المستقبل العراقي/ خاص
كشفت مصادر برلمانية بارزة، امس السبت، عن مفاوضات تقودها جهات “سنية” عربية مع قادة الكتل السياسية “الشيعية” من اجل عدم الانصياع او الانجرار وراء دعوات تطلقها “جهات بعثية” متسترة بمسميات عدة تدعي تمثيل السُنة في العراق، بمنع قوات الحشد الشعبي من تحرير الموصل. وقالت المصادر في حديث لـ”المستقبل العراقي” ان “تلك الدعوات مسيّسة، الغاية من ورائها الابقاء على الموصل تحت سيطرة (داعش)”.
ولفتت الى ان “القصد ايضا هو عرقلة تقدم الحشد الشعبي، وقضاؤه على الارهاب الداعشي”، مضيفة ان “تلك الجهات البعثية تشيع بان قوات الحشد الشعبي هي مليشيات طائفية تسعى للانتقام من السنة العرب”. وتشدد المصادر على انه “في الوقت الذي تضحي فيه قوات الحشد الشعبي بكل ما تملك من اجل ايقاف مد الارهاب الداعشي، هناك من يحاول مساعدة (داعش) عبر عرقلة مهمة الحشد الشعبي، الذي لو ترك الامر له، لحرر الموصل منذ فترة طويلة”.يذكر أن تنظيم (داعش) فرض في (الـ11 من حزيران 2014)، سيطرته الكاملة على مدينة تكريت،(170 كم شمال بغداد)، وقضاء الدور، شرقي المدينة، مسقط رأس عزة الدوري، من دون قتال، وقضاء الشرقاط، (120 كم شمال تكريت)، فيما تمكنت قوات الشرطة والعشائر من طردهم من قضاء الضلوعية، (100 كم جنوب تكريت).

