المقاومة التي تعتبر الواجهة الوطنية في الفعل المقاوم والتعبير المجتمعي عن أهداف العراقيين في الحرية وتسييج الوطن بأسوار التحصين والوحدة الوطنية..المقاومة التي تمتلك الفكر العقائدي والروح الاستشهادية الكبيرة القادرة على مواجهة العدو كما واجهته على الحدود العربية في لبنان وأوقفت زحف الميركافا الإسرائيلية التي لم تكن تتوقف الا على حدود عواصم عربية مهمة!.
لقد أثبتت المقاومة اللبنانية الإسلامية منها بشكل خاص صوابية النهج في الاعتماد على الأمة الى جانب وجود الجيش اللبناني في إطار الحرب على الإرهاب الاسرائيلي وحققت نتائج تاريخية مبهرة أدهشت العالم وفتحت عيون الأصدقاء والخصوم على حجم الفكرة ودور المقاومة وتعزيز مشروع التمكين بالإسلام ورجاله في ساحة لا ترحم وفي اطار مشروع تكفيري مناهض.
نعم لتيار المقاومة الإسلامية العراقية الى جانب الجيش العراقي، والهدف حماية الوحدة الوطنية وبناء النظام الوطني الذي يحترم شعبه ويعزز قواعد الدولة الوطنية العادلة ويحصن الهوية ويمنع ..الاختراق!.

التعليقات معطلة