محمد شنيشل الربيعي
مُذْ كنتُ صَغيرَاً أَلعبُ وحماماتِ الدارْ
أَركضُ خلفَ فراشاتِ المنزلِ
أتغزلُ في بنتِ الجَارْ
أشدُ ظفائرَها , تركضُ خلفي
ترمُقُني عرافةُ حي مدينتِنا
تقرأُني صمتَ العارفِ احجيةً
اقرأها جملةَ أسرارْ
قالت اما العقدُ الثاني تعشقُ حدَ الولهِ امرأةً
ويُنسى هذا العشقُ الوَالهُ بناضجةِ العقدِ الرابعْ
فتموتُ الذكرَى والعشقُ الثَاني
وتَبدوا وَحيداً لا تَبحثُ عَن عِشقٍ تَالِ
تلكَ المَرةُ لا تَحملُ قَلباً بَل حَجَراً
لما تَحبس زَفَراتَك للذِكرَى
أبكِي
فاجمَعنِي بوعَاءِ الشَوقِ المتَراكمِ في القلبِ
أجمَعنِي إني مُحتاجُ وَعاءِك وكلُكَ من أحتاجْ
ولانَك لا ترتيشَ عليكَ كَفَاكِهةٍ وَبلا مِكياجْ
أسكُبُ سَائلَ قَلبي فِيكَ
رغمَ قَسَاوةَ سَوطِك يا أقسَى من سَوطِ الحَجَاجْ
أدعُو عَليكَ بِصدقِ بُكائِي
وعَبراتي الثَكلَى
أني قررتُ الحربَ عليكَ بكاءً
وَسَأبكي