سعدون شفيق سعيد
في مثل هذه المرحلة الراهنة التي يمر بها العراق هذه الايام لابد من التاكيد والرجوع الى الاغاني الوطنية لكونها تلعب دورا مهما في تاجيج المشاعر النبيلة والوطنية.. وقيم تنهل من حب الانسان لارضه وعرضه.
ولكن على شرط ان لا تكون مثل تلك الاغاني التي كانت تسمى بالاغاني الوطنية في فترة ما قبل التغيير والتي كانت تعني واول ما تعني تمجيد وتأليه الشخوص اكثر مما تدعوا لحب الاوطان والدفاع عنها والاستبسال في سبيلها.. او تلك الاغاني التي تؤجج للحروب والغزو والاعتداء.
وبمعنى اننا بحاجة الى اغان وطنية تؤجج الحمية العراقية لاسترداد ما اخذ منها في غفلة من الزمن.. وتشحذ الهمم للوقوف وجه الارهاب والارهابيين وكشف نواياهم الخبيثة والبعيدة كل البعد عن المفاهيم الاسلامية السمحاء.. والحقيقة انه في مثل هذه الفترة ظهرت مؤخرا مجموعة من الاغاني الوطنية التي فرضت نفسها في الساحة المعاشة اليوم.. واخترقت الضمائر الحية لتكون الامل المرتجى لاولئك الابرار في ساحات الوغى وعلى طريق تحقيق المزيد من المكاسب والانجازات والانتصارات لاعادة الهيبة للعراق والعراقيين امام العالم اجمع.
والذي وددت قوله:
ان العراق اليوم بأمس الحاجة الى مثل تلك الاغاني الوطنية التي تنبع من الواقع المعاش.. وتبعث في النفوس المتعبة الثقة والتفاؤل.. وتمسح على رؤوس الاطفال والمهجرين بكلمات ونغمات كي تطمئن حنايا صدورهم للقابل من الايام.. والتطلع الى حب الحياة.

