في ظل التحديات المصيرية التي تواجة البلاد اليوم من هجمة إرهابية ظلامية عنيفة تكاد تاكل الاخضر واليابس بعد ان حققت موضع قدم في غير مدينة ومحافظة وهي تعلن جهارا مواصلتها عملياتها حتى يكون العراق من أقصاه الى اقصاة في قبضة يدها .
ثمة من يتساءل وهو تساؤل مشروع ،؟كيف نحقق الصمود ونرتقى إلى مستوى التحدي لنرد السكين الى خاصرة رافعيها ،؟ بالاماني ، بالأغاني ، بالدعاء ، بالرجاء،ام بالاستعداد الحقيقي ، وبالتصدي الفاعل ، وبالخطوات المدروسة وبتوفير مستلزمات إدامة المعركة وحضور القيادة الميدانية والتفاعل الصميمي مع القوات في ساحات المعركة،نقول ذلك بعد ان سمعنا ما سمعنا من أنباء تناقلتها الالسن بمرارة ويتداولها «الشارع «اليوم بلوعة واسى عن أولئك الذين يخدمون مخططات الارهاب والارهابين في « صفوفنا « عن جهالة او وعي حين يحاولون زرع اليأس في النفوس ،وتنفير الشباب المؤمن من المتطوعين الذين لبوا نداء الوطن المقدس وتركوا وراءهم اعمالهم وعوائلهم وأبنائهم وكل شيء وهم يتسابقون لافتدائه.
فثمة من يعمل على تحطيم المعنويات بأساليب اقل ما يقال عنها انها مشبوهة ورخيصة وتثير اكثرمن علامة استفهام عندما لاتقدم لهؤلاء المقاتلين وجبات طعام حقيقية تجعلهم في صحة جيدة ويتم الاكتفاء بتقديم بسكويت وبعضا من الماء مع ان الانفاق على الميرة والتموين كما نعرف يكاد يزيد عن الحاجة ويفيض ، ولهذا نقول ان الفساد يساوي الارهاب ويوازيه أحيانا ان لم يكن إرهاب من نوع آخر ، ،ياترى هل كان نابليون بونابارت مخطيءعندما قال قولته المشهورة « انما الجيوش تزحف على بطونها «.
وقضية التموين لاتتعلق بالاطعام فقط وإنما كذلك بالتسليح والعتاد فليس من المعقول او المقبول على الاطلاق ان تبقى الذخيرة دون مستوى مانواجه من تحدي وهذا امرفي غاية الخطورة فهو كيفما نقلبه ونقراءه لانشم فيه سوى «اهمال» لاتحتاج الى جهد في المعرفة والتفسير نقول ذلك لاننا سنبقى نراهن على النصر المؤزر بعون الله على كل قطعان المرتزقة من إرهابيي داعش وسواهم من العصابات وهو نصر قادم لامحالة امام بطولات قواتنا المسلحة ورديفها القوات الأمنية وجهاز مكافحة الارهاب وقوات النخبة البطلة وفرسان الجو وحوماتهم وعمق كل هؤلاء الرديف من متطوعي الجهد الشعبي الذين لبوا نداء المرجعية بالجهاد الكفائي
اجل ان ايماننا بالنصر ايمان مطلق امام عزم الرجال وصولاتهم ولعل ميــــدان المعركة وساحات المنازلة اليوم خير شاهد في ظل زحف قواتنا وتقدمها وتطهيرها للمناطق من رجس الاراذل « داعش «ومن والاهم وسارتحت عباءتهم العفنة .

التعليقات معطلة