Pdf copy 1

لم يكن باسل خياط يعلم أن طريق المسرح الذي عرفه وهو في الثامنة من عمره سيقوده إلى كل هذا التألق، خصوصاً في أعمال تلفزيونية حققت له نجومية كبيرة، سواء في بلده سورية أو في القاهرة حيث عرف الطريق إلى أعمالها الدرامية أخيراً.
• أول ما يأتي إلى الذهن هو مسلسل «الأخوة» الذي حظي بمتابعة جماهيرية وإشادة نقدية كبيرتين، فماذا تقول عنه؟
ردة الفعل الإيجابية على «الأخوة» تؤكد أن العمل الجيد دائماً يجد من ينصفه، فعوامل نجاح العمل الدرامي تحققت في المسلسل في شكل ملحوظ، رغم أنه ليس مؤكداً أن يكون للعمل المتميز من وجهة النظر النقدية أصداء لدى الجماهير في الوقت نفسه.
• «نيران صديقة» كان الظهور الأول لك في الدراما المصرية، هل رشحك هذا الظهور لدورك في مسلسل «مكان في القصر»؟
الخطوة الأولى تبقى الأصعب في كل المجالات، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بالتأسيس لظهور في الدراما المصرية وباللهجة المصرية؟ لذلك كان من المهم أن يكون هناك مساحة ما تسبق لعب دور البطولة، وأعتقد أن «نيران صديقة» كانت هذه المساحة التي عرّفتني إلى الجمهور المصري.
لكنني أؤكد أنني لا أزال في أول الطريق، وفي كل عمل فني ألتحق به أعتبر أني لا أزال في أول الطريق، وفي حاجة إلى التعلم من الآخرين.
•هل دخلت «مكان في القصر» بنجومية باسل خياط في الدراما السورية أم بأدواته الفنية أم بوسامته؟
الأدوات ومدى التمكن منها هي ما ينصف الفنان خصوصاً في مراحل مفترقات الطرق. وحتى في الدراما السورية نفسها لا يمكن أن يكون التعويل على رصيدك لدى الجمهور، لأن هذا الرصيد إذا لم يتجدد فنياً سينفد. كما أن الوسامة وحدها لا تكفي. فضلاً عن أنها هي الأخرى رصيد ينفد.

التعليقات معطلة