يقول صديقي الشاعر:”كلما اقرأ تصريحا لبايدن قلبي يحترق ، اللعنة عليه وعلى طروحاته”.
فيما يرى مواطن عراقي كاسب يعيش بالمياومة أجيرا في “ مسطر “ العمال :”ان القصيدة والهتاف لن ترد رصاصة موجهة الى صدر أطفالنا ولا تمنحنا أجورا تشبع جوعنا “.
وتتساءل سيدة ملكومة بابنها الشهيد :” كم مرة نجرح ونموت لنستعيد حياتنا، ولماذا الإنقاذ يأتي متأخرا دائما؟!”
ويقول سائق سيارة أجرة :” لاتسالوا لماذا سقط ماسقط من مدن ومناطق بيد الارهابين فهذا سؤال متفجر وكبير ويحتاج لجواب صادق ولكن من يجيب ؟!”
فقط اطل على مضض وفي عجالة مرة واحدة مسؤول حكومي ليقول لنا :”ان ماجرى في الموصل من احتلال داعش لها هو ثمرة خيانه” آما من هو “ الخائن “ فرد ام جماعة او فعالية سياسية او عشائرية او أمنية او عسكرية فذلك مالم نعلمه حتى اللحظة ، انما اراد الرجل ان يبريءذمة الحكومة ويغسل يديها مما جرى ؟!وكان الحكومة لا حول ولاقوة لها،مجرد قنبلة صوتية ؟!
– 2 –
كيف ننقذ ما يمكن انقاذه لنعيد للوطن عافيته وللمواطن ثقته ؟ ان نبقي القديم على قدمه ام نراجع مالنا وماعلينا مراجعة شاملة وعميقة لنحدد مواطن الضعف ومصادرالقوة فنتخلص من الاولى ،ونرتكز على الثانية بما يجعل اقدامنا اكثرثباتا نحو التحرير والبناء ؟.
فليس سرا ان اصلاح الخلل يكون بنهج جديد في ادارة الدولة ،سياسات ومنهج وادوات لا ان تبقى الامور رهينة كتل سياسية تبحث عن مكاسب فئوية ومغانم مصلحية تريد للوطن ان يبقى اشبه بمقاطعات تحكمها” مافيات “ سياسية لتنهب مايمكن نهبه وليذهب المواطن الى الجحيم !!.

